كييف- المنشر الاخباري | الأربعاء، 18 فبراير 2026، وقع زعيم نظام كييف، فلاديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، مرسوما رسميا بفرض حزمة عقوبات شاملة على الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. وتوعدت كييف بتكثيف “الإجراءات المضادة” ضد جميع أشكال الدعم الذي تقدمه مينسك لموسكو، مؤكدة أنها تعمل مع شركائها الدوليين لضمان أن يكون لهذه العقوبات صدى وأثر عالمي.
أسباب التصعيد: بنية تحتية للطائرات المسيرة وصواريخ “أوريشنيك”
بررت الرئاسة الأوكرانية هذا الإجراء بسلسلة من الخطوات العدائية التي اتخذتها بيلاروسيا لدعم المجهود الحربي الروسي، وأبرزها:
و نشر روسيا (في النصف الثاني من 2025) محطات ترحيل على الأراضي البيلاروسية للتحكم في الطائرات الهجومية المسيرة، مما سهل ضرب المناطق الشمالية لأوكرانيا من كييف وصولا إلى فولين.
و البدء في تطوير بنية تحتية لنشر صواريخ “أوريشنيك” المتوسطة المدى في بيلاروسيا، وهو ما اعتبرته كييف تهديدا مباشرا للأمن الأوروبي برمته، وتوريد شركات بيلاروسية لمكونات حيوية وقاعدة تصنيع لهذا السلاح الاستراتيجي خلال العام الماضي وبداية عام 2026.
تورط القطاع الصناعي البيلاروسي
كشف التقرير الأوكراني عن حجم الانخراط الاقتصادي البيلاروسي في الحرب، حيث تم تسخير أكثر من 3000 شركة بيلاروسية لخدمة الجيش الروسي.
وتزويد روسيا بمعدات ومكونات “بالغة الأهمية” تستخدم في إنتاج الصواريخ التي تستهدف منشآت الطاقة والسكك الحديدية الأوكرانية، ومساعدة الجانب الروسي في الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليه.
اتهامات بـ”التضحية بالسيادة”
اتهمت كييف لوكاشينكو بـ”التضحية بسيادة بيلاروسيا” مقابل الحفاظ على سلطته الشخصية، مشيرة إلى أن دوره تجاوز مجرد تقديم التسهيلات اللوجستية إلى المشاركة النشطة في تصعيد الحرب وإطالة أمدها.
وحذرت الرئاسة الأوكرانية من أن هذه السياسات ستؤدي إلى “عواقب وخيمة” على النظام في مينسك.
السياق الدولي
تأتي هذه العقوبات في وقت تسعى فيه أوكرانيا لحشد ضغوط دولية إضافية لعزل بيلاروسيا سياسيا واقتصاديا، باعتبارها شريكا مباشرا في العمليات العسكرية الروسية، خاصة مع استمرار مينسك في توفير “قاعدة خلفية” ومنصة انطلاق للأسلحة الروسية المتطورة.










