المنشر الإخباري | 27 فبراير 2026 : أثار الجزء السادس من مسلسل “المداح 6” أسطورة النهايةلم يعد الحديث مقتصرا على عودة “صابر” لمواجهة الجن، بل انفجر نقاش من نوع آخر أكثر رعبا وعمقا.
هذه المرة، تجاوز المسلسل حدود “الرعب الدرامي” المعتاد ليدخل في مناطق شائكة تلمس واقع “النخبة” التي تحكم العالم من خلف الستار. فما الذي يربط بين طقوس المسلسل وما كشفته الوثائق المسربة عن جزيرة “جيفري إبستين”؟ ولماذا كانت الحرب على العمل “شرسة” إلى هذا الحد في أجزائه الأخيرة؟
بين رعب الجن والواقع الجنائي.. هل اقتبس “المداح” أحداثه من فضيحة إبستين؟
رحلة إلى أوكار “الماسونية”: من الدراما إلى الواقع
في الجزء الخامس، بدأ صابر المداح (حمادة هلال) مواجهة مباشرة مع ما يمكن تسميته “التنظيم العالمي”، وهي الجماعات التي تعمل لحساب “الدجال”.

لم يكن الرعب هنا نابعا من “عفريت” يظهر في الظلام، بل من مشاهد صادمة لأشخاص يرتدون حللا فاخرة ويجتمعون في قاعات غامضة لاتخاذ قرارات تغير مصير البشرية، مثل تصنيع أوبئة جديدة أو التلاعب بلقاحات عالمية.
مسلسل «المداح: أسطورة النهاية.. صابر يُعلن حربًا نهائية مع إبليس!»
المفاجأة التي صعقت المشاهدين كانت في تصوير “الجزيرة الخاصة”، حيث ظهرت طقوس تحضير شيطان في “وعاء بشري”.

وقبل بدء الطقس، ظهرت فتيات صغيرات يتم استغلالهن أو التضحية براءتهن لإرضاء كيان شيطاني وضمان اكتمال قوته.
الرابط المرعب: “بعل” وجزيرة إبستين
هذا المشهد تحديدا لم يكن خيالا محضا، بل كان “إسقاطا” عبقريا ومخيفا على ما كشفته التحقيقات الدولية حول جزيرة “ليتل سانت جيمس” المملوكة للملياردير المنتحر جيفري إبستين.
فضيحة إبستين: قائمة الخليجيين من السعودية والإمارات والقطريين
التحقيقات والوثائق المسربة أكدت أن النخبة السياسية والفنية والعلمية من “حكام العالم” كانوا يجتمعون في تلك الجزيرة لممارسة أفعال يندى لها الجبين مع قاصرات.

لكن ما وراء الأفعال الجسدية، هناك بعد “طقسي” غاب عن الكثيرين وأبرزه “المداح”:
عبادة “بعل”: تشير العديد من نظريات المؤامرة المدعومة بشواهد تاريخية إلى أن هؤلاء يتبعون عقائد قديمة تعبد الشيطان “بعل”، الذي كان يتطلب تاريخيا تضحيات بالبشر (خاصة الأطفال) لنيل القوة المطلقة.
الإذن الكوني: في المسلسل، رأينا أن القرارات الكبرى لا تتخذ إلا في “ميعاد فلكي محدد” وبعد طقس دموي. وهذا ما يفسر الصور المسربة من جزيرة إبستين التي أظهرت “معابد” غريبة الشكل وتصاميم هندسية فلكية؛ حيث يعتقد هؤلاء أنهم يستمدون “طاقة شيطانية” تمنحهم التفويض لتدمير البشرية.
لماذا كانت الحرب على “المداح” شرسة؟
تعرض المسلسل لحملات تسفيه وتشويه ضخمة، اتهمه البعض فيها بالمبالغة واللعب على “نظرية المؤامرة”. لكن الحقيقة أن “المداح” كان يكسر “التابو” الأكبر:
كشف الأقنعة: المسلسل لم يكتف بالحديث عن “السحر السفلي” التقليدي، بل ربط السحر بالسياسة والاقتصاد العالمي، وهو ما يزعج الجهات التي تفضل بقاء هذه الأمور في طي الكتمان.
الوعي الشعبي: من خلال الدراما، استطاع “المداح” إيصال فكرة “الحرب الروحية” لقطاع عريض من الجمهور، موضحا أن ما يراه الناس صدفة أو “أزمات عالمية” قد يكون نتيجة طقوس شيطانية تمارس في جزر معزولة.
الجزء السادس.. هل سنرى “النهاية”؟
مع اقتراب الجزء السادس، تشير التوقعات إلى أن المواجهة ستنتقل من “الدفاع” إلى “الهجوم”. صابر المداح لم يعد يحمي نفسه وعائلته فقط، بل أصبح يطارد “الرؤوس الكبيرة” في هذا التنظيم.
استخدام الرموز، والتركيز على الوعاء البشري، والربط بين العلم الحديث والسحر القديم، يجعل من “المداح” وثيقة درامية مرعبة تخبرنا أن الواقع قد يكون أقسى بكثير مما نراه على الشاشة.
لقد نجح فريق العمل في تقديم “خلطة” تجمع بين الرعب الشعبي والسياسة الدولية. الربط بين طقوس “بعل” وما حدث في جزيرة إبستين ليس مجرد صدفة درامية، بل هو محاولة لفتح أعين المشاهدين على حقيقة أن من يقودون العالم في الخفاء، قد لا يكونون “بشرا” بالمعنى الذي نعرفه، بل هم أدوات لكيانات ظلامية.










