ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, أبريل 7, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

ترامب يخطط لتشكيل قوة أمنية من ميليشيات معادية لحماس في غزة… تحركات مثيرة للجدل والفوضى تهدد القطاع

by جواد الراصد
فبراير 19, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير
Share on Twitter

الخطط الأمريكية لتشكيل قوة أمنية في غزة من ميليشيات معادية لحماس تثير المخاوف الداخلية والدولية

واشنطن- المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

قاذفات B-2 الأمريكية تدمر مقر اجتماع قيادة الحرس الثوري الإيراني تحت الأرض في طهران

شاهد هجوم إيراني يستهدف مجمع الجبيل الصناعي في السعودية 7 أبريل 2026

إيران تدين استهداف مصنع “الكعكة الصفراء” في يزد وتتهم واشنطن وتل أبيب بالعدوان

كشفت مصادر سياسية وحقوقية بريطانية اليوم أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكف على وضع خطة لتشكيل قوة أمنية في قطاع غزة تعتمد على ميليشيات محلية وعشائر مسلحة مناوئة لحكم حركة حماس، التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007. وتهدف هذه الخطوة المعلنة إلى إعادة ترتيب الوضع الأمني بعد الحرب الأخيرة، وضمان وجود قوة مسلحة تابعة للغرب، قادرة على مراقبة المعابر، وتأمين مناطق معينة، وتطبيق ما يسمى “خطة السلام الأمريكية”.

ADVERTISEMENT

ورغم أن الإدارة الأمريكية وصفت هذا المشروع بأنه خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار المؤقت في غزة، إلا أن خبراء حقوقيين وسياسيين يرفضون هذا التوجه، معتبرينه محفوفًا بمخاطر الانفلات الأمني، وتشجيع الصراعات الداخلية بين الفصائل والعشائر، وتقويض أي مشروع إعادة إعمار مدني مستدام.

التفاصيل الميدانية والخطط الأمريكية:

بحسب المصادر، تخطط الإدارة الأمريكية لتشكيل قوة أمنية جديدة تضم عناصر من العشائر الفلسطينية المسلحة، التي تلقت دعمًا وتسليحًا من إسرائيل منذ حرب أكتوبر 2023، بهدف استخدامهم كجزء من قوة سلام مدعومة أمريكيًا. وتشتمل الخطة على تجنيد أعضاء ميليشيات محلية قُدمت لهم أدوار محددة في الرقابة، التحقيق، وتأمين المعابر بين القطاع ومصر، بالإضافة إلى بعض المناطق الحيوية داخل غزة.

وتشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة واجهت اعتراضًا واسعًا من كبار القادة العسكريين الأمريكيين الذين اعتبروا أن نجاح الخطة لن يكون ممكنًا إلا في حال وجود شركاء أمنيين موثوق بهم، وهو ما يُشكك فيه تاريخ هذه العشائر بسبب تورط بعضها في عمليات نهب المساعدات، والقتل، والاختطاف، وحتى التعاون مع تنظيم داعش سابقًا.

وتُظهر تقارير محلية أن هذه الميليشيات غير موثوقة على المستوى الشعبي، حيث يراها غالبية سكان غزة أدوات للاحتلال الإسرائيلي، ويخشون أن تتحول هذه القوات لاحقًا إلى مصدر تهديد مباشر لهم، بدلاً من أن تكون عنصر حماية وأمن.

الآثار المحتملة على الأمن والاستقرار الداخلي:
1. انفلات أمني محتمل:
تمكين ميليشيات مسلحة مناهضة لحماس في قطاع مكتظ بالسكان، قد يؤدي إلى صراعات دموية بين العشائر، وتصفيات ميدانية، خصوصًا في المناطق التي تتداخل فيها مصالح الفصائل المختلفة.
2. تراجع الثقة الشعبية:
نظرًا لارتباط هذه الميليشيات تاريخيًا بالجريمة المنظمة ونهب المساعدات وارتكاب جرائم ضد المدنيين، فإن وجودها كجزء من قوة رسمية قد يزيد الاحتقان الشعبي، ويحول أي تحرك أمني إلى مواجهة محتملة مع السكان المحليين.
3. تأثير سلبي على إعادة الإعمار المدني:
مع سيطرة ميليشيات مسلحة على معابر رئيسية، سيكون من الصعب تنفيذ أي مشاريع إعادة إعمار مدنية أو تقديم المساعدات الإنسانية بشكل منظم وآمن.
4. تحديات في مراقبة سلاح الميليشيات:
تاريخيًا، مثل هذه المجموعات المسلحة التي تعمل بلا قيادة مركزية موحدة غالبًا ما تنقلب على نفسها أو على خصومها بمجرد حدوث خلاف على النفوذ أو الموارد، ما يزيد من احتمالية اندلاع صراعات داخلية جديدة.

الانتقادات الدولية والمحلية:

تتزامن الخطة الأمريكية مع تحذيرات من قادة عسكريين بريطانيين وفرنسيين، الذين حذروا من أن استخدام ميليشيات محلية بلا قيادة مركزية قد يحول غزة إلى “صومال جديدة”، حيث تتقاسم العصابات المحلية السيطرة على الأحياء، وتمنع أي عمليات إعادة إعمار أو عودة الحياة المدنية.

من جانب آخر، ترى منظمات حقوقية فلسطينية مثل “عدالة” و”جيشاه مسلك” أن الخطة تنتهك القانون الدولي وحقوق السكان، لأنها تجعل المدنيين هدفًا مباشرًا لميليشيات مسلحة تتلقى أسلحة ودعمًا من قوة احتلال، وهو ما يعقد الوضع الأمني ويزيد المخاطر على المدنيين.

التحديات القانونية والحقوقية:
1. انتهاك القوانين الدولية:
تعد الإجراءات التي تستهدف تشكيل قوة أمنية من ميليشيات غير رسمية مخالفة للالتزامات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف واتفاقية مناهضة الفصل العنصري وميثاق روما.
2.
غياب الشرعية الشعبية:
هذه القوات الجديدة لا تحظى بثقة السكان، ما يعني أن أي سلطة تمارسها ستكون محدودة ومهددة بالرفض الشعبي، وسيكون من الصعب دمجها ضمن هياكل حكم مدنية أو شرعية.
3. التأثير على العملية السياسية:
إشراك ميليشيات مسلحة ذات مصالح شخصية وتاريخية في السياسة الأمنية قد يقوض أي محاولات للوصول إلى حل سياسي شامل أو تشكيل حكومة فلسطينية مستقرة.

البدائل المطروحة:

تشير التحليلات إلى وجود عدة بدائل لتجنب الاعتماد على هذه الميليشيات، أبرزها:
1. قوة الاستقرار الدولية (ISF):
اعتمدها مجلس الأمن الدولي في نوفمبر 2025 كخيار استراتيجي لإنهاء الفراغ الأمني، وتعد الخيار الأكثر قبولًا دوليًا لإنهاء الاعتماد على مجموعات محلية مسلحة.
2. إعادة بناء مؤسسات الأمن الفلسطينية:
التركيز على تدريب وتأهيل قوات الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية، مع دمج عناصر محلية مقبولة شعبيًا ضمن برنامج إصلاحي شامل، وإشراف دولي مؤقت لضمان حيادها وكفاءتها.
3. المرحلة الانتقالية:
الوصاية الدولية بقيادة أمريكية غير مباشرة بين 2026–2027 يمكن أن تضمن تأسيس جهاز أمني مركزي، ويتيح للسلطة الفلسطينية السيطرة على الوضع الأمني بشكل تدريجي، بعيدًا عن الميليشيات المحلية.

التقييم النهائي:

تمثل خطة الإدارة الأمريكية لتشكيل قوة أمنية في غزة عبر ميليشيات محلية خطوة محفوفة بالمخاطر، فهي تزيد من احتمالية الانفلات الأمني، وتصعيد النزاعات الداخلية، وتحد من فرص إعادة الإعمار المدني.

في المقابل، توفر البدائل الدولية ومحاولة إعادة بناء المؤسسات الأمنية الفلسطينية إمكانية استقرار أفضل وأقوى شرعيًا، وتتيح للقطاع التقدم نحو السلام وإعادة الحياة المدنية الطبيعية، بعيدًا عن تدخل القوى الأجنبية والميليشيات المسلحة بلا رقابة.

إن إشراك ميليشيات محلية وعشائر مسلحة في إدارة الأمن في غزة قد يبدو حلاً مؤقتًا، لكنه على المدى الطويل يزيد المخاطر الاجتماعية والسياسية، ويعرض المدنيين لمزيد من الانتهاكات. الحل الأمثل يكمن في اعتماد خطة مؤسساتية موحدة، مدعومة دوليًا، تركز على بناء قدرات السلطة الفلسطينية الشرعية، وتمنح القطاع فرصة لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني بعيدًا عن النفوذ الخارجي والتدخلات المباشرة من قبل القوى الأجنبية.

Tags: ISFأخبار عاجلهإسرائيلإعادة إعمار غزةالأمن في غزةالاحتلال الإسرائيليالاستقرار في غزةالدعم الأمريكيالسلم المجتمعيالشرطة الفلسطينيةالصراع الفلسطيني الإسرائيليالصراعات الداخليةالعشائر الفلسطينيةالفصائل الفلسطينيةالمنشرالمنشر _الاخبارىتدخل دوليحقوق المدنيينحماسخطة ترامب للسلامغزةقوة أمنية أمريكيةميليشيات فلسطينية
Previous Post

ما بين التفتيش القسرى والإحتجاز: عندما تتحول العودة إلى غزة لكابوس على الحواجز الإسرائيلية

Next Post

سد النهضة والخط الأحمر المصري… هل اقتربت ساعة الحسم؟

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

قاذفات B-2 الأمريكية تدمر مقر اجتماع قيادة الحرس الثوري الإيراني تحت الأرض في طهران

by حيدر الموسوى
أبريل 7, 2026

قاذفات B-2 الأمريكية تدمر مقر اجتماع قيادة الحرس الثوري الإيراني...

Read moreDetails

شاهد هجوم إيراني يستهدف مجمع الجبيل الصناعي في السعودية 7 أبريل 2026

أبريل 7, 2026

إيران تدين استهداف مصنع “الكعكة الصفراء” في يزد وتتهم واشنطن وتل أبيب بالعدوان

أبريل 7, 2026

استهداف قاعدة “علي السالم” بالكويت: إصابة 10 جنود أمريكيين في هجوم بمسيرة إيرانية

أبريل 7, 2026

اعتقال 4 جنود مقاتلين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح إيران وتصنيع متفجرات

أبريل 7, 2026

تقرير إسرائيلي يكشف أسباب هروب القوات الإسرائيليه شمال الليطاني بعد مواجهة مع حزب الله

أبريل 6, 2026
Next Post

سد النهضة والخط الأحمر المصري… هل اقتربت ساعة الحسم؟

القضاء البلجيكي يحسم الجدل: لا إبطال لتحقيقات "قطر غيت" والمحاكمات تقترب

واشنطن تخطط لبناء قاعدة عسكرية دولية جنوب غزة: هل يتحول القطاع إلى نقطة صراع جديدة؟

أخر الأخبار

قاذفات B-2 الأمريكية تدمر مقر اجتماع قيادة الحرس الثوري الإيراني تحت الأرض في طهران

أبريل 7, 2026

شاهد هجوم إيراني يستهدف مجمع الجبيل الصناعي في السعودية 7 أبريل 2026

أبريل 7, 2026

إيران تدين استهداف مصنع “الكعكة الصفراء” في يزد وتتهم واشنطن وتل أبيب بالعدوان

أبريل 7, 2026

استهداف قاعدة “علي السالم” بالكويت: إصابة 10 جنود أمريكيين في هجوم بمسيرة إيرانية

أبريل 7, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس