طهران – المنشر الاخباري| السبت، 28 فبراير 2026، في واحدة من أضخم العمليات العسكرية والجراحية في التاريخ الحديث، كشفت تقارير وتقديرات استخباراتية دولية عن نجاح “الضربة الأولى” للعملية المشتركة التي شنها التحالف الأمريكي-الإسرائيلي ضد نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.
وبينما أطلق البنتاغون اسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury) على العملية، اختارت تل أبيب اسم “زئير الأسد” (Lion’s Roar)، لتبدأ فصول المواجهة فور انتهاء مهلة العشرة أيام التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران للرضوخ للمطالب الدولية.
رسالة ترامب للشعب الإيراني”: “حان وقت حريتكم”.. هجوم أمريكي-إسرائيلي واسع يضرب طهران والمحافظات
اغتيال خامنئي: “ضربة قطع الرأس”
فجّرت وكالة “أسوشيتد برس” أنباءً مدوية تفيد بأن الضربة الأولى التي وقعت صباح السبت بالتوقيت المحلي، استهدفت بدقة متناهية المواقع المحيطة بمكاتب المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، في قلب العاصمة طهران.
وأكدت مصادر استخباراتية متقاطعة أن “الموقع الآمن” الذي نُقل إليه خامنئي (86 عاماً) تم رصده واستهدافه مباشرة في عملية وُصفت بأنها “ضربة قطع الرأس”.
ترامب يدعو خامنئي لـ”استسلام كامل”
ورغم عدم صدور بيان رسمي من طهران يؤكد أو ينفي مصير المرشد، إلا أن موقع “أكسيوس” أشار إلى أن استهداف خامنئي شخصياً كان ضمن “بنك الأهداف الذهبية” التي صدّق عليها الرئيس ترامب لإنهاء التهديد الإيراني من جذوره. ويسود صمت مريب داخل أروقة النظام الإيراني، وسط أنباء عن انهيار كامل في منظومة القيادة والسيطرة.
تصفية جنرالات الحرس الثوري
بالتزامن مع استهداف رأس الهرم، أفادت مصادر مطلعة بمقتل عدد كبير من قادة الصف الأول في الحرس الثوري الإيراني وشخصيات سياسية بارزة كانت تتواجد في غرف عمليات سرية. وشملت الغارات الجوية، التي نُفذت بتنسيق فائق الدقة بين سلاح الجو الأمريكي والإسرائيلي، مقرات أمنية وعسكرية حساسة تم مسحها بالكامل من الخارطة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الضربة شلّت قدرة الحرس الثوري على إصدار الأوامر، مما يفسر التخبط في الردود العسكرية الأولية. وبينما تتكتم السلطات الإيرانية على حجم الخسائر البشرية، يرى محللون أن تصفية هذه النخبة العسكرية تعني فعلياً “نهاية القدرة التشغيلية” للنظام في إدارة صراعاته الخارجية.
دعوات أمريكية متصاعدة لإسقاط خامنئي.. ترامب يحاصر النظام الإيراني بحشد عسكري وضغوط مفاوضات
الوضع الميداني وتوسّع دائرة المواجهة
على الأرض، لا تزال أعمدة الدخان تتصاعد من مواقع استراتيجية في طهران وأصفهان وشيراز. ووُصف التصعيد بأنه “غير مسبوق” ويمثل تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء التي رسمتها المنطقة طوال العقود الأربعة الماضية.
وفي المقابل، تشهد المنطقة استنفاراً شاملاً؛ حيث أغلقت دول خليجية أجواءها (الإمارات، الكويت، قطر) بعد تعرضها لرشقات صاروخية انتقامية من وحدات إيرانية يبدو أنها تعمل بشكل منفرد بعد فقدان الاتصال بالقيادة المركزية.
زلزال سياسي يعيد رسم المنطقة
بانتهاء مهلة ترامب وبدء عملية “الغضب الملحمي”، يبدو أن النظام الدولي قرر إنهاء ملف “الجمهورية الإسلامية” عسكرياً.
ويرى خبراء أن نجاح الضربة الأولى في الوصول إلى خامنئي وقادة الحرس الثوري سيؤدي حتماً إلى فراغ سياسي هائل داخل إيران، مما يمهد الطريق لتحركات داخلية من المكونات العرقية والشعبية التي دعاها نتنياهو وترامب للاستيلاء على زمام الأمور.
الساعات القادمة ستكون حاسمة في تأكيد الخبر الذي ينتظره العالم: هل انتهى عصر خامنئي رسمياً؟ وإذا تأكد الاغتيال، فكيف سيكون شكل “إيران الجديدة” في ظل غياب “المرشد” وجنرالاته؟










