عواصم – المنشر الاخباري- 28 فبراير 2026، شنت إيران هجوما واسع النطاق أطلقت عليه اسم عملية «الوعد الحق4»، استهدف عشرات القواعد والأصول العسكرية الأمريكية في عدة دول عربية.
وجاء هذا الرد الإيراني العنيف في أعقاب هجوم “واسع النطاق” شنته الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت واستهدف مواقع حيوية في الداخل الإيراني، من بينها مناطق قريبة من مكتب المرشد الأعلى في طهران.
إيران: استهداف 14 قاعدة أمريكية في 7 دول
في تصعيد لافت، أكد أمين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، بهنام سعيدي، أن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت بشكل مباشر 7 قواعد أمريكية تتوزع على 7 دول في المنطقة، ردا على ما وصفه بـ”العدوان الأمريكي – الإسرائيلي”.
من جانبه، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري إيراني قوله إن عدد المواقع المستهدفة ارتفع ليصل إلى 14 قاعدة عسكرية أمريكية حتى الساعة الرابعة بتوقيت القدس المحتلة.
وأوضح المصدر أن الهجمات شملت مطارات وقواعد لوجستية ومراكز قيادة تستضيف القوات الأمريكية، التي يقدر عددها في المنطقة ما بين 30 إلى 40 ألف جندي.
البحرين: أعمدة الدخان تغطي سماء الأسطول الخامس
كانت البحرين أحد أبرز مسارح المواجهة، حيث أعلنت طهران استهداف قاعدة بحرية أمريكية في المنامة. ورصدت عدسات الكاميرات تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في السماء من منطقة قريبة من مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي.
الأضرار: أكد مسؤولون بحرينيون وقوع الهجوم على القاعدة التي تضم كاسحات ألغام وسفن دعم، لكن لم يصدر تعليق رسمي من واشنطن حتى الآن حول حجم الخسائر البشرية أو المادية.
الكويت وقطر والأردن: استنفار واعتراضات واسعة
على الجبهة المقابلة، أعلنت كل من الكويت، وقطر، والإمارات، والأردن عن تفعيل منظومات دفاعها الجوي للتصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية العابرة لأجوائها.
في الدوحة: أعلنت وزارة الدفاع القطرية نجاحها في اعتراض عدة صواريخ كانت تستهدف قاعدة العديد الجوية، وهي أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
في الكويت: تعرضت قاعدة «علي السالم» الجوية ومشروع مطار الكويت الجديد لهجمات أدت لإصابة 3 عسكريين كويتيين ووقوع أضرار مادية، وسط استمرار العمليات الدفاعية لحماية السيادة الوطنية.
سياق الانفجار: هجوم السبت ودعوة ترامب
بدأت شرارة الانفجار الكبير في حوالي الساعة 9:30 صباحا بتوقيت طهران (6:00 بتوقيت غرينتش)، عندما شنت مقاتلات وصواريخ أمريكية وإسرائيلية هجوما مكثفا استهدف العمق الإيراني.
وفي خطوة زادت من حدة التوتر السياسي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا مباشرا حث فيه الشعب الإيراني على “الانتفاض ضد الحكومة”، مما اعتبرته طهران إعلانا صريحا للحرب وتهديدا مباشرا لنظامها السياسي، لتبدأ فورا عملية «الوعد الحقيقي 4».
الموقف الحالي
تغرق المنطقة حاليا في حالة من الغموض العسكري، حيث لا تزال صفارات الإنذار تسمع في عدة عواصم عربية، وسط مخاوف دولية من تحول هذه المواجهة إلى حرب إقليمية كبرى لا يمكن السيطرة على تداعياتها على أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية.










