• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, مارس 5, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

خاص | بين فخ نتنياهو ونيران طهران.. هل تُدفع دول الخليج نحو حرب إيران؟

by حيدر الموسوى
مارس 5, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, عربي
Share on Twitter

الخليج بين مطرقة الصواريخ الإيرانية وسندان الأجندات الإسرائيلية-الأمريكية
المنشر الاخباري | تحليل استراتيجي خاص | 5 مارس 2026
لقد عانت دول الخليج العربي حتى الآن أكثر من غيرها من الهجمات الصاروخية الإيرانية. في البداية، استهدفت إيران القواعد الأمريكية، لكن هذا التوجه تغير بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة. فكيف سيكون رد فعل دول الخليج؟ وهل تجد نفسها أمام فخ محكم نصبه نتنياهو من قبل أن تطلق الرصاصة الأولى؟
في مشهد لم تشهده منطقة الشرق الأوسط منذ عقود، استهدفت فنادق فاخرة وموانئ وأحياء حضرية ومناطق صناعية ومطارات وبنية تحتية نفطية بصواريخ إيرانية في دول الخليج خلال الأيام الأخيرة، وذلك في أعقاب الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي المشترك على إيران الذي أشعل فتيل الصراع الحالي.
وتجد دول الخليج العربي نفسها في موقع بالغ الحرج والتعقيد؛ فهي ليست طرفا في الحرب المشتعلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لكنها باتت أكثر المتضررين من تداعياتها.
وبينما تتساءل عواصم الخليج كيف تحمي نفسها من الصواريخ والمسيرات الإيرانية دون أن تجد نفسها محاصرة في حرب لم تخترها ولم تشعل فتيلها، يلقي المحللون الاستراتيجيون سؤالا أثقل وأعمق: هل رسم بنيامين نتنياهو منذ البداية فخا محكما لجر المنطقة كلها نحو صراع وجودي شامل؟


الحريق الذي لم تشعله الخليج
لفهم الموقف الخليجي الراهن، لا بد من استحضار السياق الذي سبق اندلاع هذه الحرب. فقبل أن تتحول الأجواء إلى ساحة معركة، كانت دول الخليج العربي قد انتهجت مسارا دبلوماسيا حذرا يقوم على توازن دقيق في علاقاتها مع طهران من ناحية، وواشنطن وتل أبيب من ناحية أخرى. وكانت كل من قطر وعمان والسعودية قد استثمرت جهودا دبلوماسية حقيقية في ملف تحسين العلاقات مع إيران، وهي جهود كانت تبشر بانفراج إقليمي لم يكتمل.

أخبار تهمك

دخان “بابكو” يغطي مقر الأسطول الخامس: إيران تكسر حاجز المستحيل وتستنزف سماء البحرين “فيديو”

خارطة ترامب لإيران الجديدة: دعم عسكري للأكراد وفيتو على مجتبى خامنئي

الكويت تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت أنظمة الدولة الرقمية

غير أن التحولات العسكرية الدراماتيكية التي أفضت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من أبرز قادة الحرس الثوري في ضربات أمريكية-إسرائيلية مشتركة، أعادت رسم خريطة التوازنات الإقليمية بالكامل.


فردت إيران بشن موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والمسيرات استهدفت البنية التحتية الطاقوية في السعودية والإمارات وقطر والبحرين، فاخترقت بذلك الخطوط الحمراء التي كانت تفصل هذه الدول عن دوامة الصراع. وهكذا وجدت دول الخليج نفسها فجأة في عين العاصفة، لا لأنها اختارت الدخول فيها، بل لأن الحرب جاءت إليها.

نتنياهو وفرضية الفخ الاستراتيجي
تكتسب فرضية “الفخ” التي يروج لها عدد من المحللين الاستراتيجيين منطقا لا يمكن تجاهله حين تقرأ مجريات الأشهر الأخيرة بعين ناقد، فوفقا لهذه الرؤية، سعى نتنياهو منذ البداية إلى توريط الولايات المتحدة في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، بما يخدم أجندة إسرائيلية بعيدة المدى تتمحور حول إسقاط النظام في طهران وتفكيك منظومة “محور المقاومة”، وإعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بما يرسخ الهيمنة الإسرائيلية.

وفي هذا الإطار، يرى المحللون أن دول الخليج تحتل في تلك الاستراتيجية موقع “الجائزة الإضافية”؛ فاستفزاز إيران لاستهداف الخليج قد يدفع هذه الدول نحو الحضن الأمريكي-الإسرائيلي، ويسرع التطبيع الذي ظل يراوح مكانه سياسيا، ويحرج القيادات الخليجية أمام شعوبها إن هي رفضت التعاون مع منظومة الدفاع الأمريكي.

وقد اتهمت مصادر إيرانية إسرائيل بالوقوف وراء استهداف منشآت النفط في السعودية، في رسالة تحريضية تهدف إلى تأجيج التوترات بين الرياض وطهران.

الأمير تركي الفيصل، الرئيس السابق للاستخبارات السعودية، لخص هذا المشهد في تعبير دقيق، حين وصف الحرب بأنها “حرب نتنياهو” الذي يحرك إدارة ترامب كما يشاء لتحقيق أهدافه، بمعزل عن حسابات المنطقة ومصالحها.
وهو توصيف يتقاطع مع انتقادات صريحة وصادمة أطلقها رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الذي وجه خطابا مباشرا لترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي، متسائلا: “من أعطاك القرار لزج منطقتنا في حرب مع إيران؟ وهل حسبت الأضرار الجانبية قبل أن تضغط على الزناد؟”.

وأضاف الحبتور أن ترامب وضع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية في قلب خطر لم تختره، مستنكرا كيف تبخرت مبادرات السلام التي مولتها دول الخليج بمليارات الدولارات لتتحول المنطقة إلى ساحة حرب.

ويذهب بعض المحللين أبعد من ذلك، مؤكدين أن إسرائيل تراقب بعين استراتيجية مسار التقارب الإقليمي الذي كان ينمو ببطء بين تركيا والسعودية ومصر، ذلك التقارب الذي كان قادرا على تشكيل قطب إقليمي مستقل يحد من النفوذ الإسرائيلي. ولا شك أن اشتعال حرب إقليمية شاملة يجمد هذه المسارات ويعيد الجميع إلى ديناميكية المحاور التقليدية.

الخطأ الاستراتيجي الإيراني وانعكاساته الخليجية
لكن ثمة وجه آخر للصورة لا يقل أهمية، فبصرف النظر عن حسابات نتنياهو ودوافعه، يرى كثير من المحللين أن إيران ارتكبت خطأ استراتيجيا فادحا حين وجهت هجماتها نحو دول الخليج. فهذه الدول لم تكن شريكة في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، بل كانت في بعض الحالات تعمل على تهدئة الأجواء والدفع نحو الحوار.


وباستهدافها لمصافي النفط والبنية التحتية الحيوية في السعودية والإمارات والبحرين وقطر، حولت إيران جيرانا كانوا يسعون إلى التوسط إلى خصوم دفاعيين مضطرين.

وقد رد أنور قرقاش المستشار الحالي لرئيس الإمارت، بخطاب مباشر موجه إلى طهران، قائلا: “حربكم ليست مع جيرانكم”، ليعود لاحقا ليؤكد أن الإمارات لن تصمت في مواجهة الهجوم.
وهنا يكمن جوهر المأزق الخليجي: فهذه الدول لم تنخرط في الحرب طوعا، لكنها وجدت نفسها ترد على هجمات حقيقية تمس سيادتها وأمنها واقتصادها.

وقد كشفت الإحصائيات الدفاعية الإماراتية التي أعلنتها وزارة الدفاع مؤخرا عن حجم التهديد الهائل الذي تواجهه هذه الدول، حيث رصدت مئات الصواريخ الباليستية وأكثر من ألف طائرة مسيرة وصواريخ جوالة، ما يعني أن المنظومات الدفاعية الخليجية تعمل تحت ضغط شديد ومتواصل.

أصوات خليجية تحذر من الانزلاق
في خضم هذا الجدل الاستراتيجي، برزت أصوات خليجية بارزة تدعو إلى التعقل وعدم الانجرار نحو مواجهة مفتوحة مع طهران، فقد حذر رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الأحد، من الانزلاق إلى مواجهة مباشرة بين دول الخليج وإيران، واصفا إياها بأنها ستكون “استنزافا لموارد الطرفين”.

وقال بن جاسم في تصريح استثنائي بأبعاده وصراحته، إنه يجب على دول مجلس التعاون ألا تجر إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم أن إيران انتهكت سيادة دول المجلس وكانت البادئة بالهجوم.
وأضاف: “هناك قوى تريد أن تشتبك دول المجلس مباشرة مع إيران، وهي تعلم أن الاشتباك الحالي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران سينتهي، لكن الاشتباك المباشر بين دول المجلس وإيران سيستنزف موارد الطرفين ويتيح الفرصة لقوى كثيرة للتحكم بنا بحجة مساعدتنا للخروج من الأزمة”.

وحمل تصريح ابن جاسم تحذيرا من طابع استشرافي نادرا ما يقال بهذه الصراحة في الفضاء الخليجي، حين أشار إلى أن هذه الحرب “أريد لها أن تندلع قبل انتهاء مفاوضات السلام التي كنا نعول عليها لتجنب الصراع”، مؤكدا أنه بعد انتهاء المعركة “ستكون هناك قوى جديدة في المنطقة وسيكون لإسرائيل سطوة على منطقتنا”.
ودعا دول المجلس إلى أن تكون “يدا واحدة موحدة” لمواجهة أي اعتداء، ورفض أي محاولة للإملاء والابتزاز، مشيدا بإعلان المملكة العربية السعودية أنها ستقف مع الكويت إذا اعتدى عليها العراق، ومطالبا بأن يكون ذلك موقفا جماعيا شاملا.

الموقف الخليجي: لا حرب ولا استسلام
أمام هذه المعادلة الشائكة، تتشكل ملامح الموقف الخليجي في ضوء جملة من الثوابت والمتغيرات، فالثابت أن دول الخليج لا تريد الدخول في حرب شاملة هجومية ضد إيران، وهو موقف أعلنه مسؤولون خليجيون صراحة حين أكدوا أن “هذه ليست حربهم”، فهي تدرك أن أي مشاركة هجومية ستحول اقتصاداتها الطاقوية الضخمة إلى هدف مباشر، وستفتح جبهات داخلية يصعب إدارتها في دول تضم أقليات شيعية ومجتمعات متنوعة.

لكن المتغير الضاغط يتمثل في الهجمات الإيرانية المستمرة التي تجعل موقف “عدم الانحياز” مكلفا ومتآكلا يوما بعد يوم، فمع كل موجة صاروخية جديدة تستهدف منشآت نفطية أو قواعد أمريكية على الأراضي الخليجية، يضيق هامش المناورة الدبلوماسية وتتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية نحو مزيد من التعاون الدفاعي مع المنظومة الأمريكية-الإسرائيلية.
وفي هذا الإطار، تبرز احتمالية “المشاركة المحدودة” بوصفها الخيار الأرجح خليجيا في المدى المنظور؛ وهي مشاركة تقتصر على اعتراض الصواريخ والمسيرات وتفعيل التنسيق الاستخباراتي والدفاعي مع الحلفاء، دون الانزلاق نحو عمليات هجومية على الأراضي الإيرانية.

السيناريوهات المحتملة ومسارات المستقبل
يتشعب المشهد الراهن نحو ثلاثة سيناريوهات رئيسية لا رابع لها في المدى المنظور.

الأول: سيناريو الاحتواء والمراوحة، حيث تستمر دول الخليج في موقفها الدفاعي بينما تسعى الأطراف الدولية إلى وقف إطلاق النار.
وهو السيناريو الأقل تكلفة على المدى القريب، لكنه يستلزم إرادة دولية حقيقية لا تبدو حاضرة بالكفاية حتى الآن، في ظل الاستقطاب الحاد بين القوى الكبرى.

والثاني: سيناريو التطبيع المكره، حيث تفضي الهجمات الإيرانية المتكررة إلى دفع دول الخليج نحو تطبيع أمني رسمي مع إسرائيل، محققة بذلك ما عجزت عنه سنوات من مفاوضات “اتفاقيات أبراهام”.
وهو سيناريو سيعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية بصورة جذرية، لكنه سينتج في المقابل توترات داخلية واسعة وانقساما شعبيا عميقا في مجتمعات لا تزال تحمل قضية فلسطين في وجدانها الجمعي.

أما الثالث والأخطر: فهو سيناريو الانزلاق الشامل، حيث تؤدي خسارة بشرية كبيرة أو ضربة كارثية تطال بنية تحتية حيوية إلى دفع إحدى دول الخليج نحو الانخراط العسكري المباشر، مفتوحة بذلك بابا يصعب إغلاقه، وحربا يصعب ضبط حدودها أو توقيت نهايتها.

ضحايا الجغرافيا والتاريخ
تقف دول الخليج اليوم في مفترق طرق تاريخي حقيقي، فهي دول لم تشعل هذه الحرب ولم تسع إليها، لكنها تجد نفسها محاصرة بين نيران لم تضرم. وسواء صحت فرضية “فخ نتنياهو” أم لا، فإن نتيجتها على الأرض الخليجية واحدة: ضغط متصاعد لإقحامها في مواجهة لا ناقة لها فيها ولا جمل.

والمؤلم في المشهد أن دول الخليج التي كانت قبل أشهر قليلة تمثل نموذجا للدبلوماسية متعددة الاتجاهات وتوازن المصالح، باتت اليوم أسيرة جغرافيتها وتحالفاتها التاريخية.
والأمل الوحيد الذي تتمسك به هذه الدول يكمن في ما نادى به بن جاسم: الوحدة الخليجية الصلبة، والرفض المبدئي لكل محاولات الابتزاز والإملاء، والتمسك بحق الشعوب في تقرير مستقبلها بعيدا عن أجندات القوى الكبرى. وما لم تفض الجهود الدولية قريبا إلى وقف إطلاق نار حقيقي، فإن هامش الاختيار الخليجي سيظل يضيق يوما بعد يوم، إلى أن تحسم الوقائع ما عجز عنه القرار.

Tags: أخبار عاجلهأنور قرقاشإسرائيلإيرانالأمير تركي الفيصلالإماراتالبحرينالخليج العربيالسعوديةالصواريخ الباليستيةالطائرات المسيرةالكويتحمد بن جاسمخلف الحبتوردول الخليجطهرانقطرنتنياهو
Previous Post

أوروبا تتدخل لحماية قبرص: فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تتحرك وسط تأخر المدمرة البريطانية وتصاعد التوترات

Next Post

مشاورات مصرية يونانية بالقاهرة لرسم خارطة طريق لاستقرار ليبيا وشرق المتوسط

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

دخان “بابكو” يغطي مقر الأسطول الخامس: إيران تكسر حاجز المستحيل وتستنزف سماء البحرين “فيديو”

by حيدر الموسوى
مارس 5, 2026

دخان "بابكو" يغطي مقر الأسطول الخامس: إيران تكسر حاجز المستحيل...

Read moreDetails

خارطة ترامب لإيران الجديدة: دعم عسكري للأكراد وفيتو على مجتبى خامنئي

مارس 5, 2026

الكويت تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت أنظمة الدولة الرقمية

مارس 5, 2026

فخ “النصر الكامل”.. كيف يقود نتنياهو إسرائيل إلى “انتحار جيوسياسي”بالحرب على إيران؟ “فيديو”

مارس 5, 2026

ترمب يعلن رفضة لمجتبى خامنئي ويؤكد: سأشارك شخصيًا في اختيار الزعيم الإيراني الجديد

مارس 5, 2026

الحرب على إيران تنهى أسبوعها الأول : إسرائيل تستعد للمرحلة الثانية وسط ضربات متبادلة وإطلاق صواريخ على الخليج والشرق الأوسط

مارس 5, 2026
Next Post

مشاورات مصرية يونانية بالقاهرة لرسم خارطة طريق لاستقرار ليبيا وشرق المتوسط

باكستان: عاصم منير يتفقد جنوب وزيرستان ويوجه رسالة حادة لطالبان أفغانستان

الحرب على إيران تنهى أسبوعها الأول : إسرائيل تستعد للمرحلة الثانية وسط ضربات متبادلة وإطلاق صواريخ على الخليج والشرق الأوسط

أخر الأخبار

دخان “بابكو” يغطي مقر الأسطول الخامس: إيران تكسر حاجز المستحيل وتستنزف سماء البحرين “فيديو”

مارس 5, 2026

خارطة ترامب لإيران الجديدة: دعم عسكري للأكراد وفيتو على مجتبى خامنئي

مارس 5, 2026

الكويت تعلن إحباط هجمات سيبرانية استهدفت أنظمة الدولة الرقمية

مارس 5, 2026

فخ “النصر الكامل”.. كيف يقود نتنياهو إسرائيل إلى “انتحار جيوسياسي”بالحرب على إيران؟ “فيديو”

مارس 5, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس