مباراة الأهلي وسموحة في الدوري المصري ليست اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، بل موعدها الرسمي يوم الإثنين 23 فبراير 2026 على ملعب برج العرب بالإسكندرية.
لذلك المتاح الآن هو آخر الأخبار والاستعدادات والتفاصيل التنظيمية والفنية قبل المواجهة، وليس أحداثًا أو نتيجة للمباراة نفسها.مقدمة اللقاء وأهميتهيستعد الأهلي لمواجهة قوية أمام سموحة في الجولة التاسعة عشرة من الدوري الممتاز، في لقاء يصنفه كثيرون كأحد أصعب اختبارات الفريق الأحمر في هذه المرحلة من الموسم.
المباراة تقام على استاد برج العرب في الإسكندرية في تمام التاسعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة، والعاشرة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين.
أهمية المباراة تنبع من وضع الفريقين في جدول الترتيب، حيث يدخل الأهلي وهو في أحد المركزين الأول أو الثاني برصيد 33 نقطة، بينما يتواجد سموحة في المركز السادس برصيد 25 نقطة، ما يجعل الفارق بينهما قابلًا للتقليص حال نجاح الفريق السكندري في تحقيق نتيجة إيجابية
هذه المعطيات تضفي طابعًا تنافسيًا خاصًا على المواجهة، وتحوّلها إلى صراع مباشر بين فريق ينافس على القمة وآخر يطرق أبواب المربع الذهبي.حالة الأهلي الفنية بعد الفوز على الجونةيغلق الجهاز الفني للأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب صفحة الفوز الصعب على الجونة بهدف دون رد، سجله إمام عاشور، ويركز بالكامل على تجهيز اللاعبين لموقعة سموحة.
الانتصار على الجونة منح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه كشف أيضًا عن حاجة الأهلي لتحسين الفاعلية الهجومية وحسم الفرص بشكل أفضل أمام المرمى.توروب يواصل الاعتماد على أسلوب الاستحواذ والضغط العالي، مع محاولة إيجاد توازن بين الحفاظ على الصلابة الدفاعية وعدم إرهاق اللاعبين في ظل ضغط المباريات.
وتُعد مباراة سموحة اختبارًا جديدًا لمدى قدرة الأهلي على اختراق دفاعات منظمة معروفة بالالتزام التكتيكي والاعتماد على التحولات السريعة.غيابات وعودات في صفوف الأهليعلى مستوى التشكيل، تشهد قائمة الأهلي المقبلة أمام سموحة عودة الثنائي طاهر محمد طاهر ومحمد شكري بعد انتهاء فترة الإيقاف التي أبعدتهما عن اللقاء السابق.
عودة هذا الثنائي تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في اختيارات الخط الهجومي والجبهة اليسرى تحديدًا، سواء في الدفع بطاهر كجناح أو استخدام شكري في مركز الظهير.في المقابل، يعاني الأهلي من غيابات دفاعية مؤثرة، إذ تأكد غياب ياسر إبراهيم ومروان عطية عن المواجهة بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات.
هذه الغيابات تضطر توروب لإعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي وخط الوسط الدفاعي، مع إمكانية منح الفرصة لعناصر بديلة لإثبات الذات في مباراة قوية بحجم مواجهة سموحة.
وضع سموحة وطموح الفريق السكندري
سموحة يدخل اللقاء وهو يقدم موسمًا جيدًا نسبيًا، محتلاً المركز السادس برصيد 25 نقطة، ما يجعله قريبًا من مراكز المقدمة ويمنحه دوافع كبيرة للخروج بشيء من مواجهة الأهلي.
الفريق السكندري معروف بقدرته على تضييق المساحات أمام المنافسين الكبار، واعتماد مدربيه غالبًا على التكتل الدفاعي المنظم ثم الانطلاق السريع في الهجمات المرتدة.التقارير الفنية تتحدث عن نية سموحة لعب المباراة بتوازن واضح، عبر كتلة دفاعية متماسكة في منتصف ملعبه، مع محاولة استغلال المساحات خلف ظهيري الأهلي عبر الكرات الطولية السريعة إلى الأطراف والمهاجمين.
هذا السيناريو يجعل المواجهة مرشحة لأن تحسمها تفاصيل بسيطة مثل أخطاء فردية أو ركنيات وكرات ثابتة.شكل المباراة المنتظر تكتيكيًامن الناحية التكتيكية، يتوقع أن يبدأ الأهلي اللقاء بسيطرة على الكرة ومحاولة مبكرة لخطف هدف يربك حسابات سموحة ويفرض عليه فتح خطوطه، وهو السيناريو الذي يفضله لاعبو الفريق الأحمر.
في المقابل، سيحاول سموحة غلق العمق الدفاعي ومنع التمريرات القصيرة بين الخطوط، مع مراقبة مفاتيح لعب الأهلي في الوسط والهجوم.إذا نجح الأهلي في التسجيل مبكرًا، قد تنفتح المباراة نسبيًا، ما يمنح فرصًا أكبر لزيادة الغلة التهديفية من الطرفين.
أما في حال تأخر الهدف أو استمرار التعادل لفترات طويلة، فمن المرجح أن يرتفع منسوب التوتر وتزداد أهمية الكرات الثابتة والتغييرات من على دكة البدلاء لحسم اللقاء في الدقائق الأخيرة.
الملعب والبث والتفاصيل التنظيمية
تُقام المباراة على ملعب برج العرب في الإسكندرية، وهو الملعب الذي اعتاد الأهلي خوض العديد من مبارياته الكبرى عليه في السنوات الأخيرة، ويمتاز بأرضية جيدة وسعة جماهيرية كبيرة تساعد على خلق أجواء جماهيرية حماسية.
ويتوقع حضور جماهيري مميز في ظل أهمية المباراة للفريقين ولجدول المنافسة في القمة والوسط.تُبث المواجهة عبر شبكة أون تايم سبورتس، الناقل الحصري للدوري المصري الممتاز، ومن المنتظر تخصيص استوديو تحليلي قبل وبعد المباراة لمناقشة التشكيل، والخطط، ولحظات الحسم أثناء اللقاء.
كما تتوافر إمكانية المتابعة عبر منصات رقمية وتطبيقات بث المباريات لعشاق الأهلي وسموحة داخل مصر وخارجها.











