واشنطن | 24 فبراير 2026 نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود انقسام داخل إدارته بشأن التعامل مع الملف الإيراني، واصفا الأنباء التي زعمت معارضة رئيس هيئة الأركان المشتركة لأي تحرك عسكري بأنها “كاذبة ومتعمدة”.
الرهان على الدبلوماسية والتحذير من الفشل
في منشور له عبر منصة “تروث سوشيال”، شدد ترامب على رغبته في تجنب الصراع المسلح، مشيرا إلى أن الإيرانيين “شعب عظيم ورائع”، لكنه وضع سقفا زمنيا وشروطا واضحة للمسار الدبلوماسي أكد ترامب أن “الوصول إلى اتفاق أفضل من عدمه”.
وحذر الرئيس الأمريكي من أنه في حال فشل المفاوضات، سيكون ذلك “يوما سيئا للغاية” لإيران ولشعبها.
كمت فند ترامب ما نشر حول تحفظ الجنرال دانيال كين، مؤكدا أن الجنرال يشاركه الرغبة في تجنب الحرب، لكنه يثق بأن أي مواجهة عسكرية “سيكون النصر فيها سهلا”.
كواليس “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”
جاء رد فعل ترامب عقب تقارير صحفية كشفت عن تحديات لوجستية وسياسية تواجه الخيار العسكري حيث ذكرت واشنطن بوست أن الجنرال كين حذر من استنزاف الذخائر نتيجة الدعم المستمر لأوكرانيا وإسرائيل، مما قد يعقد أي عملية واسعة ضد طهران.
وأفادت نيويورك تايمز بأن البيت الأبيض يدرس تنفيذ “ضربة محددة الأهداف” لزيادة الضغط على طهران للتخلي عن طموحاتها النووية، مع إبقاء خيار العمليات الأوسع متاحا لاحقا هذا العام.
الموقف الإيراني: تحذير من “العدوان”
في المقابل، لم يتأخر الرد من طهران، حيث رفعت السلطات الإيرانية من نبرة تهديداتها، مؤكدة أن أي هجوم (محدودا كان أو واسعا) سيعامل كـ “عمل عدواني”، وإيران مستعدة لرد “قو وحاسم” على أي تجاوز للخطوط الحمراء.
يصر ترامب على أنه “صاحب القرار الوحيد”، محاولا الموازنة بين سياسة “الضغط الأقصى” العسكري وبين إبقاء الباب مفتوحا لاتفاق نووي جديد، وسط تقارير تشكك في جاهزية المخزون العسكري الأمريكي لحرب إقليمية جديدة.










