شهدت الحلقة السابعة عشرة من مسلسل “رأس الأفعى”، الدراما التشويقية الوطنية، تصعيداً أمنياً حاسماً مع إدارة محمود عزت لعمليات الإخوان من الخفاء، وسط مطاردات جهاز الأمن الوطني الدؤوبة.
بطولة أمير كرارة وشريف منير، بُثت الحلقة على قناة ON الساعة 8:30 مساءً يوم 6 مارس 2026، محققة تفاعلاً واسعاً بفضل تفاصيلها المستوحاة من وقائع حقيقية.
أبرز الأحداث الرئيسية
سيطر محمود عزت (شريف منير)، القائم بأعمال المرشد، على الخيوط من خلف الستار، مشرفاً على حركة “حسم” و”لواء الثورة” في تنفيذ عمليات إرهابية. طلب من مسؤول الطلبة في الجامعات البحث عن 10 عناصر “صفوة” مدربين لمهمة سرية قادمة، مما يعكس توسعاً في التجنيد.
خلال غداء مع هارون، مساعده الجديد، استفسر عزت عن مصادر التمويل الخارجي، واكتشف أن معظم الأموال تذهب للجان الإعلامية المغرضة ومعيشة القيادة الهاربة، بينما يصل القليل لأهالي السجناء. أثار هذا نقاشاً حاداً يكشف فساد التنظيم الداخلي.
في الجانب الأمني، تقدمت النقيب نورا سليمان (كارولين عزمي) في مهمة سرية، حيث قابلت أشقاءها لأول مرة بحثاً عن معلومات حاسمة، وسط صراعات عائلية تتداخل مع الواجب الوطني.
مطاردات الأمن ومخططات الإخوان
واصل رجال الأمن الوطني، بقيادة أمير كرارة في دور الضابط الرئيسي، تعقبهم لشبكات الجماعة، مستفيدين من سقطات داخلية كفشل “الحرائر” في الحلقة السابقة. شهدت الحلقة مشاهد مطاردة مثيرة في الجامعات، حيث تم تفكيك خلايا تجنيد بفضل معلومات استخباراتية دقيقة.
برز دور صالح خطاب (محمود البزاوي) ومدير المخابرات (مراد مكرم) في تحليل التمويلات الخارجية، مكشفين تورط جهات دولية في دعم الإرهاب. أضافت جلا هشام في دور سلمى لمسة درامية بعلاقاتها المعقدة داخل التنظيم.
تصاعد التوتر مع تلميح لعملية إرهابية كبرى تستدعي الـ10 المطلوبين، مما يمهد لمواجهة حاسمة في الحلقات القادمة.
أداء النجوم والإنتاج
أشاد الجمهور بأداء شريف منير كمحمود عزت الماكر، وكارولين عزمي في مشاهد نورا العاطفية، إلى جانب أمير كرارة الذي يجسد البطل الوطني بقوة. التأليف هاني سرحان والإخراج محمد بكير قدما مزيجاً من الأكشن والوعي، مدة الحلقة 45 دقيقة.
حققت الحلقة مشاهدات عالية على Watch it وإعادات ON (2:30 صباحاً، 9 صباحاً، 3:15 عصراً)، مع ترتيب متقدم في رمضان 2026.










