واصل مسلسل «مناعة» بطولة النجمة هند صبرى تصدره لمحادثات مواقع التواصل مع عرض الحلقة التاسعة، التى جمعت بين تصاعد حاد فى الصراع داخل حى الباطنية، وانفجارات عاطفية وأسرية قلبت موازين القوة فى حياة البطلة غرام ومن حولها.
العمل يُعرض حصريًا ضمن دراما رمضان 2026 على قناتى DMC وDMC دراما، إلى جانب منصة Watch it الرقمية، فى الثامنة والنصف مساء مع إعادات على مدار اليوم، ما عزز من حضور الحلقة التاسعة ضمن قائمة الأكثر مشاهدة وبحثًا.
غرام ترفض أن تكون «تحت حد» وتكسر كلمة رشاد
أهم محاور الحلقة التاسعة هو المواجهة المباشرة بين غرام، التى تجسدها هند صبرى، والمعلم رشاد «رياض الخولى»، زعيم تجار المخدرات فى المنطقة، بعد أن حاول فرض شروط قاسية عليها للدخول فى شراكة تخضع فيها لنفوذه الكامل.
رشاد يعرض على غرام أن تنضم لشبكته كواجهة نسائية «مأمونة»، مقابل نسبة من الأرباح، على أن تلتزم بتعليماته دون نقاش، لكن غرام تفاجئه برفض قاطع، مؤكدة أنها لن تكون «تحت حد» أبدًا حتى لو كان ثمن ذلك إعلان الحرب على كبار المعلمين.
هذا الرفض يفتح الباب لصراع أشرس داخل عالم تجارة الممنوعات، حيث تضع غرام نفسها رسميًا فى خانة الخصوم لا الحلفاء، وتشترى بعداء واحد من أخطر رجال الحارة، فى خطوة تعكس تحولها من زوجة ضعيفة فى بداية الأحداث إلى «معلمة مناعة» تفرض وجودها بقوة.
فى الوقت نفسه، تقترب الأجهزة الأمنية أكثر من النشاط السرى فى المنطقة، ما يجعل تمرد غرام مخاطرة مزدوجة بين بطش المعلمين وسيف القانون.
فايزة تتمرد وتطلب الطلاق بعد فضيحة الملاهى
على خط موازٍ، تنفجر أزمة جديدة داخل البيت عندما تقرر فايزة، التى تلعبها مها نصار، مواجهة زوجها رزق «محمد أنور» بطلب الطلاق، بعد أن تضبطه وهو يعاكس فتاة أخرى داخل أحد الملاهى الليلية.
المشهد يكشف عن حجم الانكسار الذى وصلت إليه العلاقة بين الزوجين، التى كانت قد تلوثت بالفعل بدخولها عالم تجارة المخدرات والمال السهل، قبل أن تجهز الخيانة العلنية على ما تبقى من احترام وثقة بينهما.
تُصر فايزة على الانفصال، رافضة كل محاولات رزق للتهرب أو التبرير، لتقدم نموذجًا لامرأة تقرر الخروج من علاقة فقدت حدها الأدنى من الكرامة، حتى لو كان الثمن مواجهة مجتمع لا يغفر بسهولة للمرأة قرار الطلاق، خاصة فى بيئة شعبية كالباطنية.
موقفها يضع غرام فى مأزق إضافى، إذ تجد نفسها ممزقة بين رغبتها فى السيطرة على رجالات الشبكة، وبين تعقّد الوضع الأسرى المحيط بها من كل اتجاه.
كمال يعترف بحبه لغرام.. قلب فى مواجهة تجارة حرام
فى واحد من أكثر مشاهد الحلقة التاسعة تأثيرًا، يعترف كمال «أحمد خالد صالح» بحبه الصريح لغرام، بعد تردد طويل وخوف من طبيعة العالم الذى تعيش فيه.
تبدأ اللحظة بسؤال مباشر من غرام، وهى غير معتادة على سماع اعترافات عاطفية فى عالم تحكمه الحسابات والمصالح: «بتحبنى يا كمال؟»، ليرد هو بتأكيد حاسم أن حبه لها يتجاوز أى شىء آخر فى حياته.
المشهد يحمل توترًا واضحًا، فغرام ليست امرأة عادية، بل سيدة تقود شبكة مصالح معقدة وسط حى خطر، بينما يظهر كمال كشخصية تبحث عن خلاص إنسانى فى علاقة حقيقية، بعيدًا عن عالم المخدرات والصفقات.
هذا الاعتراف يضع غرام أمام مفترق طرق جديد: هل تسمح لقلبها بالتدخل فى مسارها الصاعد كـ«مناعة» تخشاها الحارة، أم تظل متمسكة ببرود التاجر الذى لا يترك مساحة للمشاعر؟
الشرطة تقترب من منعم.. الخناق يضيق حول غرام
على الصعيد الأمنى، تشهد الحلقة التاسعة تطورًا خطيرًا مع اقتراب الشرطة من منعم، شقيق غرام، الذى يجسده كريم قاسم، بعد سلسلة من التحريات الدقيقة والتحركات الميدانية.
تبدأ الخيوط بالوصول إلى فرغلى، أحد العناصر الثانوية فى الشبكة، والذى يُلقى القبض عليه ليخضع للتحقيق، قبل أن ينهار ويعترف على منعم، كاشفًا تفاصيل عن دوره فى النشاط المشبوه بقيادة شقيقته.
اعتراف فرغلى يمثّل اختراقًا حقيقيًا لدائرة غرام المغلقة، ويجعل سقوط أحد الأطراف مسألة وقت، ما يهدد بانكشاف الشبكة بالكامل إذا لم تتحرك بسرعة لحماية منعم أو تفكيك المسارات التى تقود إليه.
وبذلك تضع الحلقة التاسعة غرام تحت ضغط ثلاثى: تهديد المعلمين، تصاعد مشاعر كمال، واقتراب يد العدالة من شقيقها، فى توليفة تشويقية تدفع الأحداث نحو قمة جديدة فى الحلقات المقبلة.
مواعيد العرض وحضور «مناعة» فى دراما رمضان
ينتمى «مناعة» إلى دراما الحارة الشعبية ذات الطابع التشويقى، وتدور أحداثه داخل حى الباطنية فى السبعينيات والثمانينيات، حيث نتابع رحلة غرام من زوجة مكسورة إلى سيدة قوية تبنى لنفسها نفوذًا فى عالم التجارة غير المشروعة، مع تركيز على فكرة «المناعة النفسية» فى مواجهة القهر الاجتماعى.
يُعرض المسلسل حصريًا على DMC وDMC دراما فى الثامنة والنصف مساء، مع إعادة على القناتين، بالإضافة إلى توافره عبر منصة Watch it فى نفس التوقيت تقريبًا بنظام المشاهدة حسب الطلب.
يشارك فى بطولة العمل إلى جانب هند صبرى كل من خالد سليم فى دور هشام عمار، أحمد خالد صالح «كمال»، مها نصار «فايزة»، محمد أنور «رزق»، رياض الخولى «رشاد»، هدى الإتربى، كريم قاسم «منعم»، ميمى جمال «حفيظة»، وعماد صفوت ودهبة أبو الدهب وآخرين، ومن إخراج حسين المنباوى وتأليف ورشة كتابة، وإنتاج استوديوهات المتحدة.
ومع نهاية الحلقة التاسعة، تترك «مناعة» جمهورها أمام أسئلة مفتوحة: هل تنجو غرام من كماشة القانون والمعلمين فى وقت واحد؟
وهل تسمح لقلبها أن يميل نحو كمال بينما مستقبلها مهدد على كل الجبهات؟ أم أن ثمن القوة فى عالم الباطنية سيكون أعلى من قدرة «مناعتها» على الاحتمال؟










