نيويورك، المنشر الاخباري | 20 فبراير 2026، وجهت إيران تحذيرا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، مؤكدة أن أي عدوان عسكري يستهدف أراضيها سيقابله رد شامل يجعل من كافة القواعد والمنشآت الأمريكية في الشرق الأوسط “أهدافا مشروعة”، وذلك في ذروة تصعيد كلامي بدأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
رسالة رسمية لمجلس الأمن
في رسالة وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، رد أمير سعيد إيرفاني، سفير وممثل إيران الدائم لدى المنظمة، على ما وصفه بالتهديدات “غير القانونية” والمتزايدة من جانب الإدارة الأمريكية.
وجاء في أبرز نقاط الرسالة:
تحديد الأهداف: أكد إيرفاني أن الرد الدفاعي الإيراني سيشمل “اعتبار جميع قواعد ومنشآت وأصول القوة المعادية في المنطقة أهدافا مشروعة”.
دعوة للتحرك الدولي: طالب السفير الإيراني أعضاء مجلس الأمن بممارسة صلاحياتهم لضمان إنهاء واشنطن الفوري لتهديداتها باستخدام القوة.
خلفية التصعيد ومهلة “ترامب”
تأتي هذه الرسالة ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 19 فبراير، التي شدد فيها على ضرورة التوصل إلى “اتفاق ذي مغزى” مع طهران، مشيرا إلى أن الأيام الـ 10 إلى 15 القادمة ستكون حاسمة لتحديد القرار الذي ستتخذه واشنطن بشأن الملف الإيراني.
تحذير عسكري بلسان الدبلوماسية
لم يقتصر التحذير على أروقة الأمم المتحدة، بل عززه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات سابقة لقناة “الجزيرة”، حيث رسم ملامح الرد العسكري الإيراني:
“في حالة وقوع هجوم، سنستهدف القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة، وليس دول المنطقة؛ فهناك فرق شاسع بين الاثنين”.
وأوضح عراقجي أنه رغم استمرار المفاوضات النووية، إلا أن طهران لن تتردد في الدفاع عن سيادتها في حال تجاوزت واشنطن الخطوط الحمراء.










