رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبه يؤكد أنه بصحة جيدة ويواصل مهامه رغم الأخبار المتداولة عن تدهور حالته الصحية
طرابلس- المنشر الإخباري
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد دبيبة، أنه بصحة جيدة ويواصل أداء مهامه اليومية، وذلك بعد انتشار تقارير أمس عن نقله إلى مستشفى سان رافاييل في ميلانو لتلقي العلاج.
وفي رسالة نشرها على صفحته الرسمية في فيسبوك، قال دبيبة: “وصلت إليّ، كما وصل إلى غيري، أخبار عن وعكة صحية قيل إنها أصابتني. في مثل هذه اللحظات، يدرك الإنسان أن أخبار المرض أو الموت ليست مادة للثرثرة، بل تذكير صادق بقيمة الحياة وقصرها وهشاشتها أمام إرادة الله”.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن نقله للعلاج بالخارج يتعلق بـ”إجراء بعض الفحوص الطبية الإضافية” أثناء تواجده خارج البلاد بسبب التزامات سابقة، وبناءً على حرص المقربين عليه، مؤكدًا أن النتائج أثبتت فعالية العلاج الذي تلقاه داخل ليبيا. وأضاف: “أطمئن الجميع أنني بخير”، مشيدًا بالكفاءة الطبية المحلية في مركز أمراض القلب بمصراتة، مسقط رأسه، والتي أثبتت قدرتها على تقديم الرعاية الصحية اللازمة دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
وكان دبيبة قد تلقى علاجًا في مركز مصراتة الطبي في 12 يناير الماضي إثر وعكة صحية مفاجئة، مؤكداً أن المرض والموت كلٌ بيد الله، وأن الشائعات لا يجب أن تتحكم في مسار الحقائق، داعيًا إلى استخدام الكلمات بحذر للحفاظ على الصحة وكرامة الأشخاص. كما دعا إلى استثمار شهر رمضان المبارك في أعمال نافعة وتنقية القلوب بعيدًا عن الأزمات والهموم.
وفي ختام رسالته، شكر دبيبة كل من أبدى قلقه واهتمامه، مشددًا على استمرار عمل الحكومة طالما بقيت الحياة وقلبه نابضًا بحب الوطن.
يُذكر أن دبيبة، المولود في 13 فبراير 1959 بمصراتة، يقود حكومة الوحدة الوطنية منذ مارس 2021، في ظل استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي بين طرابلس وبنغازي.
ومنذ الخميس الماضي، انتشرت على وسائل الإعلام المحلية وصفحات التواصل الاجتماعي أخبار غير مؤكدة عن تدهور حالة دبيبة الصحية ونقله المحتمل للعلاج بالخارج، مع تكهنات بين فرنسا وإيطاليا كوجهة للعلاج. وأوضحت مصادر مقربة أن نقله إلى مستشفى سان رافاييل كان لإجراء فحوص طبية روتينية وليس لحالة طارئة. كما أظهرت بيانات تتبع الطائرات هبوط طائرة خاصة قادمة من ليبيا في منطقة ميلانو الخميس الماضي، ما يعزز فرضية نقله إلى إيطاليا دون كشف تفاصيل رسمية عن الركاب.










