القاهرة – الرياض | السبت 14 فبراير 2026 في إطار تعزيز المحور المصري السعودي لمواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، أجرى وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تناول حزمة من الملفات الساخنة، على رأسها ترتيبات “ما بعد الحرب” في غزة، وتطورات المشهد الإيراني، وأمن البحر الأحمر.
ملف غزة: قوة استقرار دولية وإدارة وطنية
شدد الوزيران على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع التركيز على أربع ركائز أساسية في مقدمتها دعم “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية.
وسرعة نشر “قوة الاستقرار الدولية” لمراقبة وقف إطلاق النار الميداني، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية دون عوائق سياسية، والبدء في تمهيد مرحلة التعافي المبكر وإعادة البناء.
تحضيرات “واشنطن” وملف السودان
بحث الجانبان الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع “مجلس السلام” المرتقب في واشنطن، مؤكدين على ضرورة وجود موقف عربي وإسلامي موحد لتثبيت التهدئة الإقليمية.
وفيما يخص الأزمة السودانية، اتفق الوزيران على أولوية التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة تمهيداً لوقف شامل لإطلاق النار وإطلاق عملية سياسية “بملكية سودانية خالصة” تحافظ على مؤسسات الدولة ووحدة أراضيها.
أمن البحر الأحمر: لا أدوار خارجية
برز ملف أمن البحر الأحمر كأحد أهم محاور الاتصال، حيث أكد عبد العاطي وبن فرحان على أهمية التنسيق بين الدول المشاطئة فقط للحفاظ على حرية الملاحة.
و شدد الوزير عبد العاطي على رفض القاهرة لأي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارة أو حوكمة البحر الأحمر، مؤكداً أن ترتيبات الأمن يجب أن تقتصر حصراً على الدول المطلة عليه.











