واشنطن- المنشر الاخباري| الأربعاء، 18 فبراير 2026، في مؤشر ميداني ينذر بمواجهة كبرى، أظهرت بيانات موقع “Flightradar24” المتخصص في تتبع حركة الملاحة الجوية، ومصادر الاستخبارات مفتوحة المصدر (OSINT)، حركة كثيفة وغير مادية لعشرات الطائرات العسكرية الأمريكية المتجهة نحو الشرق الأوسط، في أضخم عملية إعادة تموضع جوي تشهدها المنطقة منذ عقود.
بين “نبوءة حزقيال” و”زوال 2026″.. هل تفتح النبوءات الدينية أبواب الصراع بين إسرائيل وإيران؟
أرقام مرعبة: “جسر جوي” عابر للأطلسي
خلال الـ48 ساعة الماضية، رصدت الرادارات عبور أكثر من 120 طائرة عسكرية للمحيط الأطلسي باتجاه الشرق، شملت ترسانة جوية هائلة تضم:
مقاتلات النخبة: 48 طائرة من طراز F-16، و18 مقاتلة شبحية F-35، و12 من طراز F-22 رابتور (التفوق الجوي).
ترامب: تغيير النظام في إيران “أفضل ما يمكن أن يحدث”
الدعم اللوجستي: حوالي 40 طائرة تزود بالوقود (KC-135 وKC-46)، والتي تصدرت قائمة الرحلات الأكثر تتبعاً عالمياً على الإنترنت.
العيون الساهرة: 6 طائرات إنذار مبكر (AWACS) وطائرات استخبارات RC-135 لرصد الإشارات وتوجيه العمليات.
النقل الثقيل: أسراب من طائرات C-17 وC-5 المحملة بالذخائر والمعدات اللوجستية الثقيلة.
خاص| خريطة “عقول الردع”: من يدير المواجهة الإيرانية مع ترامب بعد زلزال الاغتيالات؟
قواعد الاستقبال وتوزيع القوة
توزعت الوجهات الرئيسية لهذه الأسراب بين قواعد استراتيجية في الأردن (موفق السلطي)، وقطر (العيديد)، والسعودية (الأمير سلطان)، والكويت والبحرين، بالتزامن مع تعزيز الغطاء الجوي لمجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في بحر العرب.
السياق: “خطوط ترامب الحمراء” والملف النووي
يأتي هذا الاستعراض الجوي المرئي (حيث تعمدت الطائرات إبقاء أجهزة التتبع مفعلة لإيصال رسالة ردع واضحة) في ذروة التوتر مع إيران.
ويرى مراقبون أن إدارة الرئيس ترامب قررت الانتقال من “الضغط الدبلوماسي” في جنيف إلى “التهديد العسكري المباشر” لفرض خطوطها الحمراء بشأن البرنامج النووي الإيراني.
خاص | عقيدة “الحرس القديم”.. كيف يحصن خامنئي “قلعة السلطة” بوجه ترامب وتمرد الضباط الصغار؟
تحليل: هل اقتربت ساعة الصفر؟
وصف خبراء عسكريون هذا التحشيد بأنه يشبه التحضيرات التي سبقت “عاصفة الصحراء” في التسعينيات، مشيرين إلى أن حجم طائرات التزود بالوقود والتأمين الجوي (AWACS) يوحي بالاستعداد لعملية جوية واسعة النطاق وطويلة الأمد، وليس مجرد مناورات روتينية.
الجمهور العالمي يراقب بذهول؛ حيث تحولت شاشات “Flightradar24” إلى ساحة لمتابعة نذر الحرب، في وقت لا تزال فيه الدبلوماسية في جنيف تحاول نزع فتيل انفجار قد يغير وجه المنطقة للأبد.










