تامبا، فلوريدا – المنشر الاخباري| 1 مارس 2026، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي صدر من مقرها في تامبا بفلوريدا، اليوم الأحد، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى “الغضب الملحمي” (Epic Fury)، استهدفت مفاصل القوة العسكرية للنظام الإيراني.
وأكد بيان القيادة المركزية الأمريكية وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، في حين كبدت الضربات الجوية والبحرية الأصول العسكرية الإيرانية خسائر فادحة.
خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية
كشفت “سنتكوم” في بيانها عن حصيلة أولية للعمليات القتالية المستعرة، حيث قتل ثلاثة من أفراد القوات الأمريكية أثناء تنفيذ مهام قتالية ضمن العملية، فيما أصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة.
كما أشار بيان القيادة المركزية الأمريكيةإلى إصابة عدد آخر من الجنود بجروح طفيفة ناتجة عن الشظايا وحالات ارتجاج في المخ، مؤكدا أنهم تلقوا الإسعافات اللازمة وهم في طور العودة إلى الخدمة الميدانية.
وشددت القيادة المركزية على التزامها بخصوصية عائلات القتلى، مشيرة إلى أنها ستمتنع عن نشر هوياتهم أو أي معلومات إضافية عنهم حتى مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم رسميا، وذلك وفقا للبروتوكولات العسكرية المعمول بها.
نفي إصابة “أبراهام لينكولن” وتفنيد المزاعم الإيرانية
وفي سياق الحرب الإعلامية المرافقة للعمليات الميدانية، فندت القيادة المركزية الأمريكية الادعاءات التي روج لها الحرس الثوري الإيراني بشأن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس أبراهام لينكولن” (USS Abraham Lincoln) بصواريخ باليستية.
ووصف البيان هذه الادعاءات بأنها “أخبار كاذبة” جملة وتفصيلا، مؤكدا أن الحاملة “لينكولن” لم تصب بأي أذى، وأن الصواريخ التي أطلقها النظام الإيراني لم تقترب من محيطها الاستراتيجي. وأضاف البيان أن الحاملة تواصل مهامها العملياتية بكفاءة عالية، وتستمر في إطلاق الطائرات المقاتلة لدعم حملة “سنتكوم” الهادفة إلى “القضاء على التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني وحماية الشعب الأمريكي”.
إغراق الفرقاطة “جماران” في خليج عمان
ميدانيا، حققت القوات الأمريكية ضربة استراتيجية موجعة للقوات البحرية الإيرانية في الساعات الأولى من عملية “الغضب الملحمي”. وأعلنت “سنتكوم” عن استهداف الفرقاطة الإيرانية من طراز “جماران”، وهي واحدة من أهم القطع البحرية في الأسطول الإيراني.
وأكدت التقارير الميدانية أن الفرقاطة أصيبت بدقة عالية وهي تغرق حاليا في قاع خليج عمان قبالة ميناء “تشابهار” الاستراتيجي. وفي رسالة حازمة، دعت القيادة المركزية أفراد القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري والشرطة إلى “إلقاء أسلحتهم فورا”، مشددة على ضرورة إخلاء السفن والمنشآت المستهدفة لتجنب مزيد من الخسائر البشرية، تماشيا مع تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.
أهداف عملية “الغضب الملحمي”
تأتي عملية “الغضب الملحمي” كأضخم رد عسكري أمريكي مباشر ضد إيران منذ عقود، بهدف شل القدرات الهجومية للنظام الإيراني ومنعه من تهديد ممرات الملاحة الدولية وأمن المنطقة. وأوضحت مصادر عسكرية أن العملية تشمل ضربات جوية مركزة ضد مراكز القيادة والسيطرة، ومنصات إطلاق الصواريخ، والقواعد البحرية التابعة للحرس الثوري.
وأكدت القيادة المركزية أن “العمليات القتالية الرئيسية مستمرة، وجهود الاستجابة متواصلة على مدار الساعة”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها مصممون على إنهاء التهديدات الإيرانية بشكل حاسم.
تداعيات دولية وترقب
أثار إعلان مقتل الجنود الأمريكيين وإغراق “جماران” حالة من الاستنفار العالمي، حيث تترقب العواصم الكبرى مآلات هذه المواجهة المباشرة. ويرى مراقبون أن تسمية العملية بـ “الغضب الملحمي” تعكس نية واشنطن في المضي قدما نحو تغيير الواقع العسكري في المنطقة، لا سيما بعد اغتيال رموز القيادة الإيرانية يوم السبت الماضي.
وتستمر الأسواق العالمية وأسواق الطاقة في مراقبة الوضع عن كثب، وسط مخاوف من إغلاق الممرات المائية الحيوية، بينما تؤكد واشنطن أن هدفها هو “الدفاع المشروع” وإعادة الاستقرار عبر تحييد القوة العسكرية للنظام الإيراني.










