في أزمة طليقة الحارس الدولي السابق محمد عبد المنصف، تكشّفت خلال الساعات الأخيرة ملامح جديدة حول شخصية زوجته السابقة الفنانة إيمان الزيدي، وطريقة تعاملها مع عاصفة الجدل، مقابل استمرار الحديث التلفزيوني والبيانات المتتالية من «أوسة» وزوجته الحالية الفنانة لقاء الخميسي.
بداية الأزمة: إعلان طلاق بعد «زواج سرّي»
تفجّرت القصة حين قررت الفنانة إيمان الزيدي كشف زواجها السري من محمد عبد المنصف بعد أكثر من سبع سنوات، معلنة في منشور عبر حسابها على فيسبوك انتهاء العلاقة، ومرفقة صوراً رومانسية تجمعها بها
المنشور، الذى حمل عبارة «بعد زواج شرعي دام 7 سنوات أعلن انفصالي عن زوجي»، حوّل قصة ظلت خلف الكواليس إلى قضية رأي عام، خاصة مع ارتباط اسم عبد المنصف إعلامياً بزوجته الأولى الفنانة لقاء الخميسي وحضورها القوي على السوشيال ميديا.
إعلان الطلاق المفاجئ فتح الباب أمام سيل من التساؤلات حول طبيعة الزواج الثاني، وهل جرى بعلم الزوجة الأولى أم لا، وكيف نجح الطرفان في إبقاء العلاقة بعيدة عن الأضواء طوال هذه المدة.
رواية عبد المنصف: «خلاف في وجهات نظر»في أول أحاديثه التفصيلية، أوضح محمد عبد المنصف أن سبب الانفصال عن زوجته الثانية لم يكن الرغبة في الإنجاب أو الإعلان الرسمي عن الزواج، بل «خلاف في وجهات النظر» دون الكشف عن تفاصيل أكثر عمقاً.
أشار إلى أن فترة الزواج استمرت سبع سنوات «هادئة» من دون صراعات كبيرة، وأنه بعد الطلاق أقسم ألا يكرر تجربة الزواج مرة ثالثة حفاظاً على استقرار حياته مع لقاء الخميسي.
عبد المنصف شدد على أنه لا يتحمل مسؤولية الهجوم الذي تعرضت له إيمان بعد منشورها، مؤكداً أنها «اتظلمت من الناس مش مني»، وأنها كانت «ست كويسة ومحترمة جداً وكانت قابلة للظروف» وأن مشاعر الحب كانت متبادلة
صورة طليقة عبد المنصف: «صمت 7 سنوات»برغم الضجيج الإعلامي، ظلت إيمان الزيدي بعيدة عن الكاميرات والبرامج الحوارية، مكتفية بمنشور الطلاق الذي أشعل الأزمة
الإعلامية ياسمين الخطيب كشفت أنها تواصلت معها وعرضت عليها حق الرد والظهور التلفزيوني، لكن الزيدي رفضت بأدب، قائلة: «أنا مش بتاعت ترند، ولا عايزة أدافع عن نفسي، ربنا أكبر من كل شيء».
ووفقاً لما نقلته الخطيب، فإن الزيدي صمتت طوال سبع سنوات من الزواج غير المعلن، ولم تلجأ إلى استغلال علاقتها بلاعب شهير أو إثارة الجدل على حساب حياتها الشخصية، رغم أن كثيرين في مثل هذه المواقف يسعون إلى «ركوب الترند» وطلب مقابل مادي للظهور في البرامج.
لقاء الخميسي في قلب العاصفةإعلان الطلاق وضع زوجته الأولى لقاء الخميسي تحت المجهر، مع سيل من التكهنات حول مصير زواجها ووجود خلافات أسرية خلف الكواليس.
غير أن لقاء أكدت في تصريحات إعلامية أن علاقتها بزوجها مستمرة، وأن حياتهما قائمة على الاحترام والتفاهم، مشيرة إلى أن شخصية عبد المنصف الهادئة كانت سبباً رئيسياً في استمرار الزواج.
ظهورها لاحقاً في حوار تلفزيوني تناول تفاصيل الأزمة، تزامن مع اعتذار مباشر من عبد المنصف لها على الهواء، في محاولة لإغلاق الملف أمام الجمهور وتأكيد أن ما جرى لم يهز استقرار الأسرة الأولى.
اعتراف بالذنب وتضامن إنسانيفي أحاديث أخرى، لفت عبد المنصف إلى أنه من الأشخاص الذين «يحسّون على أي حد»، وأنه إذا شعر بأنه ظلم أحداً ينتابه إحساس بالذنب، مشيراً إلى أن زوجته السابقة «اتظلمت» من حكم الناس السريع عليها.
كما أكد انقطاع التواصل بينهما بعد الطلاق، مع احترامه لقرارها وهدوئها وصمتها، في وقت واصل فيه الدفاع عن صورتها أمام الرأي العام، واصفاً إياها بأنها تحملت الكثير من الضغوط.
بين رأيين عامين: تعاطف وانتقادات
قسمت الأزمة الرأي العام إلى جبهتين: الأولى متعاطفة مع إيمان الزيدي باعتبارها الزوجة التي أحبّت في الظل لسنوات ثم وجدت نفسها في مواجهة هجوم قاسٍ عقب إعلان الطلاق، والثانية ترى أن إدارة الملف إعلامياً كان يمكن أن تتم بهدوء أكبر، دون نشر تفاصيل الحياة الخاصة.
تعاطف آخرون مع لقاء الخميسي التي وجدت نفسها مضطرة لتوضيح موقفها أمام جمهور واسع، في ظل انتشار أخبار عن انفصال لا أساس له، بينما تعامل عبد المنصف مع الموجة الأولى من الجدل بالصمت قبل أن يكسر حاجز الكلام في عدة حوارات.
ما وراء الصمت: أسئلة مفتوحة
رغم تعدد التصريحات، لا تزال هناك تساؤلات حول كواليس السنوات السبع التي جمعت بين عبد المنصف وإيمان الزيدي بعيداً عن الكاميرات، وكيف أثرت هذه العلاقة على دوائر المقربين من الطرفين.
غير أن الثابت حتى الآن هو تمسك طليقة عبد المنصف بخيار الصمت ورفض استثمار الأزمة في مكاسب شخصية أو ظهور إعلامي، مكتفية برسالة واحدة مفادها أن الزمن وحده كفيل بإنصاف من ظُلم في عيون الناس.










