الأونصة فوق 5000 دولار والجيوب تحت الحصار.. هل تتحمل مصر موجة ذهب جديدة؟
اسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 16 فبراير 2026 تشهد استقرارًا مائلًا للهدوء، مع استمرار تداول الجرام قرب مستويات الأيام الماضية في ظل ترقب لحركة الأونصة عالميًا فوق حاجز 5000 دولار وتأثيرها على سوق الصاغة المحلي.
أبرز مستويات الأسعار اليوم في مصرعيار 24: يدور حول 7650–7680 جنيهًا للجرام في أغلب التحديثات اللحظية.
عيار 21 (الأكثر تداولًا): يتحرك قرب 6700–6720 جنيهًا للجرام بحسب مصدر التحديث وساعة الرصد.
عيار 18: في حدود 5740–5760 جنيهًا للجرام، ما يجعله خيارًا أقل كلفة لشريحة واسعة من المشترين.
عيار 14: يدور حول 4466 جنيهًا للجرام تقريبًا في التعاملات المعلنة.
الجنيه الذهب: يقف بالقرب من 53.600–53.760 ألف جنيه، متأثرًا مباشرة بسعر عيار 21 في السوق.
الأونصة عالميًا: تتحرك في نطاق يقارب 4980–5050 دولارًا للأوقية وفق أحدث التحديثات الفنية للأسعار.
هذه الأرقام تعكس متوسطات استرشادية داخل السوق، مع وجود فروق بين محل وآخر تبعًا لهامش الربح، المصنعية، وسياسة التسعير في كل منطقة.حالة السوق: استقرار حذر تحت سقف الـ 7000تشير منصات تسعير الذهب في مصر إلى أن الأسعار اليوم تميل إلى الاستقرار مقارنة بإغلاقات نهاية الأسبوع الماضي، حيث لم تشهد الأعيرة الرئيسية تغيرات حادة، واكتفت بالتحرك في نطاقات ضيقة لا تتجاوز عشرات الجنيهات صعودًا أو هبوطًا.
هذا السلوك الهادئ يأتي بعد فترة من التذبذب الواضح الذي صاحب صعود الأونصة عالميًا فوق مستوى 5000 دولار، ما أعاد المعدن الأصفر إلى واجهة المشهد الاستثماري مرة أخرى.
على المستوى المحلي، يفرض ضعف القدرة الشرائية للمستهلكين نوعًا من الضغط على حركة المبيعات في محلات الصاغة، حيث يتردد كثيرون قبل قرار الشراء أو الاستبدال، فيما يركز عدد من المتعاملين على المتابعة اليومية للأسعار أملاً في اقتناص تراجع نسبي في الجرام قبل الإقبال على الشراء.
تأثير الأسعار العالمية وسعر الصرف
المتابعة الفنية لمسار الذهب عالميًا تُظهر أن الحفاظ على إغلاق أسبوعي للأونصة فوق 5000 دولار يعزز توقعات بمزيد من الارتفاعات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بسياسات الفائدة والتوترات الجيوسياسية في عدد من المناطق.
ورغم التراجع اللحظي في بعض جلسات اليوم بنحو يزيد على 1% في المعاملات الفورية، فإن المؤشرات الفنية لا تزال تعطي مساحة لصعود جديد إذا ما استمرت الضغوط على العملات الرئيسية وعوائد السندات.
في المقابل، يتابع السوق المصري باهتمام تحركات سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، لاسيما الدولار، باعتباره أحد أهم العوامل التي تمر عبرها تأثيرات السوق العالمية إلى الأسعار المحلية للذهب، سواء في شكل ارتفاعات متتالية أو موجات تهدئة مؤقتة.
سلوك المتعاملين ونصائح المتخصصين
داخل محلات الصاغة، يتجه جزء من المتعاملين حاليًا إلى تفضيل السبائك الصغيرة والجنيهات الذهبية على المشغولات الثقيلة، بهدف الادخار بعيدًا عن أعباء المصنعية المرتفعة التي تزيد الفاتورة النهائية على المشترين.
في المقابل، لا يزال الطلب على المشغولات مرتبطًا بالمناسبات الاجتماعية مثل الزواج والأعياد، لكن بكميات أقل وبأوزان أخف مقارنة بالسنوات الماضية، في محاولة للتكيف مع مستويات الأسعار الحالية.
ويرجّح عدد من المتخصصين أن تشهد الفترة المقبلة استمرارًا في الطابع المتذبذب للأسعار، مع بقاء الاتجاه العام مرتبطًا بأداء الأونصة عالميًا وقرارات الفائدة في الاقتصادات الكبرى، ما يعني أن أي هبوط حالي قد يُنظر إليه من قبل بعض المستثمرين كفرصة لبناء مراكز طويلة الأجل في المعدن الأصفر.
في الوقت نفسه، ينصح الخبراء بعدم المغالاة في الشراء بأموال قد يحتاجها صاحبها على المدى القصير، مع ضرورة الاعتماد على مصادر موثوقة للتسعير اليومي، وتحديث الأسعار قبل إتمام أي عملية بيع أو شراء.










