قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه وافق على استئناف المفاوضات النووية مع القيادة الإيرانية الجديدة.
ونقلت مجلة ((ذا أتلانتيك)) عن ترامب قوله في مقابلة هاتفية “إنهم يريدون التحدث، وقد وافقت على التحدث، لذا سأتحدث معهم”.
وأضاف ترامب “كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي عليهم أن يقدموا ما كان عمليا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلا”. ولم يحدد مع من سيتحدث.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت محادثاته مع الجانب الإيراني ستجري في غضون يومين، قال ترامب “لا أستطيع أن أخبركم بذلك”.
وأشار إلى أن بعض المفاوضين الإيرانيين السابقين لم يعودوا على قيد الحياة.
وأضاف قائلا إن “معظم هؤلاء الأشخاص رحلوا. بعض الأشخاص الذين كنا نتعامل معهم رحلوا”. وتابع بقوله “لقد كانت ضربة كبيرة”، في إشارة إلى الضربات الإسرائيلية-الأمريكية المشتركة على إيران التي بدأت يوم السبت.
وردا على سؤال حول ما إذا كان لديه أي مؤشر على تجدد التهديدات الإيرانية ضد الأراضي الأمريكية منذ بدء الهجوم، قال ترامب “لا أريد أن أخبركم بذلك”.
كما أعرب عن توقعه بأن الهجوم على إيران لن يعرقل الجهود التي يبذلها الجمهوريون قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة لإقناع الناخبين بأن إدارته تركز على الاقتصاد الأمريكي، وأن تأثير الهجوم على أسواق النفط، التي ستفتح أبوابها مجددا ليلة الأحد، سيكون على الأرجح أقل ضررا على جيوب الأمريكيين مما توقعه بعض المحللين.
جدير بالذكر أنه في يوم الأحد، وقبل ساعات من تأكيد مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية التي وقعت صباح السبت، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة ((إن بي سي نيوز)) إن إيران “مهتمة بالتأكيد بخفض التصعيد”، فيما وصف دعوة ترامب إلى تغيير النظام في إيران بأنها “مهمة مستحيلة”.
وعلى صعيد متصل اعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ان إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة
إسرائيل تشن غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان
شنت إسرائيل فجر اليوم (الاثنين) سلسلة غارات جوية عنيفة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، ومناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان، ردا على إطلاق حزب الله ستة صواريخ باتجاه إسرائيل، وفقا لمصادر رسمية وشهود عيان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن مندوبيها رصدوا نزوحا كبيرا لسكان الضاحية الجنوبية والمناطق الجنوبية عقب الغارات الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لحزب الله داخل الأراضي اللبنانية، ردا على إطلاق الحزب ستة صواريخ باتجاه إسرائيل. وأكد أن قواته تواصل استهداف مواقع للحزب، مشددا على أن “حزب الله يعمل نيابة عن النظام الإيراني ويطلق النار على دولة إسرائيل ومدنييها”، وتوعد بعدم السماح للتنظيم بتهديد أمن إسرائيل أو إلحاق الأذى بالمدنيين في شمالها.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن حزب الله “يجلب الدمار إلى لبنان”، مؤكدا أن قواته مستعدة للرد بقوة على مثل هذه الأعمال، ولحرب متعددة الجبهات، ولمواجهة أي تهديد ضد دولة إسرائيل.
وقالت مصادر أمنية لبنانية وشهود عيان لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ فجر اليوم سلسلة غارات جوية على مناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان ردا على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان بإتجاه إسرائيل.
وأوضحت المصادر أن “الغارات طالت بلدة الشهابية، ودير قانون النهر، والسلطانية، واللويزة، وجبل الريحان، والنبطية الفوقا في عمق جنوب لبنان، إضافة إلى شمسطار في محيط مدينة بعلبك شرق لبنان”.
وكان حزب الله قد أعلن في بيان أن “المقاومة الإسلامية استهدفت منتصف ليل الأحد-الاثنين بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة.
وجاء في البيان أن “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادتنا وشبابنا وأهلنا يعطينا الحق في الدفاع والرد في الزمان والمكان المناسبين”. وأضاف أن “العدو الإسرائيلي لا يمكنه أن يستمر في عدوانه الممتد منذ خمسة عشر شهرا من دون أن يلقى ردا تحذيريا لوقف هذا العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة”، مؤكدا أن “هذا الرد هو رد دفاعي مشروع وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حدا للعدوان الإسرائيلي-الأمريكي على لبنان”.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يطلق فيها حزب الله صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل منذ 24 نوفمبر عام 2024. كما أنه أول هجوم من نوعه منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية المشتركة ضد إيران.
من جانبه، كتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عبر منصة ((إكس)): “أيا كانت الجهة التي تقف وراءها، فإن عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان عمل غير مسؤول ومشبوه، ويعرض أمن لبنان وسلامته للخطر ويمنح إسرائيل الذرائع لمواصلة اعتداءاتها عليه”.
وأضاف “لن نسمح بجر البلاد إلى مغامرات جديدة، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة لتوقيف الفاعلين وحماية اللبنانيين”.
ترامب يقول إن العملية في إيران قد تستمر “أربعة أسابيع أو أقل”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة هاتفية حصرية مع صحيفة ((ديلي ميل)) البريطانية إن الضربة العسكرية ضد إيران “ستستغرق أربعة أسابيع أو أقل”،
وقالت الصحيفة إن ترامب “كسر صمته” بشأن أولى الخسائر الأمريكية في النزاع. وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية اليوم مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة في إطار العملية العسكرية ضد إيران.
وأقر ترامب بأن هذه الوفيات كانت أولى ضحايا ولايته الثانية، بحسب التقرير.
وفيما يتعلق بالمدة المحتملة للحرب، أشار ترامب إلى أن القتال قد يستمر لأسابيع. وقال “لطالما كانت عملية تستغرق أربعة أسابيع. نتوقع أن تستغرق أربعة أسابيع أو نحو ذلك”.
وقال ترامب للصحيفة إنه لم يتفاجأ بنتائج الضربات حتى الآن.
وأوضح أيضا أنه تحدث اليوم مع قادة البحرين والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وآخرين.










