أثينا – 16 فبراير 2026 كشف أحدث استطلاع للرأي أجراه مكتب الصحافة الحكومي (GPO) بالتعاون مع بوابة iefimerida الإخبارية، عن مشهد سياسي معقد في اليونان مع بداية عام 2026.
وأظهرت النتائج هيمنة مستمرة لحزب الديمقراطية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس، وسط تشرذم واضح في قوى المعارضة، وترقب شعبي لملفات السياسة الخارجية والتعديلات الدستورية المرتقبة.
ميتسوتاكيس في الصدارة بفارق مريح
رغم وجود رغبة شعبية واسعة في التغيير السياسي وصلت إلى 67.9%، إلا أن تشتت قوى المعارضة منح الحكومة الحالية قاعدة صلبة وتفوقاً رقمياً كبيراً.
وفقا لتقدير الأصوات (بعد احتساب الأصوات الصحيحة) جاء حزب الديمقراطية الجديدة (ND) في المقدمة بنسبة 30.1% ، ثم حزب باسوك (PASOK) | 13.2%
وحل حزب بليوسي إليفثيرياس بنسبة 11.1% ثالثا، وجاء حزب الحل اليوناني رابعا بنسبة 10.9%.
فيما جاء الحزب الشيوعي اليوناني (KKE) خامسا بنسبة 9.2% ، وفي المركز السادس حل حزب سيريزا (SYRIZA) بنسبة 5.6% من أصوات الناخبين.
ملاحظة: سجلت نسبة المترددين نحو 16%، مما يشير إلى حالة من الترقب بين الناخبين قبل انتخابات ربيع 2027.
تعديل الدستور: تأييد واسع باستثناء “الجامعات”
لاقت مقترحات رئيس الوزراء لتعديل الدستور قبولاً لافتاً تجاوز الحدود الحزبية في عدة نقاط تأيد المستطلع أرائهم تعديل المادة 86 (مسؤولية الوزراء) بنسبة 71.4%، واستقلال المحاكم العليا بنسبة 69.1% وتعديل الولاية الرئاسية (6 سنوات لمرة واحدة) بنسبة 64.6%.
ويظل الخلاف الأكبر على بند “إنشاء جامعات غير حكومية” نقطة الصدام الرئيسية، حيث يرفضه 51.3% من المواطنين، لا سيما ناخبي اليسار.
القادة الجدد والبدائل السياسية
رصد الاستطلاع “ديناميكية محدودة” للوجوه والتشكيللات الجديدة نتيجة طول فترة الترقب ألكسيس تسيبراس احتمالية التصويت لحزبه الجديد بلغت 17.3%، وماريا كاريستيانو سجلت نسبة 19.2% (انخفاض طفيف عن الشهر السابق)، أنتونيس ساماراس بلغت حدود أصوات حزبه المحتمل 5.8%.
يؤكد مدير الأبحاث في GPO، أنتونيس بابارجيريس، أن الاستطلاع يهدف لرصد تحولات الناخبين وفهم المعايير التي ستحدد خياراتهم في انتخابات 2027. وبينما يظل ميتسوتاكيس القائد الأكثر ثقة في التمثيل الدولي بنسبة 31.2%، تواجه المعارضة تحدي التوحد، حيث يرى 54.1% أن تعاون يسار الوسط لن ينجح في تغيير الوضع الراهن حالياً.










