رضا بهلوي يتحدى النظام الإيراني ويعلن : «المستقبل الديمقراطي يبدأ الآن»
مونيخ – 14 فبراير 2026 المنشر الإخبارى
في تصريحات مدوية خلال مؤتمر مونيخ للأمن، أعلن رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، أن النظام الإيراني الحالي يشكل تهديدًا مباشرًا لشعبه ولمنطقة الشرق الأوسط بأكملها، محمّلًا الحركات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بطهران مسؤولية الانتهاكات والفوضى الإقليمية.
وأكد بهلوي أن النظام الإيراني يركز على تصدير أيديولوجيته المتطرفة، مما يجعله خطرًا داخليًا وخارجيًا، مضيفًا أن دول المنطقة تدرك تمامًا تداعيات سياساته على الأمن والاستقرار. وقال: “الطريقة الوحيدة لإنهاء كل هذه الأزمات هي سقوط هذا النظام بشكل كامل”.
وأوضح أن زيادة الضغط المالي والاقتصادي على النظام وقطع مصادر تمويله هي الطريقة الأمثل لإسقاطه وإجبار قادته على المواجهة أو الانهيار.
وفي خطوة مفاجئة، أعلن رضا بهلوي أنه جاهز لقيادة المرحلة الانتقالية في إيران بعد سقوط النظام، مشيرًا إلى أن ملايين الإيرانيين ينادون بعودته لقيادة التغيير. وأضاف: “أول 100 يوم من الانتقال ستكون حاسمة لتثبيت الاستقرار ومنع أي انهيار يشبه ما حدث في العراق بعد صدام حسين، وسنحاسب كل من له أيادٍ ملطخة بالدماء أمام العدالة”.
وكشف نجل الشاه عن خطة انتقالية شاملة تشمل تشكيل جمعية تأسيسية انتخابية لتقرير النظام المستقبلي للبلاد، مؤكدًا أن الحكومة المؤقتة ستتخلى عن السلطة فور انتخاب برلمان وحكومة ديمقراطية جديدة. وشدد: “أنا لا أبحث عن منصب أو سلطة شخصية، بل عن قيادة المرحلة الانتقالية بمسؤولية”.
وأشار إلى استمرار المقاومة الشعبية في إيران رغم القمع الوحشي والمجازر التي طالت المدنيين، مؤكداً أن الاحتجاجات تعود بقوة في عدة مناطق، مع ارتفاع حالات الاعتقالات والتهديدات والإعدامات.
وحذر رضا بهلوي من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى موجة هجرة كبيرة نحو أوروبا ويؤثر سلبًا على فرص الطاقة والاستثمار للدول الأوروبية، مؤكدًا أن إيران ديمقراطية يمكن أن تكون شريكًا استراتيجيًا موثوقًا في الطاقة والتجارة، وتقدم بديلاً للأمن الطاقي الأوروبي بعيدًا عن الاعتماد على روسيا.
وأضاف أن تحقيق التغيير السياسي في إيران سيخلق بيئة مربحة “win-win” للاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي والتجاري الدولي.










