وجهت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، رسائل شديدة اللهجة تجاه طهران، مؤكدة أن الوقت قد حان لتمكين الشعب الإيراني من نيل حريته والتخلص مما وصفته بـ “النظام الثيوقراطي الصارم” الذي يحكم البلاد منذ قرابة خمسة عقود.
“47 عاماً من الصراخ في صمت”
وفي تدوينة مؤثرة عبر منصة “إكس”، استعرضت ميتسولا واقع الحياة تحت حكم الجمهورية الإسلامية، قائلة إن الشعب الإيراني عاش طوال حياتها تحت سلطة لا تقبل المعارضة أو التعددية.
وقالت “47 عاماً مدة طويلة جداً للصراخ في صمت.. لا ينبغي لأي جيل جديد من الإيرانيين أن يرث الخوف كحق مكتسب. يجب أن تكون إيران حرة.”
تحرك أوروبي ملموس
ولم تقتصر تصريحات ميتسولا على الجانب العاطفي، بل اتخذت طابعاً سياسياً حازماً خلال مشاركتها في مائدة مستديرة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث شددت على أن “الوقت قد حان لإنهاء هذا النظام”.
ودعت إلى ضرورة إيجاد آليات تضمن “مساعدة الناس على الأرض” داخل إيران بشكل فعال ومباشر.
ضغوط المعارضة وإجراءات مرتقبة
تأتي مواقف ميتسولا في وقت تتصاعد فيه الضغوط من جماعات المعارضة الإيرانية على العواصم الأوروبية لاتخاذ خطوات “عقابية” غير مسبوقة، تشمل دعوات لإبعاد ممثلي طهران من دول الاتحاد الأوروبي.وفرض عقوبات إضافية تدعم المحتجين وتزيد من عزلة النظام دولياً.
يُذكر أن هذه التصريحات تزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي بين بروكسل وطهران، خاصة في ظل المفاوضات الجارية حول الملف النووي والتوترات الإقليمية المتزايدة.










