القاهرة– المنشر الاخباري | السبت، 7 مارس 2026، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا اليوم السبت مع السيد بدر البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة. وتناول الاتصال مستجدات المشهد الإقليمي المتفاقم في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط بشكل غير مسبوق.
تحذيرات من “سيناريوهات مدمرة”
شهد الاتصال تبادلا معمقا للرؤى حول سبل احتواء الموقف الراهن وتجنيب المنطقة ويلات الحرب الشاملة. وحذر الوزيران من أن استمرار النهج التصعيدي وتبادل الضربات العسكرية يشكل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين، ويحمل تداعيات وخيمة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها. وشدد الوزير عبد العاطي في هذا الصدد على ضرورة تحلي كافة الأطراف بـ “أقصى درجات ضبط النفس”، والعمل على خفض وتيرة المواجهات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مع الالتزام التام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تضامن مصري كامل مع السلطنة والخليج
تطرق الوزيران بوضوح إلى تداعيات المواجهات العسكرية المباشرة في الإقليم، وما تفرضه من تهديدات وجودية للأمن القومي العربي. وفي هذا السياق، تناول الاتصال الاعتداءات الصاروخية التي استهدفت مؤخرا سلطنة عمان وعددا من دول الخليج والدول العربية الشقيقة.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال “تضامن مصر الكامل” مع سلطنة عمان وأشقائها في منطقة الخليج العربي وباقي الدول الصديقة في مواجهة هذه التهديدات. وجدد الوزير المصري رفض القاهرة القاطع لأي مساس بسيادة واستقرار الدول العربية، مشددا على أن مصر ترفض بشكل نهائي أية مبررات أو ذرائع تساق لمحاولة “شرعنة” هذه الاعتداءات التي تستهدف أمن الشعوب العربية ومقدراتها.
يأتي هذا التنسيق المصري العماني ليعكس الرغبة المشتركة في بناء جبهة عربية موحدة قادرة على حماية المصالح العليا للدول العربية، ومنع تحول المنطقة إلى ساحة مفتوحة لتصفيات حسابات إقليمية ودولية على حساب سيادة الدول واستقرارها.
هل تود مني صياغة “عاجل” إخباري يبرز أهم نقاط ال










