الإغلاق الأمريكي: ملايين الموظفين الفيدراليين بلا رواتب وسط خلاف سياسي محتدم
واشنطن – 18 فبراير 2026 – المنشر الإخبارى
وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، المقترح الأخير الذي قدمه الديمقراطيون لإنهاء الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي بأنه “غير جاد”، مؤكدة أن استمرار الجمود سيؤثر سلبًا على الموظفين الأمريكيين والمواطنين.
ليفيت تنتقد المقترح الديمقراطي
خلال إيجاز صحفي عقد يوم الأربعاء، قالت ليفيت إن مسؤولين في البيت الأبيض، لكن ليس الرئيس دونالد ترامب، تواصلوا مع قادة الديمقراطيين في محاولة لحل الأزمة، لكنها أرجعت السبب إلى موقف الديمقراطيين الذين “أجبروا بعض الموظفين الفدراليين على العمل دون رواتب”.
وأضافت: “لقد أرسلوا الليلة الماضية مقترحًا مضادًا، وكان صراحة غير جاد جدًا. ونأمل أن يصبحوا جادين قريبًا لأن الأمريكيين سيتأثرون بشكل مباشر”.
الإغلاق الجزئي وتأثيره على الحكومة والمواطنين
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية، الذي أثر على بعض الوكالات الفيدرالية، بما فيها وزارة الأمن الداخلي، ما دفع آلاف الموظفين إلى العمل دون أجر مؤقت أو تعليق بعض الخدمات.
ويشير المراقبون إلى أن استمرار الجمود السياسي قد يؤدي إلى آثار اقتصادية واجتماعية أوسع، بما في ذلك تأخير برامج الحماية الوطنية والخدمات الأساسية للمواطنين.
خلفية الأزمة
الأزمة الحالية جزء من صراع مستمر بين الإدارة الأمريكية الجديدة والكونغرس حول ميزانية الحكومة وموارد وزارة الأمن الداخلي، حيث يطالب الديمقراطيون بضمانات إضافية لتمويل برامج الهجرة، الأمن السيبراني، والحماية من الكوارث، فيما يرى البيت الأبيض أن المقترحات الأخيرة غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
التوقعات القادمة
مع استمرار المفاوضات، يتوقع مراقبون زيادة الضغط على الطرفين للتوصل إلى اتفاق سريع لتجنب تأثيرات أوسع على الموظفين والمواطنين. ويظل السؤال الأساسي: هل سيتمكن الديمقراطيون والإدارة من تقديم حلول عملية تضع حدًا للإغلاق الجزئي قبل أن تتفاقم الأزمة؟










