ميلانيا ترامب تتبرع بفستان حفل تنصيب 2025 لمتحف سميثسونيان وتعزز تاريخ الموضة السياسية ، الفستان الأسود والأبيض من تصميم هيرفيه بيير ينضم لمعرض السيدات الأوائل في المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي
واشنطن – المنشر الإخباري
تبرعت السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب بفستانها الأسود والأبيض الذي ارتدته في حفل تنصيب الرئيس ترامب لعام 2025 لمتحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي، في خطوة لتوثيق تاريخ الموضة السياسية وعرض تصاميم السيدات الأوليات
أعلنت السيدة الأولى السابقة ميلانيا ترامب عن تبرعها بفستانها الذي ارتدته خلال حفل تنصيب الرئيس الأمريكي عام 2025 لمتحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي، في خطوة تهدف إلى توثيق مرحلة بارزة في تاريخ الأزياء السياسية الأمريكية، وتعكس اهتمامها بتوثيق تأثير السيدات الأوليات على الثقافة العامة والموضة.
الفستان الذي يتميز باللونين الأسود والأبيض وبتصميم بدون أكمام، صممه المصمم الفرنسي الأمريكي Hervé Pierre، وهو نفسه الذي تعاون مع ميلانيا في تصميم فستانها لحفل التنصيب عام 2017. وقد سلط الوثائقي الأخير بعنوان “Melania” الضوء على مراحل تصميم الفستان، بدءًا من الرسومات الأولية وصولًا إلى القياسات النهائية والتجهيزات الدقيقة، ما يعكس الحرص على الجمع بين الأناقة والرقي مع احترام الطابع الرسمي للحدث.
إضافة جديدة لمعرض السيدات الأوليات
المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي يضم معرضًا شهيرًا للسيدات الأوليات، يعرض أكثر من عشرين فستانًا، بما في ذلك تصاميم بارزة لكل فترة رئاسية، ليتيح للزوار تتبع تطور أزياء السيدات الأوليات وتأثيرها على الثقافة والسياسة. ويأتي فستان ميلانيا ترامب لعام 2025 كإضافة جديدة تُثري هذا المعرض، مسلطًا الضوء على الأذواق العصرية والاختيارات المبتكرة في الأزياء الرسمية.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتبرع فيها ميلانيا ترامب بهذا النوع من الفساتين؛ فقد سبق لها التبرع بفستانها ذو اللون الفانيليا Off-the-Shoulder الذي ارتدته في حفل التنصيب عام 2017، وهو أيضًا من تصميم Pierre، ما يعكس تعاونًا مستمرًا بين السيدة الأولى والمصمم الفرنسي الأمريكي في إبراز أسلوبها الشخصي ضمن الفعاليات الرسمية.
الفستان والرمزية السياسية والثقافية
يمثل فستان التنصيب لعام 2025 رمزًا للأناقة المعاصرة التي تجمع بين البساطة والفخامة، إذ اختارت ميلانيا الألوان الكلاسيكية لتأكيد الطابع الرسمي والرصين للحفل، مع الحفاظ على لمستها الشخصية في كل تفصيل. كما يعكس هذا التبرع حرصها على حفظ التراث الثقافي والسياسي للأجيال القادمة، وربطه بمفهوم الموضة كعنصر مؤثر في الحياة العامة والسياسية في الولايات المتحدة.
المتحف بدوره أكد أن الفستان الجديد سيساهم في إثراء تجربة الزوار، حيث يمكن للمهتمين متابعة كيفية اختيار السيدات الأوليات لأزيائهن في المناسبات الرئاسية الرسمية، وكذلك فهم العلاقة بين الموضة، الصورة العامة، والرسائل الرمزية التي تحملها هذه التصاميم.
تعاون طويل مع Hervé Pierre
يُذكر أن ميلانيا ترامب تتعاون منذ سنوات مع المصمم Hervé Pierre، الذي وصف تجربته مع تصميم فستان 2025 قائلاً: “لقد كان شرفًا كبيرًا أن أعمل مع السيدة الأولى على تصميم فستان التنصيب. كان واضحًا أنها تميل إلى مزيج من الأسود والأبيض، بما يعكس أسلوبها ورؤيتها الخاصة.”
هذا التعاون المستمر يعكس اهتمام السيدة الأولى السابقة بالتصاميم الشخصية التي تجمع بين الفخامة والأناقة، مع مراعاة البروتوكولات الرسمية التي ترافق الأحداث الرئاسية الكبرى.
أهمية المتحف ودوره في حفظ التاريخ
يُعد متحف سميثسونيان الوطني للتاريخ الأمريكي أحد أبرز المؤسسات الأمريكية التي توثق التاريخ السياسي والاجتماعي من خلال القطع المادية والملابس الرمزية، ويحرص على تقديم معارض تفاعلية للجمهور تشمل قصص السيدات الأوليات وأدوارهن في تعزيز حضور البيت الأبيض كرمز للسلطة والثقافة الأمريكية. ويتيح هذا المعرض فرصة نادرة لفهم كيف تعكس اختيارات الأزياء الشخصية رسائل سياسية وثقافية ضمن إطار رسمي.
تبرع ميلانيا ترامب بفستانها لعام 2025 يعكس التزامها بتوثيق التاريخ الأمريكي الحديث، ويعزز أهمية المتحف في تقديم تجربة تعليمية وثقافية غنية للزوار من جميع الأعمار. كما يبرز الفستان العلاقة بين الموضة والسياسة، وكيف يمكن للرموز الرسمية أن تحمل رسائل تتجاوز الجماليات لتصل إلى التأثير الثقافي والاجتماعي العميق.










