يعيش جمهور رمضان هذا العام حالة خاصة من الترقب مع انطلاق أولى حلقات برنامج «رامز ليفل الوحش» الذي يقدمه الفنان رامز جلال عبر شاشة MBC مصر، في موسم يوصف بأنه الأكثر رعبًا وتشويقًا في تاريخ برامج المقالب.
وتحوّل اسم البرنامج إلى ترند مبكر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل عرض الحلقة الأولى بساعات، بفضل أجواء الغموض والرعب التي كشف عنها البرومو الرسمي، المستوحى من أجواء المسلسل الكوري الشهير «لعبة الحبار».
ضيفة الليلة: نجمة بين الرعب والصدمة
كشفت شبكة قنوات MBC مصر والعديد من المواقع الفنية أن الفنانة الشابة أسماء جلال هي الضحية الأولى لمقلب «رامز ليفل الوحش»، في حلقة ينتظرها الجمهور باعتبارها مؤشرًا على جرعة الرعب والكوميديا التي سيقدمها البرنامج هذا الموسم.
وتظهر أسماء في الحلقة وهي تدخل التصوير بكامل حماسها للمشاركة في برنامج ألعاب أو تجربة ترفيهية، قبل أن تجد نفسها شيئًا فشيئًا داخل سيناريو مرعب يمزج بين العالم الرقمي والواقع.
فكرة المقلب: مستويات متصاعدة حتى «ليفل الوحش»تعتمد فكرة «رامز ليفل الوحش» على إدخال الضيف في سلسلة من ألعاب نجاة متتالية، ينتقل فيها من مستوى إلى آخر، مع تصاعد في منسوب التوتر والخطر النفسي حتى يصل إلى ما يطلق عليه البرنامج «ليفل الوحش».
وتشير التسريبات إلى أن الضحية تُوضع داخل بيئة مغلقة أقرب إلى غرف الهروب والمختبرات، مع استخدام مؤثرات ضوئية وصوتية وتقنيات خاصة تجعل كل تحدٍ يبدو وكأنه تهديد حقيقي، ما يضاعف حالة الذهول والارتباك.
أجواء تصوير مرعبة: قرد على الكتف وقناع مخيف
الملامح البصرية للبرنامج لعبت دورًا مهمًا في صناعة حالة الرعب منذ البرومو؛ إذ ظهر رامز جلال بشعر برتقالي، مرتديًا نظارة وقناعًا مخيفًا، حاملاً فانوسًا بينما يجلس قرد على كتفه في بوستر العمل، في إشارة إلى طبيعة الأجواء الغرائبية التي يعيشها الضيف داخل المقلب.
هذه العناصر البصرية لا تُستخدم للديكور فقط، بل تتكامل مع طبيعة التحديات التي تواجهها الضحية في كل مرحلة، بما في ذلك استخدام حيوانات وعناصر مفاجِئة لتعميق إحساس الخطر وفقدان السيطرة.
من لحظة الانهيار إلى مواجهة رامزجلال
الحلقة الأولى، تتعرض أسماء جلال – بحسب ما أشارت إليه تقارير فنية – لسلسلة من الصدمات المتتابعة، تجعلها بين البكاء والصراخ ومحاولات المقاومة في مواجهة ما تعتقد أنه تحدٍ حقيقي يهدد سلامتها.
وتصل ذروة الحدث عندما تُنقَل إلى «ليفل الوحش»، حيث يتضاعف الرعب قبل أن تسقط نظارات الواقع الافتراضي أو يُكشف الستار عن الخدعة، لتجد نفسها وجهًا لوجه مع رامز جلال الذي يظهر بطِلّته المخيفة ليعلن انتهاء المقلب.
تفاعل الجمهور وبداية موسم جديد
من المتوقع أن تتحول لقطات انهيار الضحية الأولى وانفعالها بعد اكتشاف المقلب إلى مادة رئيسية للتداول على منصات التواصل في الساعات التالية لعرض الحلقة، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الموسم الجديد في مصر والوطن العربي.
ويأتي انطلاق «رامز ليفل الوحش» هذا العام بعد موسم سابق اعتمد على خدعة «إيلون مصر» والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ليواصل رامز جلال تقديم نسخة جديدة أكثر اعتمادًا على الرعب النفسي والألعاب الخطرة، في تعاون إنتاجي ضخم بين MBC مصر والهيئة العامة للترفيه في السعودية.










