تضارب في التوقيتات والسحب الجزئي للقوات الأمريكية.. البيت الأبيض: “أسباب متعددة للتحرك” وسط تنسيق مع إسرائيل
واشنطن – أفادت شبكة “سي بي إس” الإخبارية يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 أن اجتماعًا رفيع المستوى عُقد في البيت الأبيض بين الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي الأمن القومي، حيث أُطلع على جاهزية الجيش الأمريكي الكاملة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية اعتبارًا من السبت 21 فبراير.
يأتي هذا وسط تصعيد نووي إيراني وتنسيق وثيق مع إسرائيل التي صادق نتنياهو على خطط هجومية مماثلة.
الاجتماع السري وإبلاغ ترامب بالجاهزيةحضر الاجتماع مستشار الأمن القومي، وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان مايكل كوريلا، الذين قدموا تقريرًا مفصلًا عن الاستعدادات.
أكدت المصادر أن الأساطيل البحرية في الخليج الخامس والسادس جاهزة لضربات دقيقة على منشآت نووية مثل نطنز وفوردو، مع دعم جوي من قواعد في قطر والإمارات.
ركز التقرير على “النافذة الزمنية الضيقة” قبل إعادة بناء إيران لقدراتها بعد حرب 2025.لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا، لكنه أعرب عن “ثقة كاملة في الجيش”، مشيرًا إلى أن “إيران لن تمتلك قنبلة نووية تحت إدارتي”.
الجدول المقترح: هجوم محدود يستهدف 20-30 موقعًا، مدعومًا بطائرات F-35 إسرائيلية، مع تجنب تغيير النظام.
تضارب حول التوقيت والمداولات الداخلية
رغم الجاهزية، نقلت “سي بي إس” عن مصادر أن التوقيت قد يمتد لما بعد السبت، بسبب مداولات مكثفة حول المخاطر: تصعيد إقليمي عبر رد إيراني عبر حزب الله (100 ألف صاروخ) أو الحوثيين في البحر الأحمر.
تداعيات سياسية: معارضة جمهورية داخل الكونغرس، وردود روسيا والصين.سيناريوهات عسكرية: فعالية الضرب مقابل تكلفة حرب شاملة (تقديرات: 50 مليار دولار، آلاف القتلى).
أشارت تقارير إلى خلاف بين البنتاغون (يُفضل الانتظار) والاستخبارات (تُحذر من تخصيب 90%).
إجراءات احترازية في البنتاغون
أعلن البنتاغون سحب 5 آلاف جندي من العراق وقطر خلال 72 ساعة، مع نقل حاملة الطائرات “يو إس إس آيزنهاور” شرقًا. وصفها المتحدث بأنها “روتينية لتأمين القوات”، لكن محللين يرونها إشارة لتوقع رد إيراني. بقيت 40 ألف جندي في المنطقة، مع تعزيزات في البحر المتوسط.ردود الفعل الرسمية والإيرانية
أكدت المتحدثة كارولين ليفيت وجود “أسباب متعددة: نووي، صواريخ، دعم إرهاب”، مشددة على “تنسيق مع إسرائيل”. نتنياهو رحب، قائلًا “الوقت حاسم”.طهران هددت برد “مدمرًا”، مع تحريك الحرس الثوري صواريخ “فتاح”، وتوعد خامنئي بـ”رد يُغرق المنطقة في النار”.
السياق الإقليمي والاقتصادي
يأتي التصعيد بعد فشل مفاوضات مسقط، مع إيران تُعلن تخصيب 90% في فوردو. أثر على النفط: برنت 95 دولارًا (+5%)، مع توقعات 120 إذا هُجم.الأمم المتحدة دعت لـ”ضبط النفس”، بينما روسيا وعدت إيران بدفاع S-400.









