القاهرة/ إسلام آباد – المنشر الاخباري، 27 فبراير 2026 أعربت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية الأخيرة بين باكستان وأفغانستان، والتي اندلعت أمس وأسفرت عن وقوع ضحايا ومصابين من الجانبين، مما يهدد استقرار المنطقة المنهكة أمنيا.
دعوة مصرية لضبط النفس
وناشدت مصر جميع الأطراف بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، مؤكدة أهمية بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة، تفاديا لانزلاق المنطقة إلى دوامة جديدة من التصعيد العسكري.
وشدد البيان على موقف القاهرة الثابت بضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات الحدودية والأمنية، بما يصون أمن واستقرار شعوب المنطقة.
تنسيق مصري باكستاني رفيع
وفي سياق متصل، تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا من إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، لبحث التطورات المتلاحقة على الحدود الباكستانية الأفغانية.
استهداف قادة طالبان باكستان في كابل هل يشعل حرب باكستان أفغانستان
وخلال الاتصال، تبادل الوزيران وجهات النظر حول المشهد الإقليمي المتوتر؛ حيث وضع الوزير “إسحاق دار” نظيره المصري في صورة الموقف الميداني، موضحا أن رد فعل باكستان تجاه ما وصفه بـ “العدوان غير المبرر” من قبل طالبان أفغانستان كان “مدروسا ومتزنا، ولكنه في الوقت نفسه حاسما” لحماية السيادة الوطنية.
اتفاق على السلام الدائم
وبحسب بيان وزارة الخارجية، أكد الوزيران عبد العاطي ودار على الأهمية القصوى للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليمي، وضرورة عدم السماح بتدهور الأوضاع الأمنية بما يخدم الجماعات المتطرفة.
من الرصاص إلى الغارات الجوية.. القصة الكاملة لأعنف صدام بين باكستان وأفغانستان “فيديو”
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور والبقاء على اتصال وثيق لمتابعة مستجدات الأزمة، في إطار الجهود الرامية لتهدئة الأوضاع بين الجارتين.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي المصري كجزء من دور القاهرة النشط في احتواء الأزمات الإقليمية والدولية، وسعيا لمنع نشوب صراعات مسلحة جديدة في آسيا الوسطى قد تلقي بظلالها على الأمن العالمي.











