يواصل برنامج «رامز ليفل الوحش» تعزيز حضوره كأحد أكثر برامج المقالب متابعة في موسم رمضان 2026، مع عرض حلقة جديدة بطلتها هذه المرة الفنانة القديرة سماح أنور، التي تعود إلى صدارة المشهد من بوابة مقلب حافل بالتوتر والرعب والكوميديا السوداء على شاشة MBC مصر.
ومع اقتراب وقت الإفطار، كان الجمهور على موعد مع حلقة سابعة وُصفت سلفًا بأنها من أكثر الحلقات انتظارًا هذا الموسم، نظرًا لما تتمتع به سماح أنور من تاريخ فني طويل وشخصية قوية اعتاد المشاهد على رؤيتها في أدوار المرأة الصلبة والجريئة.
فكرة برنامج «رامز ليفل الوحش» هذا العام تقوم على نقل الضيف تدريجيًا من حالة أمان كامل إلى صدمة نفسية متصاعدة عبر عدة مراحل من الاختبارات والمواقف المرعبة، قبل الوصول إلى المرحلة الأهم التي تحمل اسم «ليفل الوحش»، حيث يبلغ التوتر ذروته بين الخداع البصري والمؤثرات الصوتية والمواجهات المباغتة.
يعتمد البرنامج على أجواء أقرب إلى ألعاب البقاء ومسلسلات التحديات، مستعينًا بديكور يُحاكي المختبرات العلمية وممرات ضيقة، إلى جانب استخدام سلاسل حديدية وكائنات حية مثل الخفافيش لتصعيد الإحساس بالخطر.
هذا التصميم البصري والحركي يسهم في انتزاع ردود فعل تلقائية من الضيوف، ويمنح كل حلقة طابعًا سينمائيًا يتجاوز حدود المقلب التقليدي الذي اكتفى في مواسم سابقة بالمواقف المباشرة أو الخدع الفردية.
في حلقة اليوم، تقع سماح أنور ضحية جديدة في مسار البرنامج، بعد أن جرى استدراجها للمشاركة تحت غطاء فعالية أو تصوير مختلف عن طبيعة المقلب، في سيناريو تمهيدي يطمئن الضيف قبل أن يبدأ الانهيار التدريجي لعنصر الأمان.
تظهر سماح في الحلقة كإضافة ثقيلة لنسخة 2026، إذ يجمع حضورها بين تاريخ فني حافل وخفة ظل معروفة، ما يجعل تفاعلها مع المواقف الصادمة مادة مثالية لجذب المشاهدين وتحفيز فضولهم لرؤية كيف ستتصرف أمام «ليفل الوحش».
وتضع هذه الاستضافة البرنامج أمام تحدٍّ مضاعف، يتمثل في استثمار صورة فنانة قوية من جيل التسعينات، ومقارنتها بردود فعل الضيوف الأصغر سنًا الذين ظهروا في الحلقات السابقة.
تبدأ أحداث الحلقة بمرحلة التعارف المعتادة، حيث تدخل سماح أنور موقع التصوير وهي تعتقد أنها مدعوة للمشاركة في تجربة ترفيهية ذات طابع تنافسي أو حواري، في سياق أقرب إلى برامج الألعاب ذات الديكور الغريب والإضاءة الصاخبة.
يحرص فريق الإعداد على إبقاء الأجواء في البداية داخل نطاق الدعابة والمرح، مع بعض الأسئلة الخفيفة وإيحاءات بوجود تحديات حركية معتادة، ما يدفع الضيفة إلى التفاعل بثقة ومزاح، قبل أن تبدأ المؤشرات الأولى لوجود شيء غير طبيعي في الظهور تباعًا.
وخلال هذه المرحلة المبكرة، تراهن الحلقة على كارزما سماح وطريقة حديثها المباشرة، التي تمنح المقدمة مساحة لمزاح متبادل سيظهر لاحقًا كخلفية مقارنة لرد فعلها حين تنكشف حقيقة التجربة.
مع الانتقال إلى المراحل التالية، يدخل المقلب منطقة أكثر خطورة، حيث تجد سماح نفسها داخل بيئة تحاكي مختبرًا مغلقًا، محاطًا بأصوات إنذارات، وإضاءة متقطعة، وممرات ضيقة تزداد ظلمة مع كل خطوة.
تُستخدم في هذه المرحلة السلاسل الحديدية وبعض المؤثرات التي توحي بانهيار المكان أو تعطل أنظمته، بما يخلق شعورًا بأن الضيفة محاصرة داخل لعبة لا يمكن الانسحاب منها بسهولة.
كما تظهر عناصر مفاجِئة مثل الخفافيش أو مجسّمات حيوانات مرعبة في الممرات الجانبية، ما يرفع منسوب الصراخ والتوتر ويدفع سماح إلى ردود فعل حادة بين الانفعال والرفض ومحاولة السيطرة على أعصابها.
يصل المقلب إلى ذروته في «ليفل الوحش»، حيث يجري وضع الضيفة أمام تحدٍّ يبدو في ظاهره اختبار شجاعة أو قدرة على تحمّل ظرف استثنائي، بينما هو في الحقيقة اللحظة التي يستعد فيها رامز جلال للكشف عن نفسه.
تتصاعد الكاميرات بين لقطات قريبة لملامح الخوف والاندهاش، ومشاهد أوسع تُظهر تصميم اللعبة المحيطة بها، قبل أن يظهر «الوحش» أو العنصر المرعب الأخير الذي يسبق لحظة السقوط الكامل.
في هذه الأثناء، يتابع الجمهور على الشاشة مزيجًا من صراخ الضيفة وتعليقات رامز المسجلة التي تمتزج بالسخرية من رد فعلها والإشادة في الوقت نفسه بقدرتها على المواجهة وعدم الاستسلام بسهولة.
عند لحظة الكشف، يخلع رامز القناع أو يكشف عن هويته الحقيقية أمام سماح أنور، لتتحول موجة الرعب إلى حالة من الغضب الممزوج بالدهشة والضحك المتقطع، كما جرت العادة في معظم حلقات البرنامج عبر مواسمه السابقة.
تُظهر هذه اللحظة الفارق بين شخصية سماح كممثلة اعتاد الجمهور عليها قوية وجريئة، ورد فعلها الإنساني التلقائي حين تكتشف أنها كانت جزءًا من لعبة محسوبة عليها أمام ملايين المشاهدين.
وتُستثمر هذه الدقائق في تبادل عبارات العتاب بين الضيفة ومقدم البرنامج، مع إقحام بعض التعليقات الساخرة التي تميّز أسلوب رامز في التخفيف من وطأة المقلب وإعادة الحلقة سريعًا إلى إطار الكوميديا.
من الناحية الجماهيرية، تشير التوقعات إلى أن حلقة سماح أنور مرشحة لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، استنادًا إلى طبيعة الضيفة ومكانتها الفنية، وإلى الخبرة الطويلة لرامز جلال في صياغة حلقات مثيرة للجدل تشعل مواقع التواصل الاجتماعي فور عرضها.
فبرنامج «رامز ليفل الوحش» يحقق بالفعل ترندًا شبه يومي على المنصات الرقمية خلال رمضان 2026، مع متابعة واسعة للحلقات عبر شاشة MBC مصر ومنصة «شاهد» في مواعيد الإعادة والمشاهدة الرقمية.
وتأتي حلقة اليوم لتضيف بعدًا جديدًا لهذا النجاح، من خلال مزج صورة نجمة كبيرة من جيل سابق مع قالب مقالب معاصر يوظف تقنيات الرعب البصري والذكاء الاصطناعي والأسلوب النفسي في إدارة التوتر.
ومع استمرار عرض البرنامج طوال الشهر الكريم، يبقى الجمهور في مصر والعالم العربي على موعد يومي مع جرعة من الإثارة والضحك والمواقف التي تدفع إلى الجدل بين من يرى في هذه البرامج ترفيهًا خالصًا، ومن ينتقد جرعة العنف النفسي والبدني التي يتعرض لها الضيوف أمام الكاميرا.
وبين هذا وذاك، تبدو حلقة سماح أنور من «رامز ليفل الوحش» نموذجًا مكتمل الأركان لما يراهن عليه رامز جلال في موسم 2026: ضيف ثقيل الوزن، وفكرة مقلب أكثر تعقيدًا، ومشهدية بصرية تحوّل المقلب إلى عرض شبه سينمائي، يتجدد معه سؤال الجمهور كل مساء: من يكون ضحية «ليفل الوحش» القادمة، وكيف ستكون ردود فعلها حين تجد نفسها في مواجهة رامز؟










