واشنطن | الخميس 5 مارس 2026في خطاب وجهه إلى الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، أعلن الأمير رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، سقوط شرعية نظام الجمهورية الإسلامية بالكامل، مؤكداً أن أي محاولة لترميم النظام بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي محكوم عليها بالفشل الذريع.
لا شرعية للمنافسين: “مجتبى وحسن شركاء في الدم”
وفي رسالة مصورة بثت يوم الخميس 5 مارس، شدد الأمير رضا بهلوي على أن وفاة خامنئي مثلت النهاية الفعلية للهيكل السياسي القائم، قائلاً: “كما أكدت سابقاً، فإن أي محاولة لاستبدال خامنئي قد فشلت بالفعل. أي اسم يُطرح اليوم، سواء كان مجتبى خامنئي أو حسن خميني، يفتقر تماماً للشرعية”.
وأضاف بهلوي بنبرة حازمة أن هؤلاء الأشخاص ليسوا سوى امتداد لـ “السجل الدموي لهذا النظام وقادته المجرمين، الخميني وخامنئي”، محذراً من أن محاولات توريث السلطة أو إعادة إنتاجها لن تجد قبولاً لدى الشعب الإيراني الذي يطالب بالتغيير الشامل.
خارطة طريق “مشروع ازدهار إيران”
طرح الأمير رضا بهلوي “النظام الانتقالي” كبديل وحيد وشرعي لإنقاذ البلاد من الفوضى، مشيراً إلى أن إطار هذا التحول محدد بدقة في “كتيب المرحلة الطارئة لمشروع ازدهار إيران”. ودعا القوى الوطنية لالتفاف حول هذا المشروع لضمان انتقال آمن ومستقر نحو دولة ديمقراطية.
وفي رسالة مباشرة وجهها للمسؤولين الحاليين والسابقين في أجهزة الدولة الذين وصفهم بأنهم “غير ملطخين بدماء الأمة”، دعاهم الأمير إلى اتخاذ موقف تاريخي: “احترموا إرادة الأمة، وتخلوا عن السلطة فوراً وبدون عنف، وأعلنوا انضمامكم إلى ثورة الأسد والشمس”.
وأكد أن انخراطهم في الانتقال السلمي هو السبيل الوحيد لتجنيب البلاد المزيد من الدمار.
نداء للمجتمع الدولي: “النصر قريب”
خاطب بهلوي القوى العالمية بضرورة الكف عن التعامل مع بقايا النظام المنهار، قائلاً: “قفوا مع الشعب الإيراني، وأعلنوا عدم شرعية الجمهورية الإسلامية، واعترفوا بالنظام الانتقالي ممثلاً لإرادة الشعب”.
واختتم الأمير رسالته بكلمات مشحونة بالأمل والتفاؤل، مؤكداً أن “النصر قريب”، وأن الشعب الإيراني الذي يقترب من حريته سيتذكر جيداً القوى الدولية التي وقفت إلى جانبه في هذه اللحظات العصيبة والفارقة من تاريخه الحديث.










