مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» يواصل تقديم جرعة كوميديا اجتماعية عالية فى الحلقة الرابعة، لكن خلف الضحك تتعمق أزمة مادى المالية والعاطفية، بين إفلاس يهدد بسجنه، ومحاولته الارتباط بشيماء، وإصراره على تدليل ابنته «تيا» مهما كان الثمن.
.
تعريف العمل ومواعيد عرض الحلقة الرابعة
«كلهم بيحبوا مودي» كوميديا اجتماعية عن مودي الوكيل، رجل الأعمال الغارق فى حياة البذخ وتعدد العلاقات، قبل أن يفاجأ بإفلاس شركته وتراكم الديون وتهديده بالسجن، فيحاول التماسك عبر التعلق بابنته تيا ومحاولة بدء علاقة جديدة مع شيماء، فتاة شعبية قوية الشخصية بعيدة تمامًا عن عالمه السابق.
المسلسل من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، وبطولة ياسر جلال، ميرفت أمين، أيتن عامر، ريهام الشنوانى، مصطفى أبو سريع، سلوى عثمان، وهدى الإتربى.
مواعيد عرض الحلقة 4:
ON: 12:15 بعد منتصف الليل، والإعادة 7:45 صباحًا.ON دراما: 8:00 مساءً تقريبًا، مع إعادة صباحية.
كما تُعرض على قناة أبوظبى ومنصة ADtv، وعلى Watch It ومنصات عربية أخرى مثل «شاهد مسلسلات» و«أهواك».
بداية الحلقة: إغماء فى المدبح ومراقبة من «محروس»تستكمل الحلقة الرابعة ما انتهت إليه الثالثة، حيث يفيق مودي (ياسر جلال) فى المدبح بعد أن فقد وعيه عندما رأى شيماء (أيتن عامر) وسط أجواء الذبح والدم، فى مشهد كوميدى يفضح رهافة «رجل الأعمال الناعم» أمام واقعية البنت الشعبية.
يحاول العاملون إفاقة مودي وسط ضحكات وتعليقات، بينما يراقبهم المعلم محروس، الذى يجسده محمود البزاوى، باهتمام واضح، مسجلاً كل حركة لـ«الرجل اللى نازل علينا من السما» على حد وصفه.
تمنح هذه البداية للحلقة طابعًا خفيفًا، لكنها تمهد أيضًا لدخول محروس على خط الأحداث كمراقب لتحركات مودي فى المنطقة الشعبية، ما قد يتحول لاحقًا إلى ورقة ضغط أو حماية بحسب تطور العلاقة بينهما.
أول حوار حقيقى بين مودي وشيماءمن أهم محاور الحلقة الرابعة أول حوار منظم بين مودي وشيماء، بعيدًا عن سوء الفهم الأول ومعاكسة الشباب التى دبرها مودي ليختبر رد فعلها.
شيماء تُبدي دهشتها من إصرار مودي على التقرب منها، خاصة بعد أن اكتشفت أنه كان وراء مجموعة الشباب الذين حاولوا معاكستها فى الشارع.
تواجهه بصراحة وتخبره أنها ليست من النوع الذى يقبل بهذه الأساليب، وأن علاقاتها تُبنى على الاحترام لا على الألعاب «بتاعة الأغنياء».
هذا اللقاء، الذى نقلته تقارير قنوات أبوظبى بعنوان «الحوار الأول بين مودي وشيماء»، يكشف شخصية شيماء كفتاة قوية لا تنبهر بالفلوس ولا بأسماء الشركات، ويضع مودي لأول مرة منذ زمن أمام امرأة ترفض أن تكون مجرد حلقة جديدة فى سلسلة مغامراته.
ضغوط زواج وغيرة نسائية فى الخلفيةبينما يحاول مودي الاقتراب من شيماء، تتحرك خطوط نسائية أخرى فى الخلفية:
والدة شيماء (سلوى عثمان) تسعى بقوة لتزويج ابنتها من مودي، باعتباره «عريس لقطة» يمكن أن يغير حياة الأسرة المادية، رغم اختلاف المستوى الاجتماعى.
فى المقابل، طليقته هالة (هدى الإتربى) لا تزال تلاحقه بالتهديدات؛ فقد طلبت من صديقتها شيرى أن تبلغ مودي أنها بالفعل قدمت شيك مؤخر الصداق إلى البنك، ما يعنى أن الحبس بات ورقة ضغط قائمة إذا أصر على تجاهلها.
هذه الضغوط تجعل خطوات مودي نحو شيماء محاطة بشبكة من الغيرة والتهديدات: أم تريد تزويج ابنتها، وطليقة تريد «تطفيش» أى امرأة جديدة من حياته.
بيع الذهب وفيلا الساحل.. كل شىء من أجل «تيا»على خط موازٍ، يتفاقم الوضع المالى لمودي بشكل كوميدى مرير:
يطلب من مدير أعماله وصديقه حامد (مصطفى أبو سريع) بيع سبيكة ذهب يملكها، مع إضافة مبلغ من رصيد الشركة، لشراء سيارة لابنته تيا ثمنها 6.5 مليون جنيه، إرضاءً لها وتعويضًا عن إحساسها بانهيار عالميهما القديم.
حامد يعترض بشدة، موضحًا أن هذه الأموال مخصصة لمرتبات الموظفين، وأن الشركة مفلسة فعليًا، لكن مودي يهدئه مؤكدًا أنه «هيدبرها».
لا يتوقف الأمر عند الذهب؛ إذ يفاجئ حامد مودي بوجود مشترٍ جاهز لشراء فيلا الساحل فى اليوم التالى، فيعلن مودي استعداده لبيع الفيلا بل وحتى سيارته الكابورليه لتوفير ثمن سيارة ابنته والوفاء ببعض الالتزامات
ورغم الضغوط، نراه يعد ابنته تيا بهدية مفاجئة، مؤكدًا أنه لن يقصر معها، فى مشهد يجمع بين حنان أب يريد تعويض ابنته، ورجل أعمال لا يزال يختار الحلول الأغلى حتى وهو على حافة الإفلاس.
سرقة جديدة ومراقبة فى الخفاء
تضيف الحلقة جرعة أكشن كوميدى عندما يتعرض مودي وحامد للسرقة من أحد البلطجية فى الشارع، بعد مشادة كلامية انتهت بتهديدهما وسلب ما معهما من أموال أو مقتنيات فى مشهد يجمع بين الرعب والضحك.
هذه الحادثة تزيد من سوء وضع مودي المالى وتضعه فى مأزق إضافى، خاصة أن ما سُرق جزء من خطة تدبير ثمن سيارة تيا وسداد بعض الديون.
فى الخلفية، يستمر المعلم محروس فى مراقبة تحركات مودي فى المنطقة الشعبية، ما يوحى بأنه قد يدخل بقوة على خط أزمة مودي، سواء كشريك فى تسوية ما أو كخصم سيستغل ضعفه المالى.
تراجع عن الزواج أم مناورة جديدة؟
أحد التقارير يشير إلى أن مودي، رغم إعجابه المتزايد بشيماء، يتراجع عن فكرة الإسراع فى طلب الزواج منها بعد أن يدرك حجم الفوارق بينهما وما يحيط به من أزمات مالية أو ضغوط من طليقته وأم شيماء.
هذا التراجع لا يعنى نهاية الخط العاطفى، بل يعكس تردد مودي بين قلبه الذى يميل لشخصية مختلفة لم يختبرها من قبل، وعقله الذى يحذره من الدخول فى ارتباط جديد وهو على حافة الانهيار المالى والقانونى.
أبعاد فنية: كوميديا موقف وشخصية «مودي» المركبةتعتمد الحلقة الرابعة على كوميديا الموقف أكثر من الإفيهات المباشرة؛إغماء رجل أعمال أنيق وسط المدبح،تفاوض أب مفلس على سيارة بملايين،أم شعبية تحاول «تثبيت» عريس غنى لابنتها،طليقة تستخدم الشيكات كسلاح، وصديق مرعوب من المرتبات، كلها عناصر ترسم لوحة ساخرة لطبقات متداخلة فى المجتمع.
ياسر جلال يقدم مودي كشخصية مركبة: مغرور قديمًا، مكسور حاليًا، لكنه يحتفظ بقدر من الطفولة يجعله أحيانًا مثيرًا للشفقة وأحيانًا للضحك.
أداء أيتن عامر فى دور شيماء يضيف توازنًا عبر شخصية قوية لا تخاف المواجهة، بينما يمنح مصطفى أبو سريع دور حامد نفسًا كوميديًا إضافيًا كصديق «العاقل» الذى يرى الكارثة قبل وقوعها ولا ينجو من موجتها.
بهذا المزج، تجعل الحلقة الرابعة من «كلهم بيحبوا مودي» المشاهد متعاطفًا مع بطل يركض بين البنوك والمدبح والبيت الشعبى وفيلا الساحل، محاولاً إنقاذ ما يمكن إنقاذه من سمعته، وفلوسه، وقلبه، وعلاقته بابنته، بينما تتزايد احتمالات أن يدفع ثمن حياته السابقة بالكامل فى الحلقات القادمة.









