طهران– 22 فبراير 2026، كشف مسؤول إيراني كبير عن تفاصيل جديدة وشروط تقنية تضعها طهران على طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الجولة المقبلة المقررة في أوائل شهر مارس قد تشهد ولادة “اتفاق مؤقت” لكسر الجمود الحالي.
مقترحات إيرانية لتهدئة المخاوف النووية
في تصريحات لوكالة “رويترز” اليوم الأحد، أبدى المسؤول الإيراني مرونة في الملف التقني، موضحا أن طهران تدرس بجدية “مزيجا” من الإجراءات تشمل نقل جزء من احتياطيات اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
وخفض مستويات التخصيب الحالية، وتشكيل “اتحاد إقليمي للتخصيب” كإطار جديد لضمان سلمية البرنامج.
عقدة العقوبات والسيادة النفطية
رغم المرونة النووية، أكد المسؤول أن الفجوة لا تزال واسعة في ملفين أساسيين آلية رفع العقوبات حيث أوضح أن نطاق العقوبات التي يجب رفعها وكيفية تنفيذ ذلك يمثلان “العقبة الرئيسية” في المفاوضات.
وشدد المسؤول على أن إيران لن تتنازل عن سيطرتها على مواردها من النفط والمعادن لصالح الولايات المتحدة، لكنه ترك الباب مواربا أمام الاستثمار بقوله:”الشركات الأمريكية يمكنها دائما المشاركة كمقاولين في حقول النفط والغاز الإيرانية.”
محادثات مارس والاتفاق المؤقت
تأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات بقرب التوصل إلى مخرج دبلوماسي، حيث أشار المسؤول إلى أن الجولة القادمة في أوائل الشهر المقبل تحمل إمكانية حقيقية لصياغة “اتفاق مؤقت”.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي المكثف في أعقاب جولة جنيف الأخيرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وضمن المهلة الزمنية الضاغطة التي حددها الرئيس الأمريكي (15 يوما) للوصول إلى تفاهمات ملموسة.










