دمشق- المنشر الاخباري | 16 فبراير 2026، كشفت تقارير إعلامية دولية، عن اعتزام الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إطلاق ورشة عمل سياسية في الأسابيع القادمة تهدف إلى تشكيل حكومة انتقالية جديدة بصلاحيات موسعة.
تأتي خطوة الشرع بعد مرور أكثر من عام على سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وفي إطار مساعي الإدارة الجديدة لتعزيز الشرعية الدولية وضمان الاستقرار الداخلي.
نحو تمثيل شامل للأطياف السورية
تسعى الحكومة الجديدة، وفقا للمصادر، إلى أن تكون “حكومة ائتلافية وطنية” تضم كفاءات وتكنوقراط من مختلف المكونات السورية، مع تركيز خاص على إشراك ممثلين عن الأكراد، المسيحيين، والعلويين في حقائب وزارية سيادية وخدمية.
وتهدف الإدارة السورية من خلال هذه “الشمولية” إلى إقناع المجتمع الدولي، وخاصة القوى الغربية، برفع العقوبات المتبقية وتسهيل عملية إعادة الإعمار.
ويأتي هذا التوجه بعد نجاح اتفاقات يناير 2026 التي أفضت إلى دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية وتسليم المطارات والمعابر للحكومة المركزية.
فهد المصري.. رجل “التوازنات الجديدة”
برز اسم السياسي السوري المخضرم ورئيس الحزب الليبرالي السوري، فهد المصري، كمرشح رئيسي لتولي منصب رئيس الوزراء في الحكومة المرتقبة. ويعتبر المصري شخصية تحظى بقبول في أوساط سياسية غربية، خاصة لقناعاته التي تركز على:
وتشير تقارير إلى وجود “تقدير واشنطن” لمواقف المصري المعتدلة، مما قد يجعله حلقة الوصل المثالية بين دمشق والغرب في المرحلة القادمة.
الأهداف والتحديات
ستواجه “حكومة الكفاءات” الجديدة ملفات ثقيلة، تبدأ من حل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي خلفتها سنوات الحرب، وصولا إلى مكافحة فلول التنظيمات المتطرفة وتثبيت الأمن في المناطق التي شهدت توترات مؤخرا (مثل السويداء وحلب).
كما ستعمل الحكومة على صياغة الدستور الدائم للبلاد تمهيدا لانتخابات عامة في نهاية الفترة الانتقالية عام 2030.
تونس: اغتصاب طفل داخل روضة يثير غضبًا شعبيًا واسعًا والنيابة تبدأ فى التحقيقات
النيابة العامة تحقق مع أربعة مشتبه بهم والإغلاق المؤقت للروضة...
Read moreDetails










