واشنطن | الأحد 15 فبراير 2026، في تطور دراماتيكي أعاد فتح ملفات “جزيرة الرعب”، تسبب تسريب نسخة غير منقحة من “الكتاب الأسود الصغير” لجيفري إبستين يعود لعام 1997 في ضجة عالمية واسعة.
الوثيقة التي تُعد “خريطة طريق” لبدايات إمبراطورية إبستين، كشفت عن أرقام هواتف وعناوين مباشرة لمئات الشخصيات، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأثارت جدلاً حول محاولات “تنظيف” السجلات الرقمية لبعض شركائه.
من هي هند العويس؟ دبلوماسية الإماراتية ظهرت في ملفات إبستين
نسخة 1997: ما وراء الأسماء المألوفة
تتميز هذه النسخة المكتشفة حديثاً بضمها 349 اسماً، بينهم 200 شخصية لم تظهر في النسخ اللاحقة لعام 2004، مما يكشف عن دائرة النفوذ المبكرة قبل أن يتحول إبستين إلى منبوذ دولي

لغز “نيكول يونكرمان”: برز اسم الفتاة الألمانية الإسرائيلية، التي شاركت سابقاً في أفلام “جيمس بوند”، كأحد أبرز الإدخالات. وتزامن التسريب مع رصد نشاط مريب على منصة “ويكيبيديا” لمحاولة حذف صفحتها الرسمية، خاصة بعد كشف عضويتها في مجلس إدارة شركة “كارباين” المرتبطة بشبكة إبستين.
من هي السعودية عزيزة الأحمدي؟ ظهرت في ملفات إبستين
شخصيات النخبة: ضمت القائمة الممول كارل إيكان، والممثلة مورغان فيرتشايلد، والملياردير ليسلي ويكسنر، ما يثبت تغلغل إبستين في مفاصل المال والترفيه منذ التسعينيات.

الجغرافيا المشبوهة: رسم الكتاب خارطة لعقارات إبستين من “مزرعة زورو” في نيو مكسيكو إلى منازل بالم بيتش، وعقارات في ميشيغان قرب مراكز فنية كانت تضم قاصرين، مما يعزز فرضية “الاستهداف المبكر”.
إبستين يهز تركيا: كيف وصلت “أذرع إبستين” إلى قلب المؤسسة العسكرية وتجارة الفتيات؟
عقدة ترامب: الأرقام التي لا تكذب
رغم نفي الرئيس دونالد ترامب المتكرر لزيارة جزيرة “ليتل سانت جيمس”، إلا أن وجود اسمه في نسخة 1997 بأرقام وعناوين غير مشفرة أعاد إحياء التساؤلات حول طبيعة لقاءاتهما في عقارات نيويورك وفلوريدا خلال تلك الحقبة.
ويرى مراقبون أن الوثيقة تمثل “الحلقة المفقودة” التي توضح مدى قرب ترامب من دائرة إبستين الاجتماعية قبل عقود.

“الكأس المقدسة” والشرك المنصوب
أعادت وزارة العدل تسليط الضوء على لقطات مسجلة للخادم السابق ألفريدو رودريغيز، الذي حاول في 2009 بيع هذا الكتاب لعميل “FBI” سري مقابل 50 ألف دولار، واصفاً إياه بـ “الكأس المقدسة”.
بوليصة تأمين: رودريغيز (المتوفى عام 2014) كان يحتفظ بالكتاب كضمانة لحياته، خوفاً من “تغييبه” من قبل إبستين.
قاعدة بيانات “ماكسويل”: تضمنت اعترافات الخادم تفاصيل صادمة عن إدارة غيسلين ماكسويل لقاعدة بيانات تضم صوراً لفتيات قاصرات من أوروبا والبرازيل، وُصفن بأنهن “صغيرات جداً”.








