مقديشو – خاص لـ المنشر الاخباري: وقع انفجار فجر اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 في العاصمة الصومالية مقديشو، استهدف سيارة مسؤول طبي رفيع المستوى في الشرطة الصومالية.
الحادث يثير تساؤلات أمنية كبيرة وسط تصاعد الهجمات الإرهابية في المنطقة.
وفقًا لمصادر أمنية موثوقة تحدثت لـ المنشر الاخباري، كانت السيارة التابعة للواء عبد الرزاق أفغادود، المسؤول الطبي البارز في الشرطة الصومالية، مفخخة بعبوة ناسفة قوية.
وقع الانفجار أثناء أداء اللواء صلاة الجمعة في أحد المساجد الرئيسية بالمدينة، ثم انفجرت السيارة بعد عودته إلى منزله بالقرب من فندق غلوبال في حي وابيري الشعبي. أدى الانفجار إلى تدمير السيارة بالكامل وإحداث فوهة كبيرة في الطريق، مع انتشار شظايا ودخان كثيف أثار حالة من الذعر بين السكان.
أكد شهود عيان ومسؤولون من الأجهزة الأمنية عدم وقوع إصابات أو قتلى في الحادث، مما يعزز الاعتقاد بأنه محاولة اغتيال فاشلة. قال أحد الشهود، الذي رفض الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام: “سمعنا دويًا هائلاً يشبه الزلزال، ثم رأينا اللهب يلتهم السيارة. الحمد لله لم يكن أحد داخلها”.
وهرع عناصر الشرطة والجيش الصومالي فورًا إلى الموقع، حيث أغلقت الشوارع المجاورة ونفذت حملة تفتيش واسعة لكشف أي تهديدات إضافية.
اللواء أفغادود، البالغ من العمر 58 عامًا، يُعد شخصية بارزة في الجهاز الطبي الأمني الصومالي، حيث يشرف على علاج الجرحى من صفوف الأمن والجيش في ظل التهديدات المستمرة من حركة الشباب الإرهابية.
هذا الهجوم يأتي في سياق تصاعد العمليات الإرهابية في مقديشو، التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة عدة تفجيرات استهدفت مسؤولين حكوميين، كما في انفجار سابق.
ويشتبه الأمن الصومالي في تورط حركة الشباب، التي تتبنى غالبية الهجمات لإضعاف الدولة.في تصريح مقتضب، أفاد المتحدث باسم الشرطة الصومالية بأن التحقيق جارٍ لتحديد الجناة، مع تعزيز الإجراءات الأمنية حول الشخصيات البارزة.
ودعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى الوحدة الوطنية لمواجهة “الإرهابيين”.
ويُتوقع صدور بيان رسمي قريبًا.يُعد هذا الحادث تذكيرًا بتحديات الأمن في الصومال، حيث تستمر حركة الشباب في شن هجماتها رغم الدعم الدولي.










