أوساكا – المنشر ااخباري| 15 فبراير 2026، في حادثة نادرة هزت أركان المجتمع الياباني المعروف بهدوئه، شهدت منطقة “دوتونبوري” (Dotonbori) السياحية الشهيرة بمدينة أوساكا، واقعة طعن مأساوية في وقت متأخر من ليل السبت، أسفرت عن مقتل مراهق وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، وسط صدمة كبيرة من السياح والمواطنين في المنطقة الأكثر حيوية بالمدينة.
تفاصيل الهجوم المأساوي
وقعت الجريمة حوالي منتصف ليل السبت 14 فبراير 2026، عند مدخل أحد المباني التجارية في منطقة دوتونبوري المزدحمة. ووفقا للتقارير الطبية، تعرض ثلاثة مراهقين (جميعهم في الـ 17 من العمر) لهجوم بسلاح أبيض:
الضحية ريونوسوكي كامادا (17 عاما)، من محافظة نارا، تلقى طعنات قاتلة في منطقة الصدر، وفارق الحياة لاحقا في المستشفى رغم محاولات إنقاذه.
و يتلقى مراهقان آخران (17 عاما) العلاج؛ أحدهما في حالة حرجة جدا وتواجه حياته خطرا كبيرا، بينما يعاني الآخر من إصابات بالغة في الجزء العلوي من الجسم.
القبض على المشتبه به واعترافاته
أعلنت شرطة أوساكا صباح اليوم الأحد 15 فبراير، إلقاء القبض على المشتبه به ويدعى ريوغا إيواساكي (21 عاما)، من سكان حي سوميوشي في أوساكا، بتهمة القتل.
وكان إيواساكي قد فر من مسرح الجريمة سيرا على الأقدام، إلا أن كاميرات المراقبة والتحريات السريعة مكنت الشرطة من تعقبه والقبض عليه بعد ساعات قليلة. وفي التحقيقات الأولية، اعترف المشتبه به بطعن الضحايا، لكنه زعم قائلا: “لم أقصد القتل، كنت أنوي تهديدهم بالسكين فقط”، مشيرا إلى أنه طعن الضحية الأول عندما اقترب منه.
خلفية الحادث وصدمة الشارع
أشارت التحقيقات إلى أن الحادث ليس “هجوما عشوائيا”، بل ناتج عن خلاف شخصي مسبق بين المشتبه به والضحايا الذين كانوا يعرفونه.
وتسببت الواقعة في حالة من الذهول، نظرا لوقوعها في قلب “دوتونبوري” النابض بالحياة، بالقرب من لافتة “Glico Man” الشهيرة، وهي منطقة تجذب آلاف السياح والشباب. ورغم صرامة قوانين حيازة الأسلحة في اليابان، إلا أن جرائم الطعن تثير قلقا متزايدا في الآونة الأخيرة.










