مقديشو – المنشر الإخباري | الثلاثاء، 24 فبراير 2026: في عملية أمنية واسعة النطاق اتسمت بالدقة والاحترافية، نفذت وكالة الأمن والاستخبارات الوطنية الصومالية (نيسا)، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، أربع عمليات عسكرية منسقة خلال الأسبوع الجاري، استهدفت معاقل وتجمعات لمسلحي حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة في ولايتي هيران وشبيلي الوسطى.
تحييد 23 مسلحا وإحباط مخططات تخريبية
وأسفرت هذه الضربات المتلاحقة عن مقتل أكثر من 23 مسلحا من العناصر الإرهابية، الذين كانوا يعكفون على التخطيط لتنفيذ هجمات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في مديريات ولاية هيران.
وأوضحت “نيسا” في بيان لها، أن التحرك جاء بناء على معلومات استخباراتية دقيقة ورصد مكثف لتحركات الجماعة الإرهابية.
عمليات وقائية في “محاس” و”شبيلي الوسطى”
العمليات التي وصفت بـ”الوقائية”، نجحت في إجهاض محاولات الجماعة لتنظيم ميليشيات في منطقتي “واب وين” و”غوبو” التابعتين لمديرية محاس، تحت قيادة زعيم إرهابي يدعى مصطفى كاتو.
كما استهدفت العمليات تجمعات أخرى للميليشيات في منطقة “محاس سعيد” بولاية شبيلي الوسطى، ما أدى إلى تشتيت صفوفهم ومنعهم من إتمام استعداداتهم للهجوم.
تدمير معسكر “حزب باده” في موكوكوري
وفي ضربة موجعة أخرى، دمرت القوات الصومالية والشركاء الدوليون معسكرا استراتيجيا في مديرية “موكوكوري” بولاية حيران خلال وقت متأخر من الليلة الماضية.
وكان المعسكر يضم عناصر متطرفة يعرف معظمهم باسم “حزب باده”، وهم المسلحون الذين تورطوا سابقا في تنفيذ هجمات دموية والتخطيط لعمليات إرهابية معقدة في مناطق مختلفة من الولاية.
الاستخبارات الصومالية: لا هوادة مع الإرهاب
وتأتي هذه العمليات المكثفة ضمن استراتيجية وكالة الاستخبارات والأمن الوطني (نيسا) لرفع وتيرة العمليات الاستباقية، والقضاء على التهديدات الإرهابية قبل وصولها إلى المراكز السكنية.
وأكدت الوكالة التزامها الراسخ بتطهير البلاد من فلول “الخوارج”، ضمانا للأمن العام وحماية للمكتسبات الاستقرار التي حققتها الدولة الصومالية في الآونة الأخيرة.










