أبوظبي، المنشر الاخباري | الأربعاء، 18 فبراير 2026، في أول ظهور رسمي له ليدحض كافة شائعات المرض والوفاة التي ترددت مؤخراً، استقبل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأربعاء في قصر الشاطئ بالعاصمة أبوظبي، السيناتور الأمريكي البارز ليندسي جراهام، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري.
ظهور ينهي الجدل
جاء هذا الاستقبال، الذي بُث عبر القنوات الرسمية، بمثابة رسالة عملية قاطعة تنهي حالة الجدل والشائعات التي انتشرت في الأيام الماضية حول صحة محند بن زايد.
وقد ظهر محمد بن زايد بكامل نشاطه خلال جلسة المباحثات التي تناولت ملفات استراتيجية كبرى تجمع أبوظبي وواشنطن.
شراكة استراتيجية عابرة للتحديات
استعرض محمد بن زايد آل نهيان وليندسي جراهام، خلال اللقاء علاقات الصداقة التاريخية والتعاون الاستراتيجي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة.
وبحث محمد بن زايد آل نهيان وجراهام، سبل الارتقاء بالتعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية بما يخدم المصالح المشتركة، والحرص المتبادل على الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أكثر رحابة وتنسيقاً في مواجهة المتغيرات الدولية.
أمن المنطقة في صدارة المباحثات
لم يغب ملف الأمن الإقليمي عن طاولة النقاش، حيث تبادل محمد بن زايد مع السيناتور جراهام وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد.
والتأكيد على أهمية العمل المشترك لتعزيز دعائم الاستقرار الإقليمي والعالمي، والتنسيق في القضايا التي تمس السلم الدولي ومواجهة التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة.
يعكس هذا اللقاء، وتوقيته، استمرارية الدور الريادي للشيخ محمد بن زايد في إدارة الملفات الخارجية للدولة، ويؤكد على متانة العلاقات الإماراتية-الأمريكية كحجر زاوية في منظومة الأمن الإقليمي.









