واشنطن – المنشر الاخباري: تصاعدت الدعوات الأمريكية الصريحة لإسقاط المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مع تصريحات نارية من السيناتور الجمهوري البارز تيد كروز يربط بين استراتيجية الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران ونجاحات سابقة ضد أنظمة “الأعداء”.
يأتي ذلك وسط حشد عسكري أمريكي في الخليج، وضغوط مفاوضات نووية مكثفة، مما يضع النظام الإيراني “في الزاوية” كما وصفه محللون.
تصريحات كروز: عرض ترامب أو السجن
في مقابلة حصرية مع قناة “فوكس نيوز” الاثنين 23 فبراير 2026، أشار السيناتور تيد كروز إلى “نمط ترامب” في التعامل مع القادة المعادين، مقارناً إياه بعرضه لنيكولاس مادورو في فنزويلا.
وقال: “قدم ترامب عرضاً لمادورو ليعيش حياة ثرية بعيداً عن السلطة، لكنه رفض. في 3 يناير، أرسلنا قوة دلتا، ألقينا القبض عليه، وسيموت في السجن”.
ثم وجه رسالة مباشرة إلى “آيات الله والملا”: “هل تريدون الإزاحة بالقوة أم قبول فرصة الرحيل؟ آمل أن تكونوا أكثر عقلانية من نورييغا ومادورو”.
وتابع كروز، الذي تحدث مع ترامب قبل يومين عن إيران: “النظام مهتز، خامنئي في أيامه الأخيرة. لا تفوت الفرصة”.
وفي مقابلة سابقة يوم 20 فبراير، توقع سقوط أنظمة إيران وكوبا وفنزويلا خلال 6 أشهر، معتبراً إياها “أكبر تحول جيوسياسي منذ سقوط جدار برلين”، وإنجازاً للأمن القومي الأمريكي والشعب الإيراني.
دعم جمهوري واسع: جراهام وفالون يؤيدون المتظاهرين
نلقت تصريحات كروز صدىً فورياً من زملائه الجمهوريين، فقد دعا السيناتور ليندسي جراهام المتظاهرين الإيرانيين إلى “الاستمرار في الثورة”، مؤكداً “حق الشعب في الحرية وإنهاء قمع الملالي”.
كما نشر عضو الكونغرس بات فالون تغريدة: “إيران تستحق حكومة ديمقراطية، وترامب يملك الإرادة لدعمها”.
هذه الدعوات تأتي بعد موجة احتجاجات اقتصادية في طهران وأصفهان، شهدت هتافات “الموت لخامنئي” وسط تضخم يفوق 60%.
استراتيجية ترامب: حشد عسكري وضغط نووييضع ترامب النظام “في الزاوية” عبر مزيج من القوة والدبلوماسية.
نشرت البنتاغون حاملة الطائرات “يو إس إس آيزنهاور” في الخليج، مع 3 مدمرات موجهة صواريخ توموهاوك، وطائرات إف-35 قرب مضيق هرمز، كرد على زيارة علي لاريجاني المرتقبة إلى مسقط غداً برسالة نووية.
وفي 21 فبراير، أعلن ترامب “عقوبات ثانوية” على شركات صينية ترسل معدات نووية إلى إيران، مما أدى إلى انخفاض الريال بنسبة 15%.
النظام الإيراني: ضعف داخلي وردود فعل
مع تقدم خامنئي (86 عاماً) وصحته الهشة، يُشاع تسلسل خلافة يشمل لاريجاني كـ”مدير طارئ”.
نفت طهران التقارير عن “اتفاق مؤقت”، لكن مصادر عُمانية تؤكد نقل رد نووي غداً. داخلياً، أعدمت إيران 15 معارضاً الأسبوع الماضي، وسط تقارير عن انشقاقات في الحرس الثوري.تحليل الخبراء: هل سقوط وشيك؟يرى محلل في “معهد واشنطن” أن استراتيجية ترامب “تجمع بين القبضة الحديدية والجزرة”، مشابهة لفنزويلا.
أما “سي أن أن” فتُحذر من “تصعيد كارثي” قد يؤدي إلى إغلاق هرمز.
وفي طهران، وصفت “كيهان” كروز بـ”المهووس”، لكن مراقبون يرون في التصريحات إشارة إلى خطة سرية.











