• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأحد, فبراير 22, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

بعد ست سنوات على تعديل 2019.. هل يفتح البرلمان المصري باب الدستور من جديد؟

by فرح منصور
فبراير 22, 2026
in أخبار رئيسية, يحدث في مصر
Share on Twitter

تدور في الأوساط السياسية والإعلامية المصرية خلال الأسابيع الأخيرة نقاشات مكثفة حول احتمال فتح باب تعديلات دستورية جديدة، وسط تباين واضح بين من يراها ضرورة للنظام السياسي، ومن يحذر من المساس المتكرر بنصوص الدستور واستقرار القواعد الحاكمة للحياة العامة.

وتأتي هذه الأحاديث بعد نحو ست سنوات من آخر حزمة تعديلات جرى الاستفتاء عليها عام 2019، وقبل نحو أربع سنوات من انتهاء الولاية الرئاسية الحالية، ما يمنح الملف حساسية إضافية لارتباطه المباشر بمستقبل السلطة التنفيذية وشكل نظام الحكم في البلاد.

أخبار تهمك

إسرائيل تعيد رسم خطوط الاحتلال في غزة: كيف يضغط الخط الأصفر والبرتقالي على الفلسطينيين ويقيد حياتهم اليومية

جهود مصرية دؤوبة: تهدئة التوترات حول الملف النووي الإيراني

داعش يعاود الظهور: مصير 20 ألف مقاتل بعد هروبهم من مخيم الهول

خلفية عن الدستور والتعديلات السابقةالدستور المصري الحالي أُقر في استفتاء 2014، قبل أن يُدخل البرلمان تعديلات واسعة عليه عام 2019 شملت تمديد مدة الرئاسة من أربع إلى ست سنوات، مع إقرار مادة انتقالية سمحت بتمديد فترة الرئيس الحالي وإتاحة ترشحه لولاية إضافية تنتهي في 2030.

كما تضمنت تلك التعديلات استحداث مجلس الشيوخ كغرفة برلمانية ثانية، وتثبيت نسبة 25% على الأقل لتمثيل النساء في المجالس النيابية، إلى جانب تعديلات مست جوانب متعلقة بالقضاء ودور القوات المسلحة في الحياة العامة.

هذه السوابق تجعل أي حديث جديد عن تعديلات دستورية محملاً بظلال التجربة السابقة، وبسجال لم ينقطع حول مدى تأثيرها على توازن السلطات والحقوق والحريات.

مقترحات حالية وحديث داخل المؤسسات

أحدث الإشارات العلنية جاءت من داخل لجنة الإدارة المحلية بمجلس الشيوخ، حيث دعا المستشار عدلي حسين، محافظ القليوبية الأسبق، إلى “تغيير الدستور الحالي شكلاً وموضوعاً”، معتبراً أن دستور 2012 بتعديلاته لا يزال يحمل “بصمات الإخوان” ويحتاج إلى إعادة صياغة شاملة.

وسبق ذلك مقترح من عضو بمجلس الشيوخ لمنح صلاحيات أوسع للمجلس في بنية النظام السياسي، بما يرسخ مكانته كغرفة تشريعية ثانية ذات دور حقيقي في صناعة القرار.

في السياق ذاته، دعا إعلاميون وشخصيات سياسية خلال الشهور الماضية إلى إعادة النظر في مواد الدستور المتعلقة بمدة الرئاسة وتنظيم السلطات، بدعوى الحاجة إلى مزيد من الاستقرار السياسي لاستكمال خطط التنمية والإصلاح الاقتصادي.

التركيز على مدد الرئاسة وشكل نظام الحكم

النقاش الأكثر حساسية يدور حول المواد المنظمة لمدة الرئاسة وعدد الولايات المسموح بها، وهي النقطة التي كانت في قلب تعديلات 2019 وأتاحت بقاء الرئيس حتى 2030.

أصوات مؤيدة ترى أن التحديات الاقتصادية والأمنية التي تمر بها مصر تتطلب استمرار القيادة الحالية لفترة أطول لضمان استكمال المشروعات الكبرى وتفادي “الارتباك” الذي قد تسببه تغييرات متقاربة في قمة السلطة.

في المقابل، يحذر منتقدون من أن أي اتجاه جديد لتمديد مدد الحكم أو فتح الباب أمام تعديلات متكررة على المواد الرئاسية قد يكرس شخصنة السلطة ويضعف مبدأ تداولها، ويقوض الثقة في الدستور كعقد مستقر بين الدولة والمجتمع.

أصوات تطالب بدستور جديد لا مجرد تعديلات

لا تتوقف المقترحات عند حدود تعديل بعض المواد، فهناك اتجاه داخل بعض الأحزاب والشخصيات العامة يدعو إلى صياغة دستور جديد بالكامل بدلاً من الاكتفاء بترقيع النص الحالي.

قيادات حزبية وشخصيات سياسية، من بينها برلمانيون حاليون وسابقون، ترى أن الدستور الحالي “مليء بالثغرات” وأن المصريين صوتوا في 2014 على تعديلات وليس على نص تأسيسي جديد، ما يستدعي إعادة بناء شاملة تضمن عدالة اجتماعية أوضح وضمانات أقوى للحريات العامة ومنع قيام أحزاب على أساس ديني.

هذه الأصوات تربط بين أي مشروع تعديل أو دستور جديد وبين ضرورة تفعيل ما لم يُطبق حتى الآن من مواد قائمة، مثل حرية تداول المعلومات وآليات مكافحة التمييز، معتبرة أن الأزمة ليست في النصوص وحدها بل في التطبيق أيضاً.

مواقف متحفظة وتحذيرات من الاستعجال

على الجانب الآخر، خرجت تصريحات لنواب وشخصيات سياسية تقلل من احتمالات إجراء تعديل دستوري في المدى القريب، معتبرة أن “سوق السياسة يتداول الفكرة” لكنها لا تزال في إطار التكهنات أكثر من كونها مشروعاً واضح المعالم.

بعض النواب يشيرون إلى أن تكرار فتح باب التعديلات خلال فترات قصيرة يبعث برسالة سلبية عن استقرار النظام الدستوري، وقد يضعف ثقة المستثمرين والرأي العام في ثبات القواعد المنظمة للحياة السياسية.

كما يلفت خبراء قانونيون إلى أن أي تغيير في المواد المتعلقة بنظام الحكم ومدة الرئاسة يخضع لضوابط مشددة في الدستور الحالي، ويتطلب مساراً إجرائياً معقداً يبدأ بطلب من نسبة محددة من أعضاء البرلمان ثم مناقشات مطولة وانتهاء باستفتاء شعبي.

سيناريوهات الفترة المقبلة

حتى الآن لا يوجد مشروع رسمي معلن لتعديل الدستور، لكن استمرار طرح الفكرة من داخل دوائر سياسية وإعلامية، بالتوازي مع فصل تشريعي جديد وتحديات اقتصادية واجتماعية حادة، يجعل الملف مرشحاً للبقاء في صدارة الجدل خلال الفترة القادمة.

سيناريوهات المرحلة المقبلة تتراوح بين بقاء النقاش في إطار الضغط السياسي والإعلامي دون ترجمة عملية، وبين الانتقال إلى خطوات إجرائية حال تبلور توافق داخل دوائر صنع القرار على شكل التعديل وأهدافه، سواء تعلق بمدد الرئاسة أو بتوزيع الصلاحيات بين المؤسسات المختلفة.

وفي كل الأحوال سيظل المعيار الرئيسي الذي يراقبه الداخل والخارج هو مدى احترام مبدأ تداول السلطة وضمانات المشاركة السياسية والحريات العامة في أي صيغة دستورية مرتقبة.

Tags: أخبار عاجلهالبرلمان المصرىالتعديل الدستور ىالمنشرالمنشر _الاخبارى
Previous Post

بين تشريد الأسر وحقوق الملاك: تجاوزات تطبيق قانون الإيجار القديم تشعل الجدل فى مصر.

Next Post

مصر تقود جبهة عربية وإسلامية ضد «إسرائيل الكبرى»: عاصفة إدانات لتصريحات سفير أمريكا فى تل أبيب.

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

إسرائيل تعيد رسم خطوط الاحتلال في غزة: كيف يضغط الخط الأصفر والبرتقالي على الفلسطينيين ويقيد حياتهم اليومية

by جواد الراصد
فبراير 22, 2026

تحركات ميدانية واستراتيجية لتقسيم غزة وفرض سيطرة إسرائيلية مطلقة باريس...

Read moreDetails

جهود مصرية دؤوبة: تهدئة التوترات حول الملف النووي الإيراني

فبراير 22, 2026

داعش يعاود الظهور: مصير 20 ألف مقاتل بعد هروبهم من مخيم الهول

فبراير 22, 2026

تصاعد التنافس الخليجي: السعودية تستثمر في الصومال بعد إنهاء صفقات الإمارات

فبراير 22, 2026

ما وراء زيارة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام إلى السعودية: حسابات سياسية جديدة ورسائل استراتيجية تحت عنوان “الردع والتحذير والتحالف”

فبراير 22, 2026

أحزاب مصرية فى جبهة واحدة ضد سفير واشنطن: لا مساس بالسيادة ولا شرعية لـ«الحق التوراتى».

فبراير 22, 2026
Next Post

مصر تقود جبهة عربية وإسلامية ضد «إسرائيل الكبرى»: عاصفة إدانات لتصريحات سفير أمريكا فى تل أبيب.

عاصفة دولية ضد سفير أمريكا فى إسرائيل بعد حديثه عن «حق إسرائيل فى الشرق الأوسط».

أحزاب مصرية فى جبهة واحدة ضد سفير واشنطن: لا مساس بالسيادة ولا شرعية لـ«الحق التوراتى».

أخر الأخبار

إسرائيل تعيد رسم خطوط الاحتلال في غزة: كيف يضغط الخط الأصفر والبرتقالي على الفلسطينيين ويقيد حياتهم اليومية

فبراير 22, 2026

جهود مصرية دؤوبة: تهدئة التوترات حول الملف النووي الإيراني

فبراير 22, 2026

داعش يعاود الظهور: مصير 20 ألف مقاتل بعد هروبهم من مخيم الهول

فبراير 22, 2026

تصاعد التنافس الخليجي: السعودية تستثمر في الصومال بعد إنهاء صفقات الإمارات

فبراير 22, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس