دبي – المنشر الاخباري | السبت، 28 فبراير 2026، ضجت منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما منصة “X”، بمقاطع فيديو وثقها سكان وسياح في قلب مدينة دبي، تظهر لحظات دراماتيكية لاعتراض الدفاعات الجوية الإمارتية لطائرة مسيرة انتحارية (يرجح أنها من طراز شاهد-136 الإيرانية) في المحيط الجوي لبرج خليفة، أطول بناية في العالم.
مشاهد من “ليلة الاعتراض”
أظهرت المقاطع المتداولة وميضا قويا في السماء أعقبه صوت انفجار مدو، ناتج عن تصدي صواريخ الدفاع الجوي للمسيرة التي كانت تحلق بارتفاعات منخفضة نسبيا فوق منطقة “داون تاون”.
وبحسب الفيديوهات، تفتتت المسيرة إلى شظايا مشتعلة سقطت في مناطق مفتوحة قريبة من المركز التجاري العالمي ومحيط البرج، وسط حالة من الذهول والترقب بين المارة.
إجراءات احترازية وسيطرة كاملة
وفي خطوة وقائية عاجلة، أفادت تقارير ميدانية بإخلاء جزئي لبرج خليفة والمناطق المحيطة به من الزوار كإجراء احترازي لضمان سلامة الجميع من تساقط الشظايا.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان مقتضب أن الأوضاع “تحت السيطرة الكاملة”، مشددة على كفاءة المنظومات الدفاعية في تحييد التهديد قبل وصوله إلى أهدافه الحيوية.
وعلى خلفية الحادث، أعلنت سلطات الطيران المدني عن إغلاق مؤقت للمجال الجوي وتحويل مسار الرحلات القادمة إلى مطارات دبي وأبوظبي، لضمان أعلى معايير السلامة للملاحة الجوية.
سياق التصعيد الإقليمي
يأتي هذا الهجوم ضمن موجة ثانية من الضربات الإيرانية الانتقامية التي تستهدف مواقع استراتيجية في دول الخليج، ردا على العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية الأخيرة في العمق الإيراني. وبالرغم من سقوط بعض الشظايا التي تسببت في حرائق محدودة في مناطق مثل “جزيرة النخلة”، إلا أن الدفاعات الجوية نجحت في منع وقوع كارثة كبرى في واحدة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسياح في العالم.
وتهيب السلطات الإماراتية بالجمهور ضرورة الابتعاد عن مواقع سقوط الحطام، وعدم تصوير المواقع العسكرية أو الحساسة، واستقاء المعلومات حصرا من البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع ووزارة الداخلية.










