أعلنت كييف الجمعة توقيف 10 مشتبهين في أوكرانيا ومولدافيا بتهمة التخطيط لاغتيال مسؤولين كبار، برعاية روسية مع مكافآت تصل إلى 100 ألف دولار.
تفاصيل العمليات الأمنية
قال المدعي العام الأوكراني رسلان كرافتشنكو في بيان رسمي إن فريق تحقيق مشترك بين قوات الأمن الأوكرانية والمولدافية كشف عن “مجموعة منظمة كانت تعد عمليات اغتيال مدبرة لمواطنين أوكرانيين معروفين وأجانب”.
جرت نحو 20 عملية دهم، أسفرت عن ضبط مبالغ مالية كبيرة، أسلحة، متفجرات، ومعدات اتصال مرتبطة بمعالجين روس.
أوقف 7 مشتبهين في أوكرانيا و3 آخرين في مولدافيا، بينهم منسق المجموعة.
أكدت شرطة مولدافيا في بيانها أن التحقيق كشف خططًا “للتصفية الجسدية لعدد من الشخصيات العامة في أوكرانيا”، مدعية تورط خدمات الاستخبارات الروسية.
لم يحدد البيان الأهداف بدقة، لكن كييف اتهمت موسكو سابقًا باستهداف الرئيس فولوديمير زيلينسكي ورئيس الاستخبارات.
السياق والخلفية
يأتي هذا الإعلان في سياق اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بعمليات اغتيال منذ الغزو الروسي الكامل في 2022.
سبق أن حُكم على بولندي بالسجن 3.5 سنوات لمساعدة روسيا في خطة اغتيال زيلينسكي عبر جمع معلومات عن مطار ريزشوف.
كما اعتقلت أوكرانيا امرأة في 2023 بتهمة تسريب موقع زيلينسكي لضربة روسية.
روسيا نفت الاتهامات، متهمة أوكرانيا بدورها بمحاولات اغتيال ضباط روس، كما في إطلاق نار على جنرال GRU في موسكو.
وعد الجانب الروسي المرتكبين بمكافآت تصل إلى 100 ألف دولار حسب شهرة الضحية ونفوذها.
الآثار الإقليمية والدولية
تعزز هذه العمليات التعاون الأمني بين أوكرانيا ومولدافيا، اللتين تواجهان تهديدات روسية مشتركة.
يُرى فيها جزءًا من حملة أوسع للاستخبارات الروسية في أوروبا، بما في ذلك بولندا وليتوانيا.
محللون يحذرون من تصعيد قد يعيق مفاوضات السلام، خاصة مع دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار.










