طهران – المنشر الاخباري| 1 مارس 2026، في ضربة قاصمة جديدة لهيكل النظام الإيراني المتهاوي، أكدت مصادر إعلامية وتقارير استخباراتية مقتل آية الله علي رضا أعرافي، عضو مجلس خبراء القيادة والمرشح الأبرز لخلافة المرشد الأعلى، في غارة جوية إسرائيلية عنيفة استهدفت مقراً سرياً في العاصمة طهران.
استهداف “الرجل القوي” في المؤسسة الدينية
وجاءت عملية الاغتيال ضمن سلسلة غارات دقيقة شنتها المقاتلات الإسرائيلية فجر اليوم، استهدفت ما يعرف بـ”منشآت القيادة والسيطرة” التابعة للحرس الثوري والمؤسسة الدينية العليا. وأفادت الأنباء أن أعرافي، الذي كان يشغل منصب رئيس الحوزات العلمية في عموم إيران، كان يتواجد في اجتماع رفيع المستوى لحظة الاستهداف، مما أدى إلى مقتله على الفور مع عدد من مرافقيه وكبار المسؤولين الأمنيين.
من هو علي رضا أعرافي؟
يُعد أعرافي أحد أعمدة “الدولة العميقة” في إيران، حيث برز اسمه بقوة خلال الأشهر الأخيرة كخليفة محتمل للمرشد علي خامنئي، نظراً لمكانته الدينية الرفيعة وعلاقاته الوثيقة بأجهزة الاستخبارات والحرس الثوري. وبمقتله، يفقد النظام الإيراني “عقلاً مدبراً” كان منوطاً به ترتيب مرحلة الانتقال السياسي والديني في ظل الظروف الراهنة.
زلزال في طهران وترقب إسرائيلي
وتسببت الأنباء في حالة من الذهول والتخبط داخل أروقة السلطة في طهران، حيث لم يصدر بيان رسمي مفصل حتى اللحظة، وسط تقارير عن استنفار أمني غير مسبوق في محيط “بيت الرهبر” والمؤسسات السيادية.
من جانبها، لم تعلن إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن العملية كعادتها، إلا أن مصادر عسكرية في تل أبيب وصفت الضربات الأخيرة بأنها “جراحية وتستهدف قطع رؤوس النظام التي تدير العمليات العدوانية ضد المنطقة”.
انهيار هيكل القيادة
ويرى مراقبون أن اغتيال أعرافي، بعد وقت قصير من أنباء مقتل خامنئي وقادة الصف الأول، يعني عملياً “قطع رأس الهرم” في إيران، مما يترك البلاد أمام فراغ قيادي دستوري وديني غير مسبوق، ويزيد من احتمالات انهيار الجبهة الداخلية أمام الضغوط العسكرية والسياسية المتزايدة.










