المنشر الاخباري، واشنطن | السبت 14 فبراير 2026،في تصريحات وصفت بأنها الأكثر حدة منذ توليه السلطة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة تأييده لفكرة “تغيير النظام” في إيران، معتبرا إياها “أفضل شيء يمكن أن يحدث”.
وشن ترامب هجوما لاذعا على تاريخ النظام الإيراني، تزامنا مع إعلانه عن تعزيزات عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط.
سخط من “عقود الكلام” وتلميح لـ “البديل”
وفي حديثه للصحفيين، انتقد ترامب أداء طهران على مدار 47 عاما، قائلا: “لم يفعلوا سوى الكلام والكلام والكلام، بينما فقدت الأرواح وشوهت الوجوه”. وعند سؤاله عن الشخصية أو الجهة التي ستخلف النظام الحالي، اكتفى ترامب بالقول: “هناك أشخاص، لكنني لا أريد التحدث عن ذلك الآن”، في إشارة ضمنية إلى وجود تواصل أو ترتيبات مع أطراف معارضة.
المواقع النووية: “لم يتبق إلا الغبار”
فجر ترامب مفاجأة عسكرية بزعمه أن المواقع النووية الإيرانية قد “دمرت بالكامل”، وأضاف بنبرة تهديدية: “في حال اتخاذ أي إجراء إضافي، سيتم جمع ما تبقى من الغبار”، واصفا هذه الخطوة بأنها باتت “أقل أجزاء المهمة أهمية” بعد شل القدرات النووية.
تحشيد عسكري: حاملة طائرات ثانية في الطريق
وعلى الصعيد الميداني، أكد الرئيس الأمريكي رسميا إرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة ضمن ما وصفه بـ “تدفق أكبر للقوة”.
و اعتبر أن هذا التحشيد سيمهد الطريق لما أسماه بـ “الحل النهائي” للقضية الإيرانية.
تأتي هذه التصريحات في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، لترفع سقف التوقعات حول إمكانية اندلاع مواجهة مباشرة أو دعم أمريكي علني لعملية تغيير جذري في بنية الحكم بإيران، خاصة مع تأكيد ترامب أن الوضع الحالي “استمر لفترة طويلة ولن ننتظر أكثر”.










