إجلاء رئيس الوزراء الأسترالي من مقر إقامته في كانبرا بعد تهديد أمني عاجل
السلطات الأسترالية تفعّل بروتوكولات الطوارئ وتفرض طوقًا أمنيًا مشددًا حول مقر رئيس الوزراء بعد تلقي بلاغ بالتهديد
كانبرا- المنشر الإخباري
شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا، الثلاثاء 24 فبراير 2026، حادثة أمنية استثنائية أدت إلى إخلاء رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، من مقر إقامته الرسمي، بعد تلقي السلطات إخطارًا عن تهديد أمني محتمل.
تفاصيل الحادثة
وفقًا للمعلومات الأولية، تلقّت الأجهزة الأمنية صباح اليوم بلاغًا يُشير إلى وجود تهديد يستهدف مقر إقامة رئيس الوزراء. وعلى الفور، تم تفعيل بروتوكولات الطوارئ المعتمدة لحماية كبار المسؤولين، وتم نقل ألبانيز إلى موقع آمن لم يُكشف عنه.
فور الإخلاء، فرضت قوات الأمن طوقًا أمنيًا مشددًا حول المقر، وأغلقت المنطقة المحيطة، بينما بدأت فرق متخصصة عملية تفتيش دقيقة استمرت نحو ثلاث ساعات لضمان سلامة المبنى والمحيط.
في ختام العملية، أعلنت السلطات أن التفتيش لم يسفر عن أي مواد مشبوهة أو تهديد فعلي داخل المبنى، ما ساهم في تهدئة الأجواء الأمنية والقلق العام الذي سيطر على العاصمة خلال ساعات الصباح.
التحقيقات والغموض حول مصدر التهديد
حتى اللحظة، لم تُفصح الجهات الرسمية عن طبيعة التهديد أو مصدر البلاغ، مما جعل الحادثة تحيط بها حالة من الغموض. وأكدت السلطات استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الواقعة والتحقق من البلاغ الأولي.
يعكس تعامل الأجهزة الأمنية الأسترالية نهجًا احترازيًا صارمًا، يقوم على الاستجابة الفورية لأي بلاغ أمني بغض النظر عن التأكد الكامل من صحته، وهو ما يُعرف بمبدأ “الاحتياط أولاً”.
الأمن في العاصمة كانبرا
تعد كانبرا، باعتبارها العاصمة الاتحادية ومقر المؤسسات السيادية، من أكثر المدن تأمينًا في أستراليا، حيث تضم مقار رئيس الوزراء والبرلمان والحاكم العام، وتخضع هذه المنشآت لإجراءات أمنية مشددة على مدار الساعة.
وتبرز حادثة اليوم مدى حساسية الإجراءات الأمنية في العاصمة وحرص الحكومة على حماية قياداتها وأهم مقارها الحيوية من أي تهديد محتمل، حتى لو لم يتأكد وجوده فعليًا.
انعكاسات الحادثة
رغم أن التفتيش لم يسفر عن أي تهديد فعلي، إلا أن إجلاء رئيس الوزراء أثار مخاوف الرأي العام بشأن احتمالية وجود تهديدات استهدافية في العاصمة. كما سلطت الحادثة الضوء على جاهزية الأجهزة الأمنية الأسترالية للتعامل مع أي موقف طارئ بسرعة وكفاءة، مع الحفاظ على سلامة الشخصيات القيادية.










