• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
السبت, مارس 7, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

خريطة الرعب في هرمز: ما الذي تخفيه طهران داخل جزر الخليج العربي؟

by حيدر الموسوى
مارس 7, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

خاص- المنشر الاخباري، 7 مارس 2026: في الحروب الحديثة، نادرا ما تحسم المعادلة بالصواريخ والطيران وحدهما. فثمة عامل صامت وثقيل يجلس في قلب الخليج العربي، يحدق في كل سفينة تمر وكل ناقلة نفط تشق المياه الزرقاء: إنه العامل الجغرافي المتمثل في منظومة الجزر الإيرانية التي تطوق مضيق هرمز من الشمال، وتمسك بخناق الممر الأضيق في شريان الطاقة العالمي.

وفي ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتصاعدة على إيران، باتت هذه الجزر أكثر من مجرد نقاط جغرافية على الخريطة؛ إذ تحولت إلى ساحة مواجهة حقيقية ومحور استراتيجي تتقاطع عنده مصالح القوى الكبرى ومصير اقتصاد العالم. ولفهم ما يجري، لا بد أولا من استيعاب طبيعة هذه الأوراق وكيف تلعب في زمن الحرب.

أخبار تهمك

السودان يطلق عملية دمج فورية للقوات المساندة في الجيش.. والعطا: لن ننتظر 15 عاما

أول ظهور تلفزيوني للشيخ محمد بن زايد خلال الحرب.. ورسالة حاسمة إلى ما صفه ب “عدو الإمارات”

بدون موافقة الكونغرس.. واشنطن ترسل ذخائر عاجلة لإسرائيل بقيمة 658 مليون دولار

منظومة الجزر: التشريح الاستراتيجي
لا يمكن تقييم دور الجزر الإيرانية دون قراءة هادئة لتوزيعها الجغرافي ووظائفها المتداخلة، التي تشكل في مجملها بنية دفاعية متكاملة تعمل بمنطق الطبقات المتراكمة.

الطبقة الأولى: الضغط على حلقة الخنق

تقع كل من جزيرتي طنب الكبرى وأبو موسى (المتنازع عليها مع الإمارات) في قلب المعادلة الاستراتيجية، إذ تسيطران على المدخل الشرقي لمضيق هرمز، حيث لا تتجاوز المسافة الصالحة للملاحة التجارية بضعة أميال.
وما تحويانه من أنظمة صواريخ مضادة للسفن، ومنظومات دفاع جوي، ومواقع مراقبة إلكترونية، يجعل أي عبور بحري دون إذن إيران مجازفة محسوبة بدقة.
ولا يخفى في هذا السياق أن أبو موسى تضم مطارا قادرا على استقبال طائرات عسكرية، ما يمنح طهران قدرة على الإسقاط الجوي السريع في عمق الممر المائي.
وقد رفضت إيران عقودا كل محاولات إعادة التفاوض حول وضع هاتين الجزيرتين المتنازع عليهما مع الإمارات، ويكشف هذا الإصرار وحده عن حجم ما تمثله لها من قيمة عسكرية لا تقدر.

الطبقة الثانية: القوس الدفاعي الأوسط

تشكل جزيرتا لارك وسيري حزاما دفاعيا وسيطا، يعزز التغطية الاستخباراتية والعسكرية لأعماق الخليج. وتحتضن سيري منشآت نفطية وعسكرية في آن معا، مما يجعلها نقطة ازدواجية الأهمية: فهي ورقة اقتصادية بقدر ما هي ورقة عسكرية.
وبالمثل، تلعب جزيرة الفارسية دور الرادار المتقدم في الرصد والمراقبة، مقدمة للقيادة الإيرانية صورة لحظية لتحركات السفن والطيران في الزاوية الجنوبية الشرقية من الخليج.

الطبقة الثالثة: العمق الاستراتيجي

تمثل جزيرة قشم، أكبر جزر الخليج، العمق الاستراتيجي الإيراني بامتياز. فهي لا تؤوي فقط قاعدة بحرية ضخمة تضم غواصات وسفنا صاروخية سريعة، بل تشكل أيضا بنية تحتية متكاملة للإمداد والصيانة والتخزين.
وقربها من الساحل الإيراني يجعلها المرفأ الأخير في أي سيناريو دفاعي معمق. وتضاف إليها جزيرة كارج بعيدا في الشمال، حيث تتمركز المنشآت الرئيسية لتصدير النفط الإيراني، والتي باتت في الوقت ذاته هدفا محتملا وورقة ضاغطة معا.

لماذا تصاعد استهداف مقرات الحرس الثوري في هذه الجزر؟
الإجابة المختصرة: لأن هذه الجزر هي مفتاح تشغيل “استراتيجية إغلاق هرمز”، وبالتالي فإن تعطيلها يعني بالضرورة نزع أخطر الأوراق الإيرانية دفعة واحدة.

يعتمد الحرس الثوري في هذه الجزر على وحدات صاروخية متخصصة تمتلك صواريخ مضادة للسفن من طراز “نور” و”ناصر”، ذات مدى يتجاوز 170 كيلومترا، وكافية تماما لتهديد أي ناقلة أو سفينة حربية تجرؤ على عبور مضيق هرمز دون تفويض.
فضلا عن ذلك، يشغل الحرس في هذه الجزر قوارب صاروخية سريعة ذات قدرة هجومية عالية في مياه ضحلة، وهو نوع من الأصول العسكرية يصعب على المنظومات الدفاعية الأمريكية التعامل معه بكفاءة في البيئات الجغرافية الضيقة.
وعليه، فإن استهداف هذه المقرات في وقت الحرب ليس مجرد عملية عسكرية تكتيكية، بل هو في جوهره رهان على كسر آلية الردع الإيرانية الأساسية قبل أن تفعل.

ويكشف التصاعد في وتيرة الضربات الأمريكية الإسرائيلية على هذه المواقع أن صانعي القرار في واشنطن وتل أبيب باتوا على يقين من أن إيران جادة في توظيف ورقة هرمز، وأن تعطيل المنصات المتقدمة في الجزر قبل إطلاق هذه الورقة هو الخطوة المنطقية في المنطق العسكري الوقائي.

هل يمكن قهرهم؟ قراءة في حدود القوة
هذا هو السؤال الذي يجلس في عين العاصفة، والإجابة الأمينة هي: يمكن إلحاق ضرر كبير، لكن القهر الكامل مسألة أكثر تعقيدا مما تبدو عليه.

ما يمكن تحقيقه عسكريا:

الضربات الموضعية قادرة على تدمير منصات الصواريخ الثابتة، وتعطيل شبكات الرادار والاتصال، وإخراج الغواصات الراسية في قشم من الخدمة مؤقتا.
كما يمكن للعمليات البرمائية الخاصة نظريا تحييد بعض المواقع العسكرية في الجزر الأصغر كطنب الكبرى والفارسية. وقد أثبتت الحرب الحديثة أن التفوق الجوي المطلق والاستخباراتي يمكن أن يعطل منظومات دفاعية متطورة في وقت قياسي.

ما يصعب تحقيقه:

غير أن ثمة معطيات تجعل مفهوم “القهر الكامل” وهما يصعب تحويله إلى واقع. فالتضاريس الجغرافية الجزرية توفر بيئة دفاعية طبيعية تصعب تطهيرها بالضربات الجوية وحدها.
والحرس الثوري يعتمد على مبدأ التشتت وإخفاء المنصات، مستفيدا من تعقيد التضاريس وصعوبة الرصد الدقيق في بيئة بحرية.
كما أن جزيرة قشم على وجه الخصوص تشكل تحديا من نوع مختلف، إذ إن كثافتها السكانية النسبية وحجمها يجعلان العمليات العسكرية فيها أكثر تكلفة من الناحيتين السياسية والعملياتية.

والأهم من ذلك كله أن إيران بنت استراتيجيتها على مبدأ التكرار والاحتياط، بمعنى أنها لا تعتمد على مواقع فردية بل على شبكة متداخلة من المنصات المتحركة والثابتة، تعوض فقدان بعضها بتفعيل بدائل سريعة.
وقد استفادت طهران من سنوات الحصار الاقتصادي لتطوير قدرة محلية على إعادة التسليح والإصلاح السريع، مما يقلص الأثر المستدام لأي ضربة مهما بلغت دقتها.

الورقة الاقتصادية: سلاح ذو حدين
لا يمكن فصل الأبعاد العسكرية عن التداعيات الاقتصادية في هذا التحليل. فمضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو شريان يتدفق من خلاله ما يعادل خمس إمدادات النفط العالمية.
وإغلاقه حتى لأيام معدودة سيفضي إلى قفزات حادة في أسعار الطاقة العالمية، مع ما يترتب على ذلك من ضغوط اقتصادية هائلة على الاقتصادات الغربية ودول الاستهلاك الكبرى في آسيا.

وهذا بالضبط ما يجعل ورقة الجزر مزدوجة الطبيعة في يد طهران: فهي في آن واحد ورقة ضغط على الغرب الذي يخشى الاضطرابات الاقتصادية، وورقة مساومة مع دول كبرى كالصين والهند التي تعتمد اعتمادا عضويا على استمرار تدفق النفط الخليجي.
وكلما ارتفعت حدة العمليات العسكرية ضد الجزر، ارتفع منسوب القلق في بكين ونيودلهي، مما يولد ضغطا دبلوماسيا غير مباشر على واشنطن يصب في مصلحة طهران.

الجغرافيا لا تقصف
في نهاية المطاف، تكشف قراءة هذا المشهد بمجمله عن حقيقة استراتيجية راسخة: الجزر الإيرانية في الخليج ليست مجرد أصول عسكرية قابلة للتدمير، بل هي امتداد جغرافي طبيعي لإيران في قلب المضيق الأكثر أهمية في العالم. ويمكن تعطيل ما عليها من منظومات، لكن لا يمكن محو موقعها الجغرافي من الخريطة.

وهذه الحقيقة تحديدا هي ما يجعل الخيار العسكري المحض في هذه المعادلة خيارا ينتج نتائج محدودة مقارنة بتكلفته. فطالما تحتل إيران هذه الجزر، ستظل تمتلك قدرة على التهديد بإغلاق هرمز، وستظل ورقتها الاستراتيجية في الحرب حاضرة وفاعلة بصرف النظر عن حجم الضربات التي تتلقاها.

والدرس الأعمق الذي تقدمه هذه الجزر هو أن الحروب الحديثة في المناطق الجغرافية الحساسة لا تحسم فقط بالتفوق الجوي أو الاستخباراتي، بل تحسم في آخر المطاف في طاولة التفاوض التي تحدد من يجلس عليها بقوة، ومن يجلس عليها مكسورا. وحتى تلك اللحظة، يبقى الخليج العربي ساحة مفتوحة لحسابات معقدة لا يستطيع أي طرف وحده أن يمسك بكل خيوطها.

Tags: أخبار عاجلهإسرائيلإيرانالإماراتالجزيرة الفارسيةالحرب الأمريكية-الإيرانيةالحرس الثوريالخليج العربيالمنشرالنفط هرمزجزر الخليججزر الخليج العربيجزيرة أبو موسىجزيرة قشمحرب إيرانطنب الصغرىطنب الكبرىمضيق هرمز
Previous Post

” الوعد الصادق 4” يضرب قلب إسرائيل – صواريخ إيران تهز تل أبيب وتؤكد قوة الرد

Next Post

كماشة الحرب الثلاثية: الأكراد بين تهديد طهران وضغوط تل أبيب وواشنطن يرفضون أن يكونوا رأس الحربة ضد إيران

حيدر الموسوى

حيدر الموسوى

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

السودان يطلق عملية دمج فورية للقوات المساندة في الجيش.. والعطا: لن ننتظر 15 عاما

by حيدر الموسوى
مارس 7, 2026

السودان يطلق عملية دمج فورية للقوات المساندة في الجيش.. والعطا:...

Read moreDetails

أول ظهور تلفزيوني للشيخ محمد بن زايد خلال الحرب.. ورسالة حاسمة إلى ما صفه ب “عدو الإمارات”

مارس 7, 2026

بدون موافقة الكونغرس.. واشنطن ترسل ذخائر عاجلة لإسرائيل بقيمة 658 مليون دولار

مارس 7, 2026

دبي: اعتراض مسيرة إيرانية فوق برج “23 مارينا” “فيديو”

مارس 7, 2026

البرلمان الإيراني يحذر: كل قواعد الأعداء أهداف مشروعة.. لا خطوط حمراء لقواتنا

مارس 7, 2026

إيران تطلق الموجة 27 من “الوعد الصادق 4”: صواريخ ومسيرات تضرب إسرائيل والقواعد الأمريكية

مارس 7, 2026
Next Post

كماشة الحرب الثلاثية: الأكراد بين تهديد طهران وضغوط تل أبيب وواشنطن يرفضون أن يكونوا رأس الحربة ضد إيران

رئيس الاتحاد الكردستاني يدق ناقوس الخطر: المسارات السلمية فقط تنقذ الإقليم

هل تتجه مصر نحو المواجهة مع إسرائيل؟ تقارير عبرية تزعم تدهور حاد في العلاقات

أخر الأخبار

السودان يطلق عملية دمج فورية للقوات المساندة في الجيش.. والعطا: لن ننتظر 15 عاما

مارس 7, 2026

أول ظهور تلفزيوني للشيخ محمد بن زايد خلال الحرب.. ورسالة حاسمة إلى ما صفه ب “عدو الإمارات”

مارس 7, 2026

بدون موافقة الكونغرس.. واشنطن ترسل ذخائر عاجلة لإسرائيل بقيمة 658 مليون دولار

مارس 7, 2026

دبي: اعتراض مسيرة إيرانية فوق برج “23 مارينا” “فيديو”

مارس 7, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس