الوزراء الثلاثة يؤكدون تضامن الغرب الكامل مع كييف ويحذرون من أهداف روسيا النهائية
برلين، 24 فبراير 2026 – المنشر الإخبارى
بعد أربع سنوات من الحرب الدامية في أوكرانيا، تتضح صورة الصراع بوضوح: خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تنجح، وأوكرانيا صامدة أكثر من أي وقت مضى، والناتو متحد وقوي على نحو غير مسبوق.
في مقال مشترك بصحيفة Frankfurter Allgemeine Zeitung، حذر وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبولندا من أن الغزو الروسي جزء من محاولة بناء عالم غير ليبرالي تهيمن عليه الأنظمة الاستبدادية التي تتحدى الديمقراطيات الغربية. وأكدوا أن بوتين قلل من شأن صمود الأوكرانيين وإرادتهم الوطنية، وغفل قوة الدعم الغربي المتواصل لبلاده.
وأضاف الوزراء الثلاثة: “الهجوم على أوكرانيا ليس مجرد صراع إقليمي، بل تهديد أوسع للنظام الدولي القائم على القواعد. لذلك يظل دعمنا السياسي والعسكري منسقًا وحاسمًا”.
الخبراء يرون أن تصريحات وزراء ألمانيا وفرنسا وبولندا ترسل رسالة مباشرة إلى الكرملين: أي محاولة لتغيير ميزان القوى بالقوة ستواجه تصميمًا غربيًا صلبًا ووحدة تاريخية بين الحلفاء الأوروبيين والأطلسيين.
وتشير التحليلات إلى أن أوروبا بعد أربع سنوات من الحرب أصبحت أكثر وعيًا بقيمة الحرية ومستعدة للدفاع عنها بكل الوسائل، بينما تعكس التجربة الأوكرانية تزايد أهمية التضامن السياسي والعسكري الغربي في مواجهة التحديات الاستراتيجية.
المقال يسلط الضوء على أن أوكرانيا اليوم ليست فقط ساحة حرب، بل رمزًا لصمود الدولة والشعب في وجه التهديدات الكبرى، وأن الوحدة الغربية هي الرد الأكثر فاعلية على التوسع الروسي.
“أوكرانيا دولة مختلفة، وأوروبا أصبحت أقوى وأكثر مرونة، تعرف قيمة الحرية ومستعدة للدفاع عنها”، بهذه الكلمات لخص الوزراء الثلاثة واقع الصراع وأهمية التضامن الغربي.










