تسريب المخزن السري لإبستين: كتب تدريبية على الاستغلال الجنسي وسيديهات تحمل أسرارًا صادمة
لندن – المنشر الإخبارى
كشف تحقيق جديد لصحيفة تليجراف البريطانية عن محتويات المخزن السري للمستثمر الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين، الذي توفي في 2019 بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية ضد القاصرات والاتجار بالبشر، مشيرًا إلى أن المخزن كان مليئًا بأدلة حاول إبستين إخفاءها عن السلطات.
وفق التقرير، ضم المخزن الواقع في بالم بيتش ثلاثة حواسيب، 29 دفتر عناوين، قائمة بأسماء مدلكات في فلوريدا، صورًا لنساء عاريات يُعتقد أنهن ضحايا إبستين، مجلات وأشرطة فيديو جنسية تحتوي على مشاهد تخص قاصرات، إضافة إلى كتب تدريبية خاصة بما يسمى “العبيد الجنسيين”، وأدوات جنسية، وملابس داخلية، وأكثر من ألفي دولار نقدًا، بالإضافة إلى سلاح غير قانوني وبطاقة من جامعة هارفاد.
وكشفت المصادر أن نسخًا من الأقراص الصلبة الموجودة في المخزن عُثر عليها لاحقًا في منزل إبستين بنيويورك، بينما لم يُسترجع الحاسوب الأصلي، وسط اعتقاد السلطات بأنه كان على علم بالمداهمة الوشيكة، ما دفعه لتدمير الأدلة مسبقًا.
وتظهر رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بإبستين أنه كان يوجّه موظفيه والمحققين الخاصين بحذف البيانات وتدمير الأشرطة بشكل منهجي خلال السنوات التي سبقت اعتقاله، في محاولة واضحة للتستر على جرائمه.
المحللون يؤكدون أن هذا الكشف يعطي صورة شاملة لأول مرة على حجم المواد والأدلة التي حاول إبستين إخفاءها، ويبرز الطريقة المنظمة التي اعتمدها لاستغلال ضحاياه وتهربه من العدالة.
يأتي هذا الكشف في ظل استمرار التحقيقات الدولية بشأن شبكات الاستغلال الجنسي، ويثير تساؤلات جديدة حول فعالية الإجراءات القانونية والرقابية في الولايات المتحدة، وقدرتها على حماية الضحايا ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.










