بيروت – المنشر الاخباري| 16 فبراير 2026، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن اغتيال عنصر تابع لحزب الله في غارة جوية استهدفت بلدة “حانين” جنوبي لبنان، متهما إياه بالعمل على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية في المنطقة، فيما أفادت المصادر اللبنانية بسقوط قتلى وجرحى في استهدافات طالت سيارات قرب الحدود السورية.
الرواية الإسرائيلية: “خرق للتفاهمات”
وصرحت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي، آيلا واويه، أن الغارة استهدفت عنصرا كان يعمل على ترميم منشآت عسكرية في منطقة “حانين”، معتبرة أن هذه الأنشطة تشكل “خرقا للتفاهمات القائمة” بين إسرائيل ولبنان.
وكشفت واويه أن قوات الفرقة 91 شنت عمليات مكثفة خلال الأسبوع الماضي، أسفرت عن تصفية 3 عناصر آخرين من حزب الله كانوا يعملون في مهام مشابهة، وتدمير مبان وآليات هندسية استخدمت في إعادة بناء بنى تحتية تابعة للحزب في الجنوب.
الميدان اللبناني: احتراق سيارات وسقوط ضحايا
من جهتها، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت صباح الاثنين غارة جوية استهدفت سيارتين في بلدة حانين بقضاء بنت جبيل. وأوضحت الوكالة أن الاستهداف طال سيارة “رباعية الدفع” وأخرى من نوع “فان”، مما أدى إلى احتراق الآليتين بالكامل ووقوع إصابة على الأقل.
تصعيد على الحدود السورية:
وفي سياق متصل، أفادت مصادر لبنانية بمقتل 4 أشخاص فجر اليوم الاثنين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة من نوع “هيونداي تاكسون” قرب الحدود اللبنانية-السورية. ووفقا للتقارير، فإن من بين القتلى شخصا يحمل الجنسية السورية يدعى خالد محمد الأحمد.
السياق والتوتر المستمر
تأتي هذه العمليات في ظل رقابة إسرائيلية صارمة على منطقة جنوب الليطاني، حيث تكرر إسرائيل تحذيراتها من أي محاولات لحزب الله لإعادة التموضع أو ترميم قدراته العسكرية التي تضررت في المواجهات السابقة، فيما تستمر الغارات “الجراحية” التي تستهدف خطوط الإمداد والتحركات الميدانية على جانبي الحدود اللبنانية-السورية.











