تعزيزات عسكرية قرب السواحل الإيرانية.. ومهلة من 10 إلى 15 يومًا قبل الحسم
واشنطن – 24 فبراير 2026 المنشر_الاخباري
في تصعيد جديد ينذر بتحول خطير في مسار الأزمة، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضع الدبلوماسية كخيار أول في التعامل مع إيران لكنه لا يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
التصريحات جاءت على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت التي أكدت خلال إحاطة صحفية أن “الخيار المفضل للرئيس هو دائمًا الحل الدبلوماسي، لكنه مستعد لاستخدام القوة القاتلة للقوات المسلحة الأميركية عند الضرورة”، مشددة على أن “الرئيس هو صاحب القرار النهائي”.
مهلة حاسمة لطهران
ترامب كان قد أعلن في 19 فبراير منح طهران مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق، في خطوة فُسرت على أنها إنذار أخير قبل الانتقال إلى خيارات أكثر صرامة.
وتأتي هذه المهلة في ظل تعثر المحادثات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وسط ضغوط أميركية متزايدة لفرض قيود أشد وضمانات أوسع.
تحركات عسكرية ترفع سقف التوتر
بالتزامن مع التصريحات السياسية، عززت الولايات المتحدة وجودها البحري قرب السواحل الإيرانية، عبر نشر وحدات بحرية متقدمة في المنطقة، ما اعتبره مراقبون رسالة ردع واضحة لطهران.
كما يعقد وزير الخارجية الأميركي ماركو ربيو إحاطة مغلقة أمام ما يُعرف بـ“مجموعة الثمانية” في الكونغرس، وهي لجنة مصغرة تضم أبرز القيادات المعنية بملفات الاستخبارات والأمن القومي، في مؤشر على حساسية المرحلة.
خطاب مرتقب قد يحدد المسار
من المتوقع أن يتناول ترامب ملف إيران والخيارات العسكرية المطروحة خلال خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، وهو ما قد يكشف عن ملامح المرحلة المقبلة: تسوية دبلوماسية سريعة… أم تصعيد عسكري مفتوح؟
بين الدبلوماسية والضربة المحتملة
الرسالة الأميركية تبدو مزدوجة: الباب ما زال مفتوحًا للتفاوض، لكن الوقت يضيق، والخيارات العسكرية ليست مستبعدة.
وفي ظل استمرار إيران في الدفاع عن برنامجها النووي ورفضها الضغوط الغربية، تقف المنطقة على حافة مرحلة مفصلية قد تعيد رسم معادلات القوة في الشرق الأوسط.
هل تنجح المهلة الأميركية في انتزاع اتفاق جديد؟ أم أن العدّ التنازلي يقترب من لحظة الانفجار؟










