مسلسل «عين سحرية» يواصل تصعيد جرعته التشويقية فى الحلقة الرابعة، مع اشتباك أكبر لعادل مع شبكة المحامى زكى، وتزايد الضغوط العائلية والمالية، لتتحول موهبة تركيب الكاميرات إلى بوابة على عالم فساد وابتزاز وخطر يهدد أسرته بالكامل.
.تعريف المسلسل وموقع الحلقة الخامسة
«عين سحرية» مسلسل تشويق وإثارة يدور حول عادل، شاب بسيط يعمل فنى تركيب كاميرات مراقبة، تضطره الضغوط المادية لقبول تركيب كاميرات سرية لصالح جهات مشبوهة، فيشهد بالصدفة جريمة قتل تجرّه إلى شبكة يقودها المحامى الفاسد زكى غانم، ومافيا تجار ولادوة وأعمال غير مشروعة.
مع تصاعد التهديدات لعائلته، يجد عادل نفسه ممزقًا بين الصمت حفاظًا على سلامة أهله، وبين فضح ما يراه من فساد، فى رحلة تتشابك خلالها الخطوط الجنائية بالعائلية والنفسية.
المسلسل من بطولة عصام عمر، باسم سمرة، عمرو عبدالجليل، جنا الأشقر، سما إبراهيم، وفرح (فيدرا)، فى عمل جماعى يضع عصام عمر فى سباق دراما رمضان 2026 كوجه شاب يحمل بطولة عمل تشويقى كامل.
مواعيد عرض الحلقة الرابعة والقنوات الناقلة
تعرض الحلقة الخامسة من «عين سحرية» حصريًا ضمن مسلسلات رمضان 2026 على:
قناة ON: الساعة 9:45 مساءً.قناة ON دراما: الساعة 6:00 مساءً، مع إعادات فى فترات لاحقة من الليل والصباح.
كما تتوافر الحلقة كاملة بجودة عالية عبر عدد من منصات المشاهدة مثل «شاهد مسلسلات» وغيرها.
تصاعد الصراع بين عادل وزكى: خطة جريئة وتهديد مبطن
تشهد بداية الحلقة الرابعة مواجهة قوية بين عادل (عصام عمر) والمحامى زكى (باسم سمرة)، بعد أن كان عادل قد دبر خطة بوضع مخدرات فى منزل زكى لتضعه فى مرمى المباحث، فى محاولة للخروج من قبضته.
داهمت الشرطة منزل زكى بالفعل، وفتحت معه تحقيقًا، قبل أن ينجح فى الخروج من الورطة بفضل نفوذه، ليعود لمواجهة عادل بما حدث.
فى المشهد، يواجه زكى عادل بحدة، ملوحًا بأنه يعلم بتورطه فى البلاغ، لكن المفاجأة أن زكى لا يقرر الانتقام الفورى، بل يختار الاحتفاظ بعادل «كورقة» داخل لعبته، مؤكدًا له أن صديقه لم يفضح كل شىء، وأن أمامهما صفقة أكبر من أن يتركاها تضيع.
يؤكد زكى لعادل أنه ساعده على الإفلات من رجال تاجر اللحوم الفاسدة الذين اعتدوا عليه، ثم يطالبه بإيداع نصيبه من الأموال فى البنك والتفكير جيدًا قبل أن يقرر قطع العلاقة بينهما نهائياً.
يحاول عادل – تحت وقع الذنب والخوف – أن ينهى العمل مع زكى، معلنًا أنه «مش هينفع يشتغل معاه تانى»، لكن ضيق حال أسرته والتورط فى صفقة اللحوم الفاسدة يجعله محاصرًا بين خيارين أحلاهما مر: الاستمرار فى لعبة الفساد أو مواجهة تبعات الانسحاب.
صفقة تاجر اللحوم.. ورطة تزداد تعقيدًا
تكشف الحلقة مزيدًا من تفاصيل صفقة تاجر اللحوم الفاسدة، التى كانت مدخل عادل إلى عالم الابتزاز؛ إذ سبق أن زرع كاميرات للتجسس على التاجر بناءً على طلب زكى، ما مكّن الأخير من جمع مواد تدين التاجر فى مخالفات خطيرة.
حصل عادل وزكى على مبالغ مالية كبيرة مقابل هذه الصفقة، لكن زكى يصر الآن على أن تُدار الأموال عبر حسابات مصرفية لتبدو قانونية، وهو ما يربط عادل أكثر بالمسار غير المشروع.
فى الوقت نفسه، تتسع دائرة الخطر على عادل؛ فالتاجر الذى اكتشف وجود من يتلاعب به قد يسعى للانتقام من الحلقة الأضعف فى السلسلة، بينما أجهزة مباحث التموين تقترب أكثر من ملف اللحوم الفاسدة، ما يجعل عادل محاصرًا من جهتين.
هذه الأجواء ترسخ إحساس المشاهد بأن كل خطوة جديدة لعادل داخل اللعبة ترفع من «الحد الأقصى» للخطر الذى يحيط به وبمن يحب.
خيوط نفسية وعائلية: أخ مضطرب ووالدة مريضة وحق ضائعبعيدًا عن عالم زكى والتجار، ترصد الحلقة الرابعة تصاعد الضغوط على عادل داخل بيته؛ إذ يواصل البحث عن طبيب نفسى لعلاج شقيقه حسن الذى يعانى من اضطرابات واضحة، تجعله أكثر عرضة للاستغلال أو التورط فى مشاكل دون قصد.
يعكس هذا الخط جانبًا إنسانيًا مهمًا؛ فالبطل لا يواجه فقط شبكة فساد، بل يحمل عبء أسرة هشة تحتاج لعلاج ورعاية لا يملك تكاليفهما.
فى سياق موازٍ، تكشف الحلقة عن أزمة أخرى عندما يرفض صاحب المصنع (الذى يجسده حمدى هيكل) إعطاء عادل حق والدته المالى اللازم لإجراء عملية جراحية، رغم أنها عملت لديه وتم طردها بشكل مهين.
ذهاب الأم إلى المصنع وسماعها طريقة مديرها فى الحديث عن ابنها يترك أثرًا نفسيًا قاسيًا عليها، فيما يدفع عادل أكثر إلى حافة الانفجار، بين رغبته فى الانتقام ومنعه خوفه على مستقبل العائلة.
تتقاطع هذه الخطوط لتُظهر أن تورط عادل فى خط زكى ليس مجرد طمع، بل نتيجة طبيعية لضغط اقتصادى واجتماعى يمارس عليه من أكثر من جبهة فى وقت واحد.
لقاء الضابط القديم.. هل يكون طوق النجاة؟من النقاط اللافتة فى الحلقة الرابعة لقاء يجمع عادل بزميل قديم من أيام الدراسة، يتبين أنه أصبح الآن ضابط شرطة.
يبدأ اللقاء باستعادة ذكريات المدرسة، ثم يفتح عادل قلبه تدريجيًا لصديقه، ويحكى له بعض ما جرى بينه وبين زكى والصفقة المشبوهة، دون أن يكشف كل التفاصيل، فى مشهد يلمح إلى احتمال تحول هذا الضابط لاحقاً إلى حليف أو خصم، بحسب ما يقرره عادل.
هذا اللقاء يضيف بعدًا تشويقيًا جديدًا: فوجود ضابط فى دائرة معارف عادل يعنى أن خيوط القضية قد لا تبقى أسيرة لعبة زكى والتجار، بل قد تدخل مسارًا رسميًا يرفع سقف المخاطر، ويمنح عادل فى الوقت نفسه فرصة أخلاقية للخروج إذا قرر الاعتراف.
مشهد الشارع و«أسماء».. مدخل لعلاقة جديدة
فى جانب آخر، يتدخل عادل لفض مشاجرة فى أحد شوارع وسط البلد بين «دليفرى» على دراجة نارية وعميلة تُدعى أسماء (تجسدها جنا الأشقر)، بعد خلاف حاد حول إلغاء طلبية.
ينجح عادل فى تهدئة الطرفين، ثم يعرض توصيل أسماء إلى منزلها على دراجته الخاصة، وخلال الطريق يتعارفان سريعًا، وتكشف له أنها طبيبة، فيعرض عليها مساعدته فى أى وقت.
هذا اللقاء البسيط يبدو كتمهيد لعلاقة جديدة قد تلعب دورًا مهمًا فى الحلقات المقبلة، سواء على مستوى الدعم الإنسانى لعادل أو على مستوى كشف مزيد من خيوط شبكة الفساد، خاصة مع كونها طبيبة قد تتقاطع مع ملفات دوائية أو قضايا إنسانية أخرى
أبعاد فنية وأداء تمثيلى فى الحلقة الخامسة
تعتمد الحلقة الخامسة «عين سحرية» على إيقاع سريع يتنقل بين المواجهة مع زكى، وضغوط المصنع، وحالة الأخ، ولقاء الضابط، ومشهد الشارع، دون إسقاط الخيط الأساسى للقصة.
يقدم عصام عمر أداءً متوتراً يناسب شخصية عادل الممزقة بين الحاجة والخوف والضمير، بينما يرسخ باسم سمرة حضور زكى كخصم جذاب، هادئ فى ظاهره لكنه قاسٍ فى قراراته وتحكمه فى من حوله.
الكتابة تواصل توظيف فكرة «الكاميرا» لا كأداة تجسس فقط، بل كرمز لعالم يراقب فيه الجميع بعضهم البعض، بينما يظل من يملك تسجيل الحقيقة مهددًا دائمًا بالصمت أو التصفية.
بهذا المزج بين التشويق النفسى والبوليسى، تصنع الحلقة الخامسة محطة حاسمة ترفع من اشتباك عادل مع شبكة الفساد، وتضعه على أعتاب خيارات أصعب فى الحلقات القادمة.










